في مثل هذا اليوم5 سبتمبر 1967م..بقلم سامح جميل..

في مثل هذا اليوم5 سبتمبر 1967م..
ميلاد عمرو خالد، داعية إسلامي مصري.
الدكتور عمرو محمد حلمي خالد (5 سبتمبر 1967 -) داعية إسلامي، ومؤسس جمعية صناع الحياة. كانت بداية عمله الدعوي في مصر مع بداية القرن الحالي، ثم ذاع صيته في جميع أنحاء الدول العربية والإسلامية، وقام بتقديم العديد من البرامج التلفزيونية حققت شهرة كبيرة في بداياتها. قام بتأسيس حزب مصر المستقبل عام 2012 لكنه ٱستقال منه لأسباب سياسية من جهة، ورغبته في التفرغ إلى الدعوة من جهة أخرى.

حصل على شهادة بكالوريوس تجارة من جامعة القاهرة عام 1988.
وعمل بأحد مكاتب المحاسبة لمدة سبع سنوات، ثم افتتح مكتب محاسبة خاصا به في العاصمة القاهرة.
حصل على دبلوم الدراسات الإسلامية من المعهد العالي للدراسات الإسلامية بميت عقبة (الجيزة)
حصل على درجة الدكتوراه في الشريعة الإسلامية تحت عنوان «الإسلام والتعايش مع الغرب» من جامعة ويلز ببريطانيا 19 مايو 2010.
الأنشطة الطلابية والرياضية
رئيس اتحاد طلاب كلية التجارة بجامعة القاهرة 1988
نائب رئيس اتحاد كليات جامعة القاهرة 1988
كان عضو فريق الناشئين بالنادي الأهلي المصري 1985
مسيرته المهنية
بدأ بإلقاء الدروس في نادي الصيد في حي الدقي في القاهرة، ثم انتقل إلى مسجد الحصري بالعجوزة ثم إلى مسجد المغفرة في حي العجوزة حتى ازدحم المسجد ولم يتحمل، فانتقل منه إلى مسجد الحصري في مدينة 6 أكتوبر، حيث ذاعت شهرته بقوة، وبدأ الشباب يحضر دروسه قادمين من أماكن بعيدة. انطلقت نجوميته في الوطن العربي عبر الشاشات الفضائية من خلال قناة اقرأ الفضائية.

أعد وحاضر في مصر محاضرات عامة ولقاءات لمدة سنتين منذ 2000 وحتى 2002، ووصلت أعداد الحاضرين إلى 35٬000، هذا بالإضافة إلى دورات متخصصة لأكثر من 40 إعلاميا عربيا في بيروت في مارس 2003. غادر مصر في 30 أكتوبر 2002 لأن السلطات المصرية خيرته بين التوقف عن الدعوة وبين مغادرة مصر. بقي في بيروت لغاية مقتل رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في فبراير 2005 ومنها غادر إلى بريطانيا لأنه أحس أن لبنان غير آمنة.

يؤمن عمرو خالد بأنه لا نهضة من غير التمسك بتعاليم الدين الإسلامي، كما أن دور المسلم لا يقتصر على العبادة فقط من حيث الصلاة والزكاة، بل لا بد أن يكون للمسلم دور في النهضة التي يشهدها العالم الآن في جميع مجالات الحياة، سواء كانت علمية أو سياسية أو اجتماعية، خاصة بعد ما وصلت أحوال المسلمين إلى ما هي عليه الآن، مما دفع عمرو خالد إلى تقديم برنامج أطلق عليه صناع الحياة داعياً فيه الشباب العربي والمسلم إلى العمل والمشاركة في مشروعات تنهض بالبلاد العربية نحو التقدم، مقدماً العديد من الاقتراحات والمشروعات التي يمكن للشباب المشاركة فيها.

زوج عندما كان عمره 24 سنة الدكتورة علا عبد اللطيف، وله ولدان علي وعمر.

انتقادات
تعرض لانتقادات بسبب حصوله على أموال مقابل قيامه بالدعوة، وهو ما يراه البعض محرما في الشريعة الإسلامية. إلا أن عمرو خالد قال إنه لا يتقاضى أموالا عن البرامج الدينية التي يقدمها ولكن يتقاضى أموالاً من قناة اقرأ عن وظيفة إدارية يقوم بها في القناة ولا يتقاضى أي مبالغ عن المحاضرات التي يقيمها في الساحة أو المشاركات في المؤتمرات أو الندوات الدينية. هذا وقد ذكرت مجلة «فوربز العربية» أن صافي دخل عمرو خالد في عام 2007 بلغ مليونين ونصف مليون دولار.، وهو ما نفاه عمرو خالد في برنامج الطبعة الأولى مع أحمد المسلماني وحوار مع جريدة المصري اليوم قائلاً: «إن هذا الرقم هو رقم الإعلانات التي تعرض داخل برنامجه ولا يجني منها شيئا» وهو «تحريف من المجلة» حسب قوله.
تعرض لانتقادات من قبل علماء دين ودعاة مثل أبي إسحاق الحويني ومحمد حسان ووجدي غنيم ومحمد حسين يعقوب وفتحي غريب وعبد الله بدر ومحسن عفيفي ومحمد عبد المقصود ومحمد مسعد ياقوت. وذلك نتيجة لما يعتبرونه أخطاء جسيمة، وقد تم نشر هذه الانتقادات في كتب ومقالات وتسجيلات صوتية. وكان د.وجدي غنيم كان أصدر بياناً نهائياً يقول فيه أنه التقى بعمرو خالد، بعد أن دعاه بعض المشايخ والإخوة إلى الحضور إلى بريطانيا لمناقشة ومراجعة عمرو خالد فيما هو مأخوذ عليه مما قاله في بعض شرائطه ولقاءاته، وتم عقد لقائين على مدار يومين بحضور الإخوة الأفاضل الداعين لهذا اللقاء بُغية الإصلاح. ووافق الأخ عمرو خالد على تشكيل لجنة من العلماء لمراجعة الإصدارات السابقة له وتنقيحها.

سامح جميل
سامح جميل
المقالات: 30105

اترك ردّاً