في مثل هذا اليوم2 اكتوبر1961م..
الحكومة السورية تعلن إلقاء القبض على عبد الحميد السراج وزير الداخلية في عهد الوحدة، وذلك بعد 4 أيام من انفصال سوريا عن الجمهورية العربية المتحدة.
انقلاب عام 1961 في سوريا، هو انتفاضة لضباط الجيش السوري الساخطين جرت في 28 سبتمبر 1961 وسادس انقلاب عسكري في تاريخ سوريا الحديث، أدى إلى تفكك الجمهورية العربية المتحدة وإعادة تأسيس الجمهورية السورية المستقلة.
كانت السلطة بأكملها في يد الجيش حينها، إلا أنه اختار عدم تسيير أمور البلاد بشكل مباشر وبدلاً من ذلك أوكل للسياسيين من الأحزاب السياسية التقليدية في عهد الجمهورية السورية مهمة تشكيل الحكومة الانفصالية. كانت الدولة التي تم استعادتها تعتبر استمراراً للجمهورية السورية، ولكن بسبب تأثير الناصريين والقوميين العرب جرى اعتماد اسم جديد وأصبحت الجمهورية العربية السورية. كان النظام المستعاد هشاً وفوضوياً كما أثرت صراعات الجيش الداخلية على سياسة الحكومة. وكان السياسيون المحافظون التقليديون على اتصال بشكل متزايد مع الجيش الأكثر تطرفاً، الذي تمكن في نهاية المطاف من إبعاد النظام القديم خلال انقلاب 8 مارس 1963.
عبد الحميد السراج (1925 – 22 سبتمبر2013)، سياسي وضابط سوري. تخرج من الكلية الحربية في حمص وواصل دراسته في كلية أركان الحرب في باريس وتخرج منها عام 1947.
تطوع للقتال في فلسطين عام 1948. كان ملازما وقريبا من أديب الشيشكلي في أوائل الخمسينات. عين عام 1955 رئيساً للمخابرات وترأس التحقيقات ضد الحزب القومي السوري. أثناء الوحدة شغل منصب وزير الداخلية ورئيس المكتب التنفيذي للإقليم الشمالي. نظم جهاز الشرطة والأمن في سوريا وفرض عليها حكمًا بوليسيًا. وكانت هذه أحد الأمور التي أدت إلى انهيار الوحدة لاحقًا. كما عرف بعدائه المتبادل لعبد الحكيم عامر. عينه جمال عبد الناصر نائبًا له بهدف تقليص نفوذه، فاستقال من هذا المنصب في 26 سبتمبر 1961.
عند الانفصال ألقي القبض عليه وأودع سجن المزة في دمشق، إلا أن جهاز المخابرات العامة المصرية تمكن من تهريبه من السجن من دمشق إلى بيروت ثم إلى القاهرة. لجأ إلى مصر بعد الانفصال، وعين هناك في عدد من المناصب الإدارية. وبقيت علاقته بالرئيس الراحل جمال عبد الناصر متميزة حتى وفاته.
توفي يوم 23 سبتمبر 2013 في القاهرة.!!!!!!!!







Discussion about this post