السبت, يناير 31, 2026
lights - إضاءات
  • الرئيسية
  • كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • علوم انسانية
    • أدب
      • قصة قصيرة
      • قراءات نقدية
    • ثقافة
    • فنون
      • لوحة وحكاية دراسات فنية
    • مسرح الطفل
  • اقتصاد
  • بحوث ودراسات
    • مقالات
  • رياضة
  • طب وصحة
    • الطب البديل
  • علوم ومعارف
  • الركن القانوني
  • مجتمع
    • عالم الطفل
    • عالم المرأة
    • حدث في مثل هذا اليوم
    • أزياء
  • صورة وتعليق
  • بالفيديو
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • علوم انسانية
    • أدب
      • قصة قصيرة
      • قراءات نقدية
    • ثقافة
    • فنون
      • لوحة وحكاية دراسات فنية
    • مسرح الطفل
  • اقتصاد
  • بحوث ودراسات
    • مقالات
  • رياضة
  • طب وصحة
    • الطب البديل
  • علوم ومعارف
  • الركن القانوني
  • مجتمع
    • عالم الطفل
    • عالم المرأة
    • حدث في مثل هذا اليوم
    • أزياء
  • صورة وتعليق
  • بالفيديو
No Result
View All Result
lights - إضاءات
No Result
View All Result
Home مقالات

الشغف

أبريل 13, 2024
in مقالات
0 0
الشغف
0
SHARES
15
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

د.علي أحمد جديد

الشغف ..

الشغف هو المَيْلٌ القويٌ نحو شخصٍ أو شيء ما بذاته ، وتسخير الإنسان عواطفه و وقته وجهده إيماناً منه بأهمية ما يحبه حبّاً خالصاً . وتأتي أهمية الشغف بنشاطاتٍ تُشكِّل الملامح الأساسية لهوية الإنسان . إذ أن الشغف لا يتوقف عند حدود الانخراط فيه بل يتجاوزه ليصبح جزءاً أساسياً و متأصلاً في هوية الإنسان وفي تفكيره وفي ذاته .
وقد درس علماء النفس الشغف وقسّموه إلى نوعين أساسيين :
1) * الشغفٌ المتناغمُ والمنسجم (Harmonious Passion) .
2) * الشغفٌ الاستحواذي (Obsessive Passion) .
وتوصلوا في دراساتهم إلى أن (الشغف المتناغم) يتشكّل عندما يختار الإنسان القيام بما يحب . أما (الشغف الاستحواذي) فيتشكّل عندما يعجز الإنسان عن القيام بما يحبه . وأكدوا أن (الشغف المتناغم) هو الأكثر إيجابيّةً وبناء بتأثيره في شخصية الإنسان وفي استقراره النفسي مما هو (الشغف الاستحواذي) .
ويمكن للإنسان الوصول إلى اكتشاف شغفه عن طريق خطوات متسلسلة تتابع كالتالي :

