السبت, يناير 31, 2026
lights - إضاءات
  • الرئيسية
  • كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • علوم انسانية
    • أدب
      • قصة قصيرة
      • قراءات نقدية
    • ثقافة
    • فنون
      • لوحة وحكاية دراسات فنية
    • مسرح الطفل
  • اقتصاد
  • بحوث ودراسات
    • مقالات
  • رياضة
  • طب وصحة
    • الطب البديل
  • علوم ومعارف
  • الركن القانوني
  • مجتمع
    • عالم الطفل
    • عالم المرأة
    • حدث في مثل هذا اليوم
    • أزياء
  • صورة وتعليق
  • بالفيديو
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • علوم انسانية
    • أدب
      • قصة قصيرة
      • قراءات نقدية
    • ثقافة
    • فنون
      • لوحة وحكاية دراسات فنية
    • مسرح الطفل
  • اقتصاد
  • بحوث ودراسات
    • مقالات
  • رياضة
  • طب وصحة
    • الطب البديل
  • علوم ومعارف
  • الركن القانوني
  • مجتمع
    • عالم الطفل
    • عالم المرأة
    • حدث في مثل هذا اليوم
    • أزياء
  • صورة وتعليق
  • بالفيديو
No Result
View All Result
lights - إضاءات
No Result
View All Result
Home حدث في مثل هذا اليوم

في مثل هذا اليوم 15 ديسمبر1467م..بقلم سامح جميل..

ديسمبر 15, 2025
in حدث في مثل هذا اليوم
0 0
في مثل هذا اليوم 15 ديسمبر1467م..بقلم سامح جميل..
0
SHARES
0
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

في مثل هذا اليوم 15 ديسمبر1467م..
أسطفان الكبير يهزم ملك المجر متياس كورفن، والذي أصيب ثلاث مرات في معركة بايا.
أسطفان الثالث (المجرية: István؛ الكرواتية: Stjepan؛ السلوفاكية: Štefan؛ صيف أو 1147 – 4 مارس 1172)؛ كان ملك المجر وكرواتيا بين 1162 و1172، توج ملكًا في أوائل يونيو 1162 بعد وقت قصير من وفاة والده غيزا الثاني، ومع ذلك نافس أعمامه لازلو وأسطفان حكمه بعد ستة أسابيع فقط من تتويجه، بحيث كانوا مستقرين في بلاط الإمبراطورية البيزنطية وذلك بعد تمرد أسطفان على والده غيزا من قبل، شن الإمبراطور البيزنطي مانويل الأول كومنينوس حملة استكشافية ضد المجر، مما أجبر اللوردات المجريين على قبول حكم لازلو الثاني كحل وسط، في حين لجأ أسطفان إلى النمسا، ولكنه عاد واستولى على بريسبورغ (الآن براتيسلافا في سلوفاكيا)؛ ولكن عمه لازلو توفي في 14 يناير 1163 وخلفه عمه الآخر أسطفان الرابع، إلا أن حكمه لم يكن يحظى بشعبية بسبب أنه كان دمية للبيزنطيين، استطاع أسطفان الشاب هزيمة وأسر عمه في 19 يونيو 1163 وبعدها تم طرده من المجر واستقر عند البيزنطيين.

حاول أسطفان الرابع استعادة عرشه بدعم من الإمبراطور مانويل الأول، ولكن الأخير فتح مفاوضات مع أسطفان الثالث بعد يقينه أنه من المستحيل حكم أراضي المجريين؛ ووافق أسطفان على إرسال شقيقه الأصغر بيلا إلى القسطنطينية والسماح للبيزنطيين بالاستيلاء على دوقيته الوراثية والتي تضمنت كرواتيا ودالماسيا وسيرميوم، لاحقاً حاول أسطفان لاستعادة هذه الأراضي بعد أن شن حرباً ضد الإمبراطورية البيزنطية بين 1164 و1167، لكنه لم يفلح بهزيمتهم، وفي النهاية تم عقد الصلح واستقر الأمر على ما هو عليه.

ينسب المؤرخون إليه إنشاء “قوانين سيكشفهيرفار” بحيث يعتبر أول مثال على الامتيازات الواسعة الممنوحة لمدينة في مملكة المجر، وأيضا أبرم اتفاقًا مع الكرسي الرسولي عام 1169 متخليًا عن حقه في تعيين الأساقفة وذلك لصالح الكنيسة، وأيضا في عهده استقر فرسان الهيكل في المملكة، ومنح امتيازات خاصة للمستوطنين الوالونيين في سيكسفهيرفار بما في ذلك إعفائهم من الرسوم الجمركية في جميع أنحاء المملكة.

