الثلاثاء, فبراير 3, 2026
lights - إضاءات
  • الرئيسية
  • كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • علوم انسانية
    • أدب
      • قصة قصيرة
      • قراءات نقدية
    • ثقافة
    • فنون
      • لوحة وحكاية دراسات فنية
    • مسرح الطفل
  • اقتصاد
  • بحوث ودراسات
    • مقالات
  • رياضة
  • طب وصحة
    • الطب البديل
  • علوم ومعارف
  • الركن القانوني
  • مجتمع
    • عالم الطفل
    • عالم المرأة
    • حدث في مثل هذا اليوم
    • أزياء
  • صورة وتعليق
  • بالفيديو
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • علوم انسانية
    • أدب
      • قصة قصيرة
      • قراءات نقدية
    • ثقافة
    • فنون
      • لوحة وحكاية دراسات فنية
    • مسرح الطفل
  • اقتصاد
  • بحوث ودراسات
    • مقالات
  • رياضة
  • طب وصحة
    • الطب البديل
  • علوم ومعارف
  • الركن القانوني
  • مجتمع
    • عالم الطفل
    • عالم المرأة
    • حدث في مثل هذا اليوم
    • أزياء
  • صورة وتعليق
  • بالفيديو
No Result
View All Result
lights - إضاءات
No Result
View All Result
Home حدث في مثل هذا اليوم

في مثل هذا اليوم 25 يناير1980م..بقلم سامح جميل…….

يناير 25, 2024
in حدث في مثل هذا اليوم
0 0
في مثل هذا اليوم 25 يناير1980م..بقلم سامح جميل…….
0
SHARES
0
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

في مثل هذا اليوم 25 يناير1980م..
الرئيس المصري محمد أنور السادات يبلغ هيئة الأمم المتحدة بشكل رسمي إنهاء حالة العداء بين مصر وإسرائيل.

في كل مرة تتصاعد فيها الأحداث بين الإسرائيليين والفلسطينيين تظهر حقيقة أن السلام بين إسرائيل ومصر مختلف عن أي عملية أخرى في المنطقة وأن ما وصفه الرئيس المصري الراحل أنور السادات بأنه “حاجز الخوف” الذي ادعى كسره لم ينكسر كما قيل.

ورغم أن معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية أعادت شبه جزيرة سيناء المحتلة وقتها إلى مصر، وضمنت لإسرائيل إنهاء حالة الحرب بينها وبين مصر، إلا أن اتفاقية كامب ديفيد قبل خمسة وأربعين عاما كانت نوعا من “سلام الضرورة”. أي أنها في النهاية كانت اتفاقية بين حكومتين بطريقة مكسب ومكسب، لكنها لم تكن إرادة شعوب ترغب في السلام وطي صفحة العداوة.

وحتى في أوقات الهدوء وعدم وجود توتر شديد، يتساءل الكتاب والمفكرون من الجانبين عن سبب أن السلام بين مصر وإسرائيل لم يكن أبدا “ساخنا” ويظل باردا ليصل إلى حد الجليد الكثيف في أوقات الأزمات. ربما كان السبب هو أنه بالفعل سلام ضرورة وليس تطورا طبيعيا لتوجه عام جماهيري نحو الصلح النهائي.

تصور البعض وقت المعاهدة أن موقف البطريرك الأرثوذكسي الراحل البابا شنودة الثالث بمنع المسيحيين المصريين من الحجيج إلى القدس ما لم تتحرر من الاحتلال الإسرائيلي على أنه كان موقفا شخصيا من البابا لخلافه الشديد مع السادات. لكن الحقيقية أن الأقباط، وهم أهل مصر قبل المسلمين، إنما يعبرون عن تلك الروح العامة الرافضة للسلام مع الإسرائيليين. والدليل أن الكنيسة المصرية ما زالت على هذا الموقف حتى الآن حتى بعد سنوات طويلة من وفاة الأنبا شنودة.

رغم ما قد يبدو من تغيرات على العقيدة العسكرية للجيش المصري في العقود الأخيرة، وتصور البعض أنه تحول من اعتبار إسرائيل عدوه الأول إلى التركيز على أن الارهاب هو العدو الأول، تظل إسرائيل أحد أهم المخاطر على الأمن القومي المصري في ذهن قياداتها العسكرية – جنبا إلى جنب مع الإخوان والإرهاب وغيرهم.

صحيح أن الالتزام المصري الرسمي بمعاهدة السلام ظل قويا ولا يزال، إلا أن المزاج الشعبي العام أمر مختلف تماما. وربما كان الموقف من إسرائيل هو الأقل ازعاجا للسلطات في مصر ولا يستدعي الاستنفار الأمني لمواجهة التعبير عنه في احتجاجات ومظاهرات مهما كان شعورا شعبيا طاغيا. ففي النهاية يدرك الناس في مصر أن حكومتهم ربما تضطر لسياسات والتزامات لكن ذلك لا يعني بالضرورة أن الشعب ملزم بتبنيها تماما، ويتصرف الجميع على هذا الأساس.

صحيح أن العلاقات المصرية الإسرائيلية تشابكت منذ الربع الأخير من القرن الماضي وحتى الآن بالقدر الذي يجعل فك ارتباطها صعبا للغاية، إلا أن المستوى الشعبي من العلاقات لم يشهد أي تطور، رغم المحاولات المتكررة من جانب السلطات الرسمية وشبه الرسمية لتدفئة العلاقات. ربما لا يتساءل المصريون العاديون كثيرا بشأن موقفهم من إسرائيل، إنما يتساءل الإسرائيليون دوما وخاصة في الأزمات بذات السؤال الذي ردده الأميركيون حول العرب والمسلمين بعد أحداث 11 سبتمبر 2001: لماذا يكرهوننا؟

يرى المصريون أنهم حتى إذا كان جيشهم قتل إسرائيليين فقد كان ذلك في حروب دفاع عن النفس والأرض ضد عدو محتل، وبالتالي فهم لا يستوعبون مقارنات الإسرائيليين بين “إذا كنا قلتناكم فقد قتلتمونا أيضا وعلينا تجاوز الماضي”.

