في مثل هذا اليوم 19 يناير1792م..
مجلس الأمة الفرنسي المنبثق عن الثورة الفرنسية يحكم بإعدام الملك لويس السادس عشر وعائلته بتهمة الخيانة العظمى.
مجلس الأمة الفرنسي (المؤتمر الوطني لاحقًا) المنبثق عن الثورة الفرنسية هو من حكم بإعدام الملك لويس السادس عشر بتهمة الخيانة العظمى، وتم تنفيذ الحكم بالمقصلة في 21 يناير 1793، وكان هذا الحدث نقطة تحول رئيسية في الثورة الفرنسية، منهيًا قرونًا من الحكم الملكي في فرنسا.
تفاصيل الحكم:
المحاكمة: بعد سقوط النظام الملكي في أغسطس 1792 ومحاولة الملك الهرب، حوكم لويس السادس عشر أمام المؤتمر الوطني بتهمة الخيانة العظمى، خاصة بعد اتهامات بالتعاون مع القوى الأجنبية ضد الثورة.
التهمة: أدين بتهمة الخيانة العظمى والتآمر ضد سلامة الدولة و«الحرية العامة».
التصويت: صوت أعضاء المؤتمر الوطني (الممثلون للشعب) لصالح إعدامه، حيث رأوا فيه تهديدًا للجمهورية الناشئة.
التنفيذ: تم إعدامه علنًا في ساحة الثورة (الكونكورد حاليًا) بباريس، وتم إعدام زوجته الملكة ماري أنطوانيت لاحقًا في نفس العام. !!!!!