في مثل هذا اليوم26 يونيو2008م.
وفاة رؤوف عباس حامد، مؤرخ مصري.
يعتبر المؤرخ والمفكر رؤوف عباس حامد، واحدا من أهم كتاب التاريخ الإجتماعي لمصر، ساهم في تخرج أجيال جديدة من الباحثين في نفس التخصص في العديد من دول العالم، وحاز على وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى عام 1983، كما نال جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية 2000.
رؤوف عباس الذي تحل اليوم ذكرى ميلاده 24 أغسطس 1939، ولد في أسرة يعمل عائلها بالسكك الحديدية بـ”بورسعيد”، والتحق في المرحلة الابتدائية بمدرسة السيدة “حنيفة السلحدار”، ثم التحق بنفس المدرسة بالمرحلة الإعدادية 1952-1953، ثم المرحلة الثانوية بمدرسة شبرا الثانوية بقصر الأمير طوسون، ولكنه نقل إلى مدرسة “طوخ” الثانوية، ثم مدرسة الشهداء منوفية وحصل على الشهادة الثانوية 1957.
تخرج في كلية الآداب بجامعة “عين شمس” 1961، وحصل على درجة الماجستير 1966، من خلال أطروحته “تاريخ الطبقة العاملة المصرية”، وحصل على درجة الدكتوراة عام 1971 من أطروحته “الملكيات الزراعية الكبيرة في مصر”.
صدر له نحو عشرين كتابا باللغتين المصرية والإنجليزية في مجال تخصصه، وهو التاريخ الحديث والمعاصر؛ منها “شخصيات مصرية بعيون أمريكية”، و”اليابان في عصر مايجي”، و”التنوير بين مصر واليابان”، فضلا عن سيرته الذاتية، بجانب بعض الترجمات منها: “دراسات في تطور الرأسمالية” لـ”موريس دوب”، و”يوميات طبيب هيروشيما” لـ”متشيكوهاشيما”، ومراجعته لكتاب “الجذور الإسلامية للرأسمالية” لـ”بيترجران”، “وما بعد المركزية الأوربية” للمؤرخ نفسه، و”تجار القاهرة في العصر العثماني” لـ”نللي حنا”، وحاضر في العديد من الجامعات العربية والأوروبية والأمريكية واليابانية.
يعد كتابه “مشيناها خطى” الذي يتناول سيرته الذاتية من أهم الإصدرات، حيث تحدث “رؤوف عباس” عن قصته وكفاحه ورحلته في البحث عن معنى الحياة والوجود، رواها بشكل سلس عذب، وأسلوب مشرق، دون أن يخجل من ذكر أى شيء عن حياته الاجتماعية، وأكد الكاتب على انحيازه إلى نظام “ثورة 23 يوليو 1952”.
رحل رؤوف عباس عن عالمنا في 26 يونيو من العام 2008.!!!!!!!!






