في مثل هذا اليوم 11 يناير2010م..
الرئيس السوداني عمر البشير يعلن عن تخليه عن قيادة الجيش السوداني وذلك لأن قانون الأحزاب المطبق منذ عام 2007 يقضي بأنه لا يمكن الجمع بين عضوية تنظيم سياسي والقوات المسلحة، وأيضًا تماشيًا مع القانون الانتخابي لكي يتسنى له الترشح لولاية جديدة في الانتخابات المقررة في أبريل 2010.
علن الرئيس السوداني عمر البشير فى مثل هذا اليوم عن تخليه عن منصبه كقائد عام للجيش وتقاعده منه تماشيا مع القانون الانتخابي لكي يتسنى له الترشح لولاية جديدة في الانتخابات المتعددة الاحزاب المقررة في نيسان/ابريل المقبل.
ونقلت وكالة الانباء السودانية الرسمية “سونا” الخبر قائلة : ان الرئيس عمر حسن البشير اصدر مرسوما باعفائه من منصب القائد العام للقوات المسلحة واحالة نفسه على التقاعد بالمعاش.
وقال المتحدث باسم الرئيس عماد سيد احمد ان “الرئيس البشير قرر التنحي عن منصبه كقائد للقوات المسلحة. كما قرر التقاعد كضابط في الجيش”.
واضاف المتحدث ان البشير “لم يعين بعد خليفته” في قيادة الجيش.
وستبدا الثلاثاء الترشيحات الرسمية للانتخابات السودانية في ابريل/ نيسان القادم.
الابتعاد عن الماضي العسكري
ويشير المحللون الى ان البشير يحاول ابعاد نفسه عن ماضيه العسكري وتطبيق قانون قانون الاحزاب السياسية في تخليه عن منصبه الذي يتولاه منذ انقلاب 30 حزيران/يونيو 1989 الذي اطاح بحكومة الصادق المهدي المنبثقة عن انتخابات تعددية.
وقال مصدر في الرئاسة السودانية لوكالة رويترز:” ان هذا المرسوم وتوقيته يمكن ان يقرآ في سياق ترشيحه المتوقع يوم غد (الثلاثاء) للانتخابات الرئاسية”.
واتفق حزب المؤتمر الوطني على ترشيح البشير للانتخابات الرئاسية المقبلة، وونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن المتحدث باسم الرئاسة عماد سيد احمد تأكيده ان ترشيح البشير سيصبح رسميا اعتبارا من يوم الثلاثاء.
وستنظم الانتخابات البرلمانية ومجالس الولايات في وقت واحد مع الانتخابات الرئاسية.
وقال مصدر دبلوماسي ان قانون الاحزاب السياسية المطبق منذ شباط/فبراير 2007 ينص انه لا يمكن الجمع بين عضوية تنظيم سياسي والقوات المسلحة.
بينما نقلت وكالة رويترز عن نائب رئيس الهيئة الانتخابية السودانية قوله انه “ليس ثمة في قانون الانتخابات ما يستدعي استقالة البشير من منصبه العسكري”.
الترابي يقلل من شأن الخطوة
من جانبه قلل زعيم المعارضة الاسلامية حسن الترابي من هذه الخطوة ووصفها في تصريح لوكالة ذاتها:” لقد قام مسبقا وبهدوء بتفويض هذا العمل الى وزير دفاعه” . واضاف الترابي الذي انفصل عن تحالفه في العامين 1999 -2000 “ان ناسه المقربين مخلصون جدا له وقريبون جدا منه … لذا سيعين واحدا منهم كقائد وذلك لا يعني كثيرا”. وتقدم اكثر من سبعين حزبا سياسيا للمشاركة في الانتخابات الاولى التعددية في السودان منذ 1986.
وينص اتفاق السلام الشامل الذي وضع حدا في يناير/كانون الثاني 2005 لنحو عقدين من العنف بين شمال السودان وجنوبه، على اجراء انتخابات تشريعية ورئاسية ومحلية في نيسان/ابريل المقبل، واستفتاء في كانون الثاني/يناير 2011 على تقرير مصير جنوب السودان.
وبذا تسبق الانتخابات الاستفتاء المزمع اجراؤه في جنوب السودان عام 2011 والذي سيحدد بموجبه ما اذا يبقى الجنوب مرتبطا بالشمال ام ينفصل في دولة مستقلة، لذا يتساءل العديد من السودانيين عن جدوى اجراء انتخابات مكلفة قبل الاستفتاء بتسعة اشهر.!!







Discussion about this post