السبت, يناير 31, 2026
lights - إضاءات
  • الرئيسية
  • كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • علوم انسانية
    • أدب
      • قصة قصيرة
      • قراءات نقدية
    • ثقافة
    • فنون
      • لوحة وحكاية دراسات فنية
    • مسرح الطفل
  • اقتصاد
  • بحوث ودراسات
    • مقالات
  • رياضة
  • طب وصحة
    • الطب البديل
  • علوم ومعارف
  • الركن القانوني
  • مجتمع
    • عالم الطفل
    • عالم المرأة
    • حدث في مثل هذا اليوم
    • أزياء
  • صورة وتعليق
  • بالفيديو
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • علوم انسانية
    • أدب
      • قصة قصيرة
      • قراءات نقدية
    • ثقافة
    • فنون
      • لوحة وحكاية دراسات فنية
    • مسرح الطفل
  • اقتصاد
  • بحوث ودراسات
    • مقالات
  • رياضة
  • طب وصحة
    • الطب البديل
  • علوم ومعارف
  • الركن القانوني
  • مجتمع
    • عالم الطفل
    • عالم المرأة
    • حدث في مثل هذا اليوم
    • أزياء
  • صورة وتعليق
  • بالفيديو
No Result
View All Result
lights - إضاءات
No Result
View All Result
Home حدث في مثل هذا اليوم

في مثل هذا اليوم 26 يناير 1885م..بقلم سامح جميل..

يناير 26, 2026
in حدث في مثل هذا اليوم
0 0
في مثل هذا اليوم 26 يناير 1885م..بقلم سامح جميل..
0
SHARES
0
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