في أواخر 1166 تزوج أسطفان الثالث من أغنيس ابنة حليفه هاينريش الثاني دوق النمسا في حين تعتبر والدتها ابنة شقيق الإمبراطور مانويل الأول، وذلك بعد فسخ خطوبته من إحدى بنات ياروسلاف أوسموميسل، على آية حال أنجبت أغنيس له ابنا اسمه بيلا ولد وتوفي 1167، توفي أسطفان الثالث في 1172 تاركاً خلفه زوجته حاملاً ولكن مصير ابنه أصبح مجهولاً، بعد وفاته حاولت والدته يوفروسين من كييف تنصيب ابنها الثالث غيزا ولكن بيلا ابنها الثاني والذي كان مستقراً في الإمبراطورية البيزنطية مسبقاً تمكن من الرجوع إلى المجر وتوج نفسه ملكاً.

ماتياس كورفينوس (Matthias Corvinus)، أو كما لُقب بـ «ماتياس الأول»، ولد في 23 فبراير عام 1443 وتوفي في 6 أبريل عام 1490. كان ملك المجر وكرواتيا بين عامي 1458 و1490، بعد شنه عدة حملات عسكرية، انتُخب ملكًا لبوهيميا في عام 1469 واتخذ لقب «دوق النمسا» عام 1487، كان ابنًا ليوحنا هونياد، وصي عرش المجر الذي توفي عام 1457، سُجن ماتياس برفقة أخيه الأكبر لازلو هونياد تحت أوامر الملك لازلو اليتيم، تم أُعدم شقيقه لازلو هونياد، مما أدى لنشوب حملة تمرد ضد الملك الذي سرعان ما فرّ مغادرًا نحو مملكة بوهيميا، وبعد وفاة الملك بشكل الغير متوقع، شجّع خاله مايكل سزيلاجي طبقات المجتمع على إعلانه ملكًا بالإجماع في 24 يناير عام 1458. بدأ ماتياس حكمه تحت وصاية خاله، إلا أنه تولى سلطته الفعّالة بعد أسبوعين من توليه لمنصبه.

كانت مكتبته وتسمى بـ كورفينيانا أكبر مكتبة تضم للكتب العلمية والسجلات التاريخية والكتب الفلسفية في أوروبا في القرن الخامس عشر.

كانت له العديد من المحاولات لضم مولدوفا إلى المجر منها معركة بايا 1467، التي أسفرت عن هزيمته جيشه وهروبه إلى ترانسيلفانيا وموته جراء إصابته بسهم.

بوصفه ملكًا، شنّ ماتياس حروبًا ضد المرتزقة التشيكيين الذين هيمنوا على المجر العليا (والتي هي اليوم أجزاء من سلوفاكيا والمجر الشمالية)، وضد فريدرش الثالث، إمبراطور الروماني المقدس، الذي ادّعى أن حكم المجر من حقه، خلال تلك الفترة غزت الدولة العثمانية كلًا من صربيا والبوسنة، قاضية على منطقة الدويلات الحاجزة على طول الحدود الجنوبية لمملكة المجر. وقّع ماتياس على معاهدة صلح مع فريدرش الثالث عام 1463، معترفًا بحق الملك تنصيب نفسه ملكًا على المجر. استعاد الإمبراطور تاج المجر المقدس الذي تُوّج به ماتياس في 29 أبريل من عام 1464. في ذلك العام، غزا ماتياس الأراضي التي احتلها العثمانيون مؤخرًا واستولوا على قلاع في البوسنة، أدرك حالًا ألّا يتوقع إمدادات كبيرة من القوى المسيحية، مما استدعاه للتخلي عن سياساته ضد العثمانيين.

أقدم ماتياس على فرض ضرائب جديدة، كما كان يجمع على نحو منظم أموالًا كبيرة من الضرائب. تسببت هذه التدابير بنشوب ثورة في ترانسلفانيا عام 1467، إلا أنه كبح الجماعات المتمردة، في العام التالي أعلن ماتياس الحرب على جورج بوديبراد، ملك بوهيميا الهوسي، وتمكن من غزو كل من مورافيا وسيليزيا ولوساتيا، إلا أنه لم يستطع فرض سيطرته على بوهيميا بشكل كامل. أعلنته طبقات المجتمع من الكاثوليك ملكًا لبوهيميا في 3 مايو من عام 1469، إلا أن الملوك الهوسيين رفضوا الخضوع له حتى بعد موت قائدهم جورج بوديبراد عام 1471 بدلًا منه انتُخب فلاديسلاف الثاني ابن كازيمير الرابع وإليزابيث النمساوية شقيقة لازلو اليتيم، في حين عرض مجموعة من الأساقفة والملوك العرش المجري على شقيق فلاديسلاف الأصغر كازيمير، إلا أن ماتياس استطاع كبح تمردهم. بعد هزيمته جماع قوات كازيمير الرابع وفلاديسلاف في فروتسواف في سيليزيا أواخر عام 1474، انقلب ماتياس ضد العثمانيين، الذين دمروا الأجزاء الشرقية من المجر. أرسل إمدادات عسكرية إلى شتيفان الكبير أمير البغدان، ممكنًا إياه من صد سلسلة من الغزوات العثمانية في أواخر سبعينيات القرن الخامس عشر. في عام 1476، حاصر ماتياس شاباتس (مدينة في صربيا الغربية) وأطبق سيطرته عليها، والتي كانت بمثابة حصن عثماني حدودي هام، أبرم ماتياس معاهدة صلح مع فلاديسلاف ياغيلون عام 1478، مؤكدًا على قسمة الأراضي التشيكية بينهم. شنّ ماتياس حربًا ضد الإمبراطور فريدرش واحتل ولاية النمسا السفلى بين عامي 1482 و1487.