* بحث الإنسان الجدّي في داخله عما يحبه ويحب أن يعمله ، وليس عما يجيد عمله ، لأنه في ذلك يؤسس تكوين قدرته على جلب السعادة والطاقة الإيجابية في ممارسته .
** تحديد نقاط القوة للقيمة المضافة في أي عمل كان مع القيام بإيجاد فرص حقيقية تختلف عن سابقاتها .
*** تطوير المهارات والقدرات من خلال الدراسة والعمل التطبيقي لكل ما اكتسبه من المعارف النظرية .
**** تسجيل نقاط مايؤكده حقيقة الشعور بالشخص أو الشيء الذي يشغف به .
***** توضيح مجال الشغف بعيداً عن أي ضغوطات كانت .
ويتحلى الشخص الشغوف بعدد من الصفات التي تميزه عن غيره من الآخرين ، فهُو يواصل البحث عن شغفه ، وعلى محمل الجد يتمسك به ويسعى لتحقيق ذاته ، وصياغة قيمه الخاصة ورؤاه ، وذلك يمنحه الشجاعة على مواجهة الصعاب ، ومتابعة الطريق مهما بدا طويلاً ، لأن الصبر ومقاومة المخاوف سمة رئيسية في بناء شخصية الإنسان الشغوف . وفي هذا يكون الحب أرقى مشاعر الشغف الإنساني وأجملها ، كما أنه الحافز الرئيس والأساسي للسعادة . والشغف في الحب هو الاشتياق للمحبوب والرغبة في قضاء كل الأوقات معه أو أغلبها حتى أن المحب لا يستطيع فراق ما يحبه أو مَن يحب أبداً ، لأن الشغف في الحب حالة خاصة حللها علماء النفس ووجدوا أن الشغف في الحب مصدره الرئيسي هو العقل وليس القلب ، وأن الدماغ يرسل الإشارات الحسية إلى القلب لتسري بعد ذلك مع الدم في باقي أعضاء الجسم كله .
وقد قَسَّم العالِم (سيغموند فرويد) الشغفَ في الحب إلى عدة أنواع ، وهي :
* – الشغف النرجسي :
وهو حب الإنسان لنفسه ، عندما يقوم بالبحث عن شخص يشترك معه بنفس صفاته (المشتركات) ويقوم بتحقيق رغباته من خلاله .
* – الشغف الموضوعي :
وهو الحب الذي ينشأ خارج حدود حبِّ شخصٍ ما أو شيءٍ معيّن يتوق إليه ، ولا يوجد تشابه مطابق بينهما وإنما يوجد تكامل كبير بين الاثنين لأن كلّاً منهما يكمل الآخر .
وكان من وجهة نظر علم النفس ، أن للشغف في الحب عدة أنواع تم تقسيمها حسب أفكار ومشاعر المحبين ، وحسب طريقة تصرفاتهم العفوية ، إذ يمكن للشخص الواحد أن يختبر بعفوية كل أنواع الشغف في الحب دون أن يشعر ودون سابق تصميم . لأن الشغف في الحب نبيل ومليء بالعواطف والمشاعر ، وبالحنان والاحتواء ، وبالصداقة الصادقة ، وفي هذا النوع من الشغف يعتبر المحب وعوده لمن يحب وعوداً مقدسة وعليه الالتزام بها التزاماً كاملاً .
* – شغف “الحب الرومانسي” (الإيروسي) فهو أكثر أنواع الحب المليء بالمشاعر ، وفيه تتأجج العواطف ، فتجمع الجسد والعاطفة معاً ، لأن حجم العاطفة فيه يكون كبيراً جداً ، ومَن يقع في هذا النوع من شغف الحب هم الأشخاص الذين يقعون في الحب بمجرد النظرة الأولى ويعتبرون الحبيب شخصاً كاملَ المثالية .
* – شغف “الحب اللئيم” ، ويعتبر هذا النوع من الشغف نوعٌ من أنواع التسلية ، لأن العاطفة فيه لاتكون صادقة ، كما لا يوجد فيه التزام أو إخلاص ولا مشاعر .
* – وكذلك هو شغف “الحب الوضيع” ، حيث يفتقد المحب فيه تقدير الذات ، ويبحث عن الحب بشكل مستمر طلباً للأمان الذي يبقى يفتقده ، وفيه يقوم المحب بتقدير المحبوب إلى درجة مَرَضِيةٍ و مبالغ فيها .
* – أما شغف “الحب العقلاني” فهو الشغف الذي لا يستند إلى القلب أو العاطفة ، ويكون مبنياً على العقل والواقع والمنطق في اختيار المحب لحبيبه على أسس معينة وعلى دراسة القدرة في التوافق والانسجام وفي الصفات المشتركة والراحة وحتى في درجة الانجذاب .
* – وهناك أيضاً شغف “الحب الواهب” الذي يتصف بالعطاء الكلّي والدائم ، وبالتضحية التي لا تعرف لها حدوداً ، وفيه يَعتبر المحب أن حبيبه نعمةً إلهية يجب الحفاظ عليها .
ولهذا كانت مراحل الشغف في الحب حسب علم النفس :
= المرحلة الأولى للشغف في الحب هي الاستحسان أو الاستلطاف أو الانجذاب ، حيث يميل فيه طرف إلى طرف آخر ويَستحسن صفاته منجذباً إليها ، ويدفعه ذلك إلى مراقبته ومعرفة أدق تفاصيله والتقرّب منه لاستكشاف حقيقة شخصيته .
= المرحلة الثانية في شغف الحب هي الإعجاب ، ويمكن اعتبارها طرف الخيط الذي تبدأ من عنده مشاعر الشغف ، فيُظهِرُ المحب شغفه بشخص ما دون غيره حتى وإن كان تواصلهما دون لقاء ، ويفضّله عن الآخرين مهما كانوا يتميزون عنه بالشكل أوبالصفات .
= المرحلة الثالثة لشغف الحب هي الألفة ، وتعتبر من أجمل مراحل الشغف لأنها تكون مليئةً بالراحة النفسية وبالسكون إلى الحبيب ، ويشعر المحب بأنه يأنس لوجود حبيبه إلى جواره أو للتواصل معه ، كما يشعر بالاشتياق إليه في غيابه مهما كانت فترة الغياب قصيرة ، ويبدأ التفكير في الحبيب الغائب وينشغل باله عليه إلى درجة أنه يعجز عن التفكير في غيره مهما كانت محاولاته .
= المرحلة الرابعة والأخيرة للشغف في الحب وهي أعلى مراكز الشغف وأقوى مراحله ، وفيها يبدأ المحب بفقدان السيطرة على مشاعره ، حتى يجد نفسه ممتنعاً عن التفكير العقلاني بكل مايتعلق بشخص محبوبه ، وتقوده مشاعره دون أن يهتم بالنتائج أو بالعواقب ودون النظر لأيّة قواعد أو حسابات تتطلب ذلك .