في مثل هذا اليوم 26 يناير 1885م..
القوات الموالية للمهدي تحتل الخرطوم.
القوات الموالية للمهدي تحتل الخرطوم وتقتل الجنرال البريطاني تشارلز غوردون حاكم عام السودان
دخلت قوات “المهدي” مدينة الخرطوم يوم 26 كانون الثاني / يناير 1885م بعد حصار استمر منذ 13 آذار 1884 م. وصل الجنرال البريطاني “تشارلز جورج غوردون” الحاكم العام للسودان الى الخرطوم في 18 شباط 1884 م بعد عدة انتصارات لقوات المهدي وعمل على اجلاء الآلاف من المدينة، الا انه أصرّ على البقاء في المدينة على رأس حامية مصرية والدفاع عنها على الرغم من احكام قوات “المهدي” لحصارها على المدينة. ترددت الحكومة البريطانية بارسال تعزيزات للحامية في الخرطوم، ولم تتخذ قرار بذلك الا في آب 1884 م لتصل تلك القوات متأخرة، وتنسحب الى مصر بعد اشتباكها مع قوات “المهدي”. مع ساعات الفجر، بدأت قوات “المهدي” بعبور نهر النيل الى جنوب الخرطوم، لتتمكن من اختراق تحصينات المدينة وتشتبك مع الحامية داخل المدينة وتقضي عليها، وليُقتل “غوردون” في تلك المواجهات. فيما بعد انسحبت قوات “المهدي” الأساسية الى مدينة أم درمان عاصمة الدولة المهدية.
.
■ خلفية …
في الربع الأخير من القرن التاسع عشر للميلاد، عُقد مؤتمر برلين في الثالث عشر من يونيو 1878م تحت رعاية المستشار الألماني بسمارك، وأبدت الدولة العثمانية فيه تنازلات عديدة بغية إرجاء الدول الأوربية من تنفيذ سياساتها الرامية إلى تقسيم ممتلكاتها واغتصاب أراضيها. وقبل أن ينعقد مؤتمر برلين، عقدت بريطانيا صفقة سرِّية مع السلطان العثماني عبد الحميد الثاني تقضي بتفويض بريطانيا بوضع بعض قواعدها العسكرية في جزيرة قبرص، تعللاً بأنها تريد حماية أستانبول من الخطر الروسي، إلا أن الفرنسيين قد عارضوا هذه الخطوة البريطانية الجريئة، واعتبروها خطوة ماكرة في سبيل تعزيز نفوذ الأمبراطورية البريطانية في الشرق الأوسط. وإرضاءً للشعور الفرنسي الاستعماري بادر البريطانيون بموافقتهم على تدخل فرنسا في تونس عام 1881م، وفي الوقت نفسه انفجرت الثورة العرابية في مصر، ممهدةً الطريق للبريطانيين ليحتلوا مصر عام 1882م، تذرعاً بإعادة الأمن والاستقرار، وحماية حقوق المقرضين الأوروبين في ربوع مصر المحروسة، واستطاعوا بذلك أن يحققوا غرضاً استراتيجياً في المنطقة، ويتخلصوا من رموز الثورة العرابية بنفيهم إلى جزيرة سرنديب (سريلانكا) في المحيط الهندي.
.
في هذه الأثناء انفجرت الثورة المهدية في السودان، وحققت انتصارات متلاحقة في مدن التخوم والأرياف، حيث يحكم البريطانيون قبضتهم، ويمارسون سلطانهم في نهب خيرات البلاد وإذلال العباد. وفي ظل هذا الزخم السياسي المتصاعد بدأت قوات المهدية بزحفها نحو الحاضرة الخرطوم، تحت قيادة الإمام محمد أحمد المهدي الذي ادعى انه المهدي المنتظر.
.
وعندما شعر البريطانيون بتفاقم الاوضاع في السودان الذي ربما يؤثر سلباً على خططهم الاستراتيجية في المنطقة شرعوا في الدعوة إلى إخلاء السودان من القوات المصرية والمصريين العاملين فيه، وأرسلوا برقية إلي القاهرة تقضي بتعيين الجنرال شارلس غردون.فردت الحكومة المصرية رداً سالباً عن طريق المندوب البريطاني السامي في القاهرة آنذاك، اللورد كرومر، متعللةً بأن الحركة المهدية في السودان حركة دينيّة، لذا فتعيين مسيحيّ في القيادة العليا لحملة إخلاء السودان ليس بالأمر الصائب. وعلى هدي هذه التحفظات المصرية طُرح اسم الزبير باشا مرشحاً بديلاً لقيادة “القوات الهجين” الخاصة بإخلاء السودان. وبناءً على ذلك الاقتراح الفطير كتب اللورد كرومر في التاسع من ديسمبر 1883م خطاباً إلى حكومة جلادستون البريطانية،في هذا الشأن. إلا أن الحكومة البريطانية أصدرت توصية رسميةً حاسمةً في الرابع من يناير 1884م تقضي بوضع السودان تحت قيادة الجنرال غردون، وفي الوقت نفسه أرغمت الوزراء المصريين الرافضين لتنفيذ هذه التوصية بالاستقالة من مناصبهم، وبموجب ذلك تشكَّلت وزارة مصرية جديدة تولى رئاستها أرمني مسيحي يدعو نوبار باشا باغوص، ليقوم بوضع النصحية البريطانية موضع التنفيذ.في إطار هذا التدخل البريطاني السافر في شؤون مصر وصل الجنرال غردون إلى مدينة بربر في شمال السودان في الحادي عشر من فبراير 1884م، ومنها أرسل إلى المهدي رسالة يعلمه فيها بتعيينه سلطاناً على كردفان، ويطلب منه توطيد علاقته مع حكومة السودان. وفي الوقت ذاته أعلن غردون لأهالي بربر بمضمون فرمان الخديوي الخاص بإخلاء البلاد من المصريين والأتراك، وإعادة إدارتها للمشائخ والسلاطين. .وصل غردون الخرطوم في الثامن عشر من فبراير 1884م، وكان يعتقد أن كسب الرأي العام يمكن أن يتمَّ بالقضاء على بعض مظاهر الحكم الظالمة. لذا فقد قام باحراق الدفاتر الضريبية وسياط جباة الضرائب في ميدان عام بالخرطوم. فما كان من المهدي إلا الرد عليه بخطاب مفعمٍ بالقيم الأيديولوجية المخالفة لتوقعات غردون، إذ إنه رفض قرار تعيينه سلطاناً على كردفان، ودعا غردون إلى الدخول في دين الإسلام، والإيمان بالمهديةالتي يدعيها ، وأرسل له جبة مرقعة باعتبارها شارةً من شارات ذلك الإيمان،هذه الدعوة كانت جارحة لكبرياء غردون، لأنها أخرجته من طوره،وسجله الحربي الناصع في الصين.
.
وصل الطرفان إلى طريق سياسي مسدود، أوقفهما على حافة حرب ضروس.و رغم حصار الخرطوم من قبل قوات المهدي تعنت غردون وتشبثه بحملة الإنقاذ القادم من بريطانيا مما دفع قوات المهدي إلى الانتقال من سياسة الحصار إلى الهجوم العسكري، الذي حدث في صبيحة السادس والعشرين من يناير عام 1885م، وأفضى بدوره إلى تحرير مدينة الخرطوم، وقتل الجنرال غردون.
.
إن نهاية غردون التراجيدية في الخرطوم كان لها وقعها المحزن في أوساط الرأي العام البريطاني الذي ألقى باللائمة على حكومة جلادستون، وتباطؤها في إنقاذ رمز مهم من رموز العهد الفكتوري التي أسهمت في بناء مجد الأمبراطوريةالبريطانية التي كانت لا تغيب عنها الشمس. وهذا التعاطف جعلهم أيضاً يشجعون القضاء على دولة المهدية، ويتبرعون بسخاء لتشييد كلية غردون التذكارية (جامعة الخرطوم حالياً) عام 1901م، وذلك تخليداً لذكرى الجنرال.
.
اما المهدية التي استمدت شرعيتها الثورية من فكرة المهدي المنتظر، ومنهجها من قيادة محمد أحمد المهدي،لم تدم طويلا (1885-1898م) ، إلا أن الصراعات التي شهدتها دولة المهدية بعد وفاة المهدي قد أفسدت هذا التوجة و جعلتها تسلم للاحتلال البريطاني من جديد .!!!!!!