أسس ماتياس واحدًا من أوائل الجيوش الدائمة من ذوي الخبرة في أوروبا الوسطى (الجيش الأسود المجري)، كما أعاد تشكيل الحكم العادل، وخفّض من سلطة البارونات، كما روّج لمهن الأفراد ذوي الموهبة مختارًا إياهم لأجل قدراتهم وليس على أساس مكانتهم الاجتماعية، رعى ماتياس كلًا من الفن والعلوم؛ ضمّت مكتبته الملكية «مكتبة كورفينيانا» واحدة من أوسع مجموعات الكتب في أوروبا كلها. تحت كنفه ورعايته، كانت المجر أول دولة حملت شعلة عصر النهضة من إيطاليا. وُصف ماتياس بالملك العادل، وكان يتجوّل مموّهًا بين رعاياه، ولا يزال بطلًا مشهورًا تتغنى به الحكايات الشعبية.

تبعًا للكاتب المعاصر له فيليب دي كومينز، هاب رعايا ماتياس ملكهم خلال سنوات حياته الأخيرة لأنه نادرًا ما أظهر شفقة إزاء أولئك المتهمين بالخيانة. أمر بسجن رئيس الأساقفة بيتر فرادي عام 1484 وأمر بإعدام مستشار بوهيميا ياروسلاف بوسكوفيتش عام 1485. كما أمر بسجن نيكولاس بانفي، فرد من أحد العائلات الغنية عام 1487، على الرغم من تجنبه سابقًا التعرض لأفراد العائلات الأرستقراطية القديمة. يبدو أن سجن بانفي كان مرتبطًا بزواجه من ابنة جون الثاني، دوق غلوغو، نظرًا لرغبة ماتياس حجز المنصب لجون كورفينوس. تحالف جون المجنون مع دوق مونتسبيرغ هنري بودبرادي، وأعلنوا سويًا الحرب على ماتياس في 9 مايو. بعد ستة أشهر من ذلك، غزا الجيش الأسود المجري مقاطعته واستولى عليها.

في ذلك الوقت، رفع سكان مدينة أنكونا -إحدى بلدات الدولة البابوية- علم ماتياس آملين قدومه لحمايتهم ضد قوات البندقية. سرعان ما احتج البابا إنوسنت الثامن، إلا أن ماتياس رفض إهمال المفاتحة من السكان، موضحًا بأن العلاقة بينه وبين البلدة لن تؤثر على مصالح الكرسي البابوي، كما أرسل قوات مساعدة إلى حماه (أبو زوجته)، والذي كان يخوض حربًا ضد الحكم البابوي في البندقية، تم تمديد معاهدة عام 1482 بين المجر والامبراطورية العثمانية لسنتين أخريين عام 1488. إذ اشترطت على العثمانيين الإمساك عن غزو كل من والاشيا ومولدافيا في السنة التالية، منح ماتياس مقاطعتين لـ شتيفان الأكبر ضمن مولدافيا في ترانسلفانيا.

لم يستطع ماتياس المشي بعد معاناته من مرض النقرس، واضطر مساعدوه لحمله داخل مركبة خشبية بدءًا من شهر مارس عام 1489، منذ ذلك الحين تسببت خلافته صراعات مريرة بين كل من الملكة بياتريس وجون كورفينوس. طلب ماتياس من نسيبه ألفونسو، دوق كالابريا، إقناع أخته بألا تكافح للوصول للعرش، مشيرًا إلى أن الشعب الهنغاري مستعد للقتل حتى آخر نفس عوضًا عن خضوعه لسلطة امرأة، لتعزيز موقف ابنه غير الشرعي، عرض ماتياس سحب قواته من النمسا وتعيين الإمبراطور فريدرش خلفًا له، شريطة أن يمنح الإمبراطور كلًا من كرواتيا والبوسنة لجون كورفينوس مع لقب الملك.

