في مثل هذا اليوم 23 يناير1997م..
الرئيس الأمريكي بيل كلينتون يعين مادلين أولبرايت وزيرة للخارجية في مطلع ولايته الرئاسية الثانية خلفاً لوارن كريستوفر.
في 23 يناير 1997، كانت الولايات المتحدة على موعد تعيين سيدة في منصب وزيرة الخارجية، لأول مرة في تاريخ الولايات المتحدة.
رشحها الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون لهذا المنصب، مع بداية ولايته الرئاسية الثانية في يناير 1997.
ومثّلت أولبرايت الدبلوماسية الأمريكية قبل ذلك من خلال عملها كمندوبة دائمة لأمريكا بالأمم المتحدة، وتركت بصمة واضحة من خلال التعامل الأمريكي، مع قضايا الشرق الأوسط أبرزها الحصار الذي فرض علي النظام العراقي أعقاب حرب الخليج الأولي في التسعينيات.
وذكرت أولبرايت المواقف والتحليلات التي ربطتها بعملها الدبلوماسي في عدد من المؤلفات مثل: السيدة الوزيرة ومذكرة للرئيس المنتخب، وعن المواقف الطريفة قدمت كتاب “اقرأوا دبابيسي!” والذي نشر في 2009.
ومع ذكرى توليها لمنصب وزيرة الخارجية، نستعرض أبرز قصص مجوهرات مادلين أولبرايت وكيف استخدمتها كسلاح دبلوماسي؟
1- وصفها صدام بالحية السامة.. فارتدت دبوسا على معطفها بهيئة ثعبان!
مع أزمة الحصار الاقتصادي الذي فرضته قوات التحالف على النظام العراقي، بعد غزوها للكويت في 1991، خرج صدام حسين في تصريح له في الصحف العراقية يصف مادلين أولبرايت بــ”الحية السامة”، وذلك وقت أن كانت تشغل منصب مندوبة أمريكا لدى الأمم المتحدة.
وكان الرد من مادلين بأنها تعمدت ارتداء بروشاً (دبوس) على المعطف الخاص بها على هيئة ثعبان، في سخرية واضحة لصدام حسين.
وأوردت ذلك في كتابها بأن قالت: «كنت قد اشتريت منذ سنوات دبوسا على هيئة ثعبان، لست متأكدة لماذا، لأنني أكره الثعابين وعندما كنت أراها تزحف على العشب في مزرعتي بفيرجينيا كنت أرتعد، ولكنني عندما وجدت الدبوس في أحد المحلات في واشنطن العاصمة لم أقاوم واشتريته، هو عبارة عن ثعبان يلتف حول فرع شجرة وماسة صغيرة تتدلى من فمه.
2- مطالبة ياسر عرفات بحقوق الفلسطنيين دفعها لارتداء دبوس النحلة الزنانة!
مع استمرار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في مطالبة الإدارة الأمريكية بأن تنفذ تعهداتها بالالتزام بحقوق الفلسطنيين، مع إيجاد حل شامل وعادل للقضية الفلسطينية، ضاقت السيدة أوبرايت بذلك الإلحاح في المطالبات لتفتح علبة مجوهراتها، وتختار دبوس النحلة، في إشارة للمل الذي يطالها من إلحاح عرفات.
وتؤكد أولبرايت من خلال كتابها، أنها تحب التعبير عن نفسها من خلال مجوهراتها، وتضيف أن «الحديث عن الموضة أو التعليق على الأزياء ليس أمرا بعيدا تماما عن عالم الدبلوماسية. تعتقدون أن رؤساء الدول لا حديث لهم غير المحادثات الجادة، الحقيقة أنهم غالبا ما يبدأون بالحديث عن الطقس أو بعبارة: تعجبني ربطة عنقك».
ولكن ليست كل مواقف الدبابيس في حياة مادلين مرتبطة بثقتها بالنفس ورغبتها في السخرية من الآخرين، ولكن كان للمواقف المحرجة نصيب أيضاً. فتذكر أولبرايت في كتابها أحد الوقائع المحرجة والتي حدثت أثناء مراسم أدائها لليمين الدستورية كوزيرة للخارجية، فتقول: «غرزت دبوسا في ملابسي وفجأة كنت أضع يدي على الكتاب المقدس ويدي الأخرى في الهواء، والدبوس يتأرجح معلق على وشك السقوط لأنني لم أحكم إقفاله، كنت خائفة من سقوطه على الكتاب المقدس».!!!!!!!