Next Post
في مثل هذا اليوم 26 يناير1937م.. بقلم سامح جميل…

في مثل هذا اليوم 26 يناير1937م.. بقلم سامح جميل...

صفحتنا على فيس بوك

آخر ما نشرنا

في مثل هذا اليوم 30 يناير 1962م..بقلم سامح جميل…….
حدث في مثل هذا اليوم

في مثل هذا اليوم 30 يناير 1962م..بقلم سامح جميل…….

by سامح جميل
يناير 30, 2026
0
في مثل هذا اليوم 30 يناير2016م.. بقلم سامح جميل..
حدث في مثل هذا اليوم

في مثل هذا اليوم 30 يناير2016م.. بقلم سامح جميل..

by سامح جميل
يناير 30, 2026
0
في مثل هذا اليوم 30 يناير2013م..بقلم سامح جميل..
حدث في مثل هذا اليوم

في مثل هذا اليوم 30 يناير2013م..بقلم سامح جميل..

by سامح جميل
يناير 30, 2026
0
في مثل هذا اليوم 30 يناير2010م..بقلم سامح جميل..
حدث في مثل هذا اليوم

في مثل هذا اليوم 30 يناير2010م..بقلم سامح جميل..

by سامح جميل
يناير 30, 2026
0
في مثل هذا اليوم 30 يناير1995م..بقلم سامح جميل..
حدث في مثل هذا اليوم

في مثل هذا اليوم 30 يناير1995م..بقلم سامح جميل..

by سامح جميل
يناير 30, 2026
0

BY : refaat

2024 © جميع الحقوق محفوظة

إضاءات

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • علوم انسانية
    • أدب
      • قصة قصيرة
      • قراءات نقدية
    • ثقافة
    • فنون
      • لوحة وحكاية دراسات فنية
    • مسرح الطفل
  • اقتصاد
  • بحوث ودراسات
    • مقالات
  • رياضة
  • طب وصحة
    • الطب البديل
  • علوم ومعارف
  • الركن القانوني
  • مجتمع
    • عالم الطفل
    • عالم المرأة
    • حدث في مثل هذا اليوم
    • أزياء
  • صورة وتعليق
  • بالفيديو
  • ar
    • ar
    • zh-CN
    • nl
    • en
    • fr
    • de
    • it
    • pt
    • ru
    • es

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In