شارك ماتياس في مراسم «أحد الشعانين» في فيينا عام 1490، إلا أنه شعر بالمرض الشديد صبيحة ذلك اليوم لدرجة عدم قدرته على تناول الفطور. خلال ساعات الظهر، تذوق قضمة من التين، والتي تبين بكونها ثمرة متعفنة، مما أحاله إلى الاهتياج وأغمي عليه فجأة، وأصبح في اليوم التالي غير قادر على الكلام بعد مرور يومين من المعاناة، توفي ماتياس في صباح اليوم السادس من شهر أبريل. تبعًا للأستاذ فريجيز كوراني، توفي ماتياس بسكتة دماغية؛ لكن الدكتور هيروبيغ إيجرت لا يستثني احتمالية إصابته بتسمم. شُيّعت جنازة ماتياس في كاتدرائية القديس اسطفان في فيينا ودُفن في كاتدرائية سيكشفهيرفار في 24 أو 25 أبريل عام 1490.

معركة بايا (بالرومانية: Bătălia de la Baia) هي معركة وقعت في 15 ديسمبر 1467 بين أمير مولدوفا ستيفان الكبير وملك المجر ماتياس كورفينوس. وكانت تلك المعركة آخر محاولات المجر للاستلاء على مولدوفا وضمها إلى مملكة المجر، وكانت جميع المحاولات السابقة قد باءت بالفشل.

وجاءت محاولة الغزو تلك بعدما ضم شتيفان الكبير حصن شيليا Chilia وهو ميناء يقع على ساحل البحر الأسود كانت تسيطر عليه القوات المجرية، والذي كان يعتبر من أراضي مولدوفا قبل قرون مضت.

وانتهت المعركة بهزيمة مريرة للمجريين، رغم أن جيشهم كان يفوق من حيث العدد الجيش المولدافي بثلاثة أضعاف. وقد وضعت تلك الهزيمة حدا للمحاولات المجرية لضم مولدوفا. وقد أصيب الملك كورفينوس في تلك المعركة ونجح بالهرب إلى ترانسيلفانيا ومات نتيجة الإصابة بعد أيام.!!!!!!

Next Post
في مثل هذا اليوم 15 ديسمبر1612م..بقلم سامح جميل..

في مثل هذا اليوم 15 ديسمبر1612م..بقلم سامح جميل..

صفحتنا على فيس بوك

آخر ما نشرنا

في مثل هذا اليوم 30 يناير 1962م..بقلم سامح جميل…….
حدث في مثل هذا اليوم

في مثل هذا اليوم 30 يناير 1962م..بقلم سامح جميل…….

by سامح جميل
يناير 30, 2026
0
في مثل هذا اليوم 30 يناير2016م.. بقلم سامح جميل..
حدث في مثل هذا اليوم

في مثل هذا اليوم 30 يناير2016م.. بقلم سامح جميل..

by سامح جميل
يناير 30, 2026
0
في مثل هذا اليوم 30 يناير2013م..بقلم سامح جميل..
حدث في مثل هذا اليوم

في مثل هذا اليوم 30 يناير2013م..بقلم سامح جميل..

by سامح جميل
يناير 30, 2026
0
في مثل هذا اليوم 30 يناير2010م..بقلم سامح جميل..
حدث في مثل هذا اليوم

في مثل هذا اليوم 30 يناير2010م..بقلم سامح جميل..

by سامح جميل
يناير 30, 2026
0
في مثل هذا اليوم 30 يناير1995م..بقلم سامح جميل..
حدث في مثل هذا اليوم

في مثل هذا اليوم 30 يناير1995م..بقلم سامح جميل..

by سامح جميل
يناير 30, 2026
0

BY : refaat

2024 © جميع الحقوق محفوظة

إضاءات

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • علوم انسانية
    • أدب
      • قصة قصيرة
      • قراءات نقدية
    • ثقافة
    • فنون
      • لوحة وحكاية دراسات فنية
    • مسرح الطفل
  • اقتصاد
  • بحوث ودراسات
    • مقالات
  • رياضة
  • طب وصحة
    • الطب البديل
  • علوم ومعارف
  • الركن القانوني
  • مجتمع
    • عالم الطفل
    • عالم المرأة
    • حدث في مثل هذا اليوم
    • أزياء
  • صورة وتعليق
  • بالفيديو
  • ar
    • ar
    • zh-CN
    • nl
    • en
    • fr
    • de
    • it
    • pt
    • ru
    • es

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In