إنما يذكر المصريون كل ما ارتكبه الإسرائيليون من قصف مدرسة بحر البقر وقتل الأطفال من تلاميذ الابتدائي إلى قصف مصانع أبو زعبل. وحتى من قبل ذلك ما فعلته العصابات الصهيونية قبل حرب 1948 وخلالها بحق الجيش المصري الذي ذهب ليحارب في فلسطين. وكان مفجر ثورة 23 يوليو 1952 جمال عبد الناصر ضابطا حربيا في فلسطين في ذلك الوقت ولعبت تلك الحرب دورا في تشكيله السياسي.

إنما ربما أكثر ما حفر في الذاكرة الجمعية للمصريين ويجعل من الصعب عليهم تقبل سلام الضرورة ذاك هو ما ذكر عن حرق الإسرائيليين أسرى الحرب المصريين ودفنهم أحياء بينما اعتنى المصريون بالأسرى الإسرائيليين في حرب أكتوبر 1973 حتى أعيدو إلى ذويهم ضمن مفاوضات فك الاشتباك وتبادل الأسرى عبر الصليب الأحمر بعد الحرب. قد يتظاهر المصري بالتغاضي، وربما النسيان، لفترة قد تطول لكنه أبدا لا ينسى ولا يغفر.

لم يكن مستغربا أن تكون القاهرة أول مكان تخلي منه إسرائيل طاقمها الدبلوماسي، تلتها بعد ذلك المغرب. وفي كلا البلدين لم يكن هناك تهديد واضح وصريح، إلا أن الإسرائيليين يدركون أنه رغم اتفاقات السلام والتطبيع مع البلدين فإن الشعوب فيها ترفض ذلك السلام المفترض. قد تكون المغرب بعيدة وليست دولة جوار، ولم تدخل حروبا مع إسرائيل كما أن كثيرا من الإسرائيليين هم من أصول مغربية. وبالتالي ليس هناك سلام ضرورة في اتفاق التطبيع بينها وبين إسرائيل. إنما الأمر مع المصريين مختلف. ليس فقط بسبب الحروب السابقة بين إسرائيل ومصر وإنما لأن مصر تاريخيا تعتبر فلسطين في الشرق امتدادا لأمنها القومي.

صحيح أن علاقة مصر بالفلسطينيين ليست كعلاقة الأردن، الذي يكاد يصل المواطنون من أصل فلسطيني إلى نسبة كبيرة من سكانه، لكن الكل يدرك أهمية السلام مع مصر لضمان السلام الأوسع والأشمل في المنطقة. وهنا قد لا يكفي التزام الحكومات والسلطات، وإنما التحول من سلام ضرورة إلى سلام قناعة أمر مهم لا يتحقق إلا بتحول المزاج الشعبي المصري تماما. وهذا ما لا يبدو في الأفق المنظور كما أوضحت التطورات الأخيرة.!!

Next Post
في مثل هذا اليوم 25 يناير1991م..بقلم سامح جميل..

في مثل هذا اليوم 25 يناير1991م..بقلم سامح جميل..

Discussion about this post

صفحتنا على فيس بوك

آخر ما نشرنا

حاكم الشارقة يشهد انطلاق الدورة الـ 20 من فعاليات مهرجان الشارقة للشعر النبطي
أدب

حاكم الشارقة يشهد انطلاق الدورة الـ 20 من فعاليات مهرجان الشارقة للشعر النبطي

by ريم العبدلي
فبراير 3, 2026
1
طقوس شيطانية لاستخراج الأدرين كروم للحياة الأبدية. 
أدب

طقوس شيطانية لاستخراج الأدرين كروم للحياة الأبدية. 

by ريم العبدلي
فبراير 2, 2026
16
جابر بغدادي: الإساءة للنبي توقظ الأمة وتزيدها حبًا وصلاةً عليه
ثقافة

جابر بغدادي: الإساءة للنبي توقظ الأمة وتزيدها حبًا وصلاةً عليه

by ريم العبدلي
فبراير 2, 2026
2
زايد بن حمد آل نهيان يتوج الفائزين بكأس الإمارات للخيول العربية للقدرة
رياضة

زايد بن حمد آل نهيان يتوج الفائزين بكأس الإمارات للخيول العربية للقدرة

by ريم العبدلي
فبراير 1, 2026
3
في مثل هذا اليوم 1 فبراير 1908م..  بقلم سامح جميل……
حدث في مثل هذا اليوم

في مثل هذا اليوم 1 فبراير 1908م.. بقلم سامح جميل……

by سامح جميل
فبراير 1, 2026
0

BY : refaat

2024 © جميع الحقوق محفوظة

إضاءات

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • علوم انسانية
    • أدب
      • قصة قصيرة
      • قراءات نقدية
    • ثقافة
    • فنون
      • لوحة وحكاية دراسات فنية
    • مسرح الطفل
  • اقتصاد
  • بحوث ودراسات
    • مقالات
  • رياضة
  • طب وصحة
    • الطب البديل
  • علوم ومعارف
  • الركن القانوني
  • مجتمع
    • عالم الطفل
    • عالم المرأة
    • حدث في مثل هذا اليوم
    • أزياء
  • صورة وتعليق
  • بالفيديو
  • ar
    • ar
    • zh-CN
    • nl
    • en
    • fr
    • de
    • it
    • pt
    • ru
    • es

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In