Next Post
فى مثل هذا اليوم13ابريل1772م..بقلم سامح جميل…..

فى مثل هذا اليوم13ابريل1772م..بقلم سامح جميل.....

صفحتنا على فيس بوك

آخر ما نشرنا

في مثل هذا اليوم 31 يناير 2021م..بقلم سامح جميل..
حدث في مثل هذا اليوم

في مثل هذا اليوم 31 يناير 2021م..بقلم سامح جميل..

by سامح جميل
يناير 31, 2026
0
في مثل هذا اليوم 31 يناير 2014م..بقلم سامح جمميل..
حدث في مثل هذا اليوم

في مثل هذا اليوم 31 يناير 2014م..بقلم سامح جمميل..

by سامح جميل
يناير 31, 2026
0
في مثل هذا اليوم 31 يناير 1990م..بقلم سامح جميل……….
حدث في مثل هذا اليوم

في مثل هذا اليوم 31 يناير 1990م..بقلم سامح جميل……….

by سامح جميل
يناير 31, 2026
0
في مثل هذا اليوم 31 يناير 1933م..بقلم سامح جميل……..
حدث في مثل هذا اليوم

في مثل هذا اليوم 31 يناير 1933م..بقلم سامح جميل……..

by سامح جميل
يناير 31, 2026
0
في مثل هذا اليوم 31 يناير1938م..بقلم سامح جميل……
حدث في مثل هذا اليوم

في مثل هذا اليوم 31 يناير1938م..بقلم سامح جميل……

by سامح جميل
يناير 31, 2026
0

BY : refaat

2024 © جميع الحقوق محفوظة

إضاءات

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • علوم انسانية
    • أدب
      • قصة قصيرة
      • قراءات نقدية
    • ثقافة
    • فنون
      • لوحة وحكاية دراسات فنية
    • مسرح الطفل
  • اقتصاد
  • بحوث ودراسات
    • مقالات
  • رياضة
  • طب وصحة
    • الطب البديل
  • علوم ومعارف
  • الركن القانوني
  • مجتمع
    • عالم الطفل
    • عالم المرأة
    • حدث في مثل هذا اليوم
    • أزياء
  • صورة وتعليق
  • بالفيديو
  • ar
    • ar
    • zh-CN
    • nl
    • en
    • fr
    • de
    • it
    • pt
    • ru
    • es

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In