في مثل هذا اليوم 14 نوفمبر2003م..
اكتشاف سدنا، والذي كان وقت اكتشافه أبعد جرم مرصود يدور حول الشمس على الإطلاق.
أكتشف مايكل براون كوكب “سدنا” في 14 نوفمبر 2003، وكان أبعد ما اكتشف في النظام الشمسي إلى الآن، وسمي بسِيدْنَا على اسم آلهة البحر عند الأينويت (أي الأسكيمو).
كوكب سدنا يبعد عن الشمس، ما بين 76 و850 أضعاف بعد الأرض عن الشمس، وبلغ بعده في عام 2004 م، حوالي 90 ضعف ذلك.
وتبلغ طول سنته 10،500 عامًا أرضيًا، ويومه يبدو 40 يوم أرضي، ويصل قطره إلى ما بين 1180 كم و1800 كم، وسطحه يظهر بلون أحمر جدًا، ويعدّ جزء من سحابة أورت أو حزام كويبر.
لكن إيريس، اكتشف لاحقًا وهو على بُعد 97 و.ف من الشمس، مما جعله أبعد جرم مرصود آنذاك، ومع هذا فسدنا يبتعد أضعاف بُعد إيريس أثناء دورانه حول الشمس.
في البداية، وبعد اكتشاف سدنا بقليل، كان يُعتقد أنه يملك مدة دوران محوري (الدوران حول نفسه) غير اعتياديّة تتراوح بين 20 و50 يومًا.
وبسبب هذا، فقد بدأ الفلكيّون بالبحث عن قمر طبيعي له، والذي يُمكن أن يكون المُسبب لهذا الدوران البطيء، لكن البحث الذي تم بواسطة تلسكوب هبل الفضائي في شهرمارس 2004، لم يرصد أي تابع لسدنا.
والقياسات اللاحقة التي تمت بواسطة “تلسكوب إم إم تي”، أعطت مدة دوران أقصر بكثير، حيث أنها تدلّ على أن “سدنا” يدور حول نفسه مرة كل 10 ساعات فقط، وهذا هو النموذجي للأجرام التي بحجمه.!!!!!!!!







