جابر بغدادي: الإساءة للنبي توقظ الأمة وتزيدها حبًا وصلاةً عليه
كتب نسرين رمزى
أكد الشيخ جابر بغدادي، أن الإساءة إلى النبي الكريم محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، لن تنال من مقامه الشريف، بل تتحول دائمًا إلى سبب في يقظة الأمة وزيادة محبتها للنبي، والإكثار من الصلاة عليه، والتمسك بسنته ونهجه.
وقال بغدادي، خلال لقائه الأسبوعي الذي عُقد بمقر مجالس نور، بالتعاون مع مؤسسة “حي على الوداد”، إن دعوات الإساءة للحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم تُعد مولدات يقظة للأمة التي هي خير أمة أخرجت للناس، داعيًا إلى التصدي لمثل هذه الدعوات بإحياء سنة النبي الكريم، ونشر أخلاقه القائمة على الحب والسلام والود، والابتعاد عن التطرف وعصبية الجاهلية.
وأكد فضيلته أن سنة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم تمثل منهجًا شاملًا لحياة سعيدة وناجحة، إذا ما طُبقت بروح المحبة والاعتدال والسلام، بعيدًا عن الغلو والتشدد، مشددًا على أن الرد الحقيقي على الإساءة يكون بالأخلاق، والاقتداء، والعمل بالقيم النبوية.
وردد الشيخ جابر بغدادي أبياتًا للشاعر أحمد شوقي، تعبيرًا عن رفضه للإساءة للنبي صلى الله عليه وسلم، قائلًا:
> “تَبَّت يَداكَ يا عَدُوَّ المُصطَفى وَجَزيتَ ما يَجزي السَفيهُ الأَحمَقُ”.
ويأتي ذلك عقب واقعة قيام شاب مصري مقيم بكندا بأداء أغنية مسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم، وهو ما قوبل باستهجان واسع من جميع المؤسسات الدينية والمجتمعية.
وتطرق اللقاء إلى الدروس والعبر العظيمة في شهر شعبان، مؤكدًا أنه شهر تُرفع فيه الأعمال إلى الله، ويُمثل محطة روحية مهمة للاستعداد النفسي والإيماني لاستقبال شهر رمضان المبارك.
واختُتم اللقاء بمشهد روحاني مؤثر، حيث دعا الشيخ جابر بغدادي وابتهل إلى الله بأصدق الأدعية وأجمل الابتهالات، في لحظات إيمانية عميقة أثرت في الحضور، وأثلجت القلوب، وأبكت العيون من شدة التأثر وجمال الدعاء، في نفحة روحانية راقية عمّقت السكينة والطمأنينة في نفوس الجميع.





