الأربعاء, فبراير 4, 2026
lights - إضاءات
  • الرئيسية
  • كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • علوم انسانية
    • أدب
      • قصة قصيرة
      • قراءات نقدية
    • ثقافة
    • فنون
      • لوحة وحكاية دراسات فنية
    • مسرح الطفل
  • اقتصاد
  • بحوث ودراسات
    • مقالات
  • رياضة
  • طب وصحة
    • الطب البديل
  • علوم ومعارف
  • الركن القانوني
  • مجتمع
    • عالم الطفل
    • عالم المرأة
    • حدث في مثل هذا اليوم
    • أزياء
  • صورة وتعليق
  • بالفيديو
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • علوم انسانية
    • أدب
      • قصة قصيرة
      • قراءات نقدية
    • ثقافة
    • فنون
      • لوحة وحكاية دراسات فنية
    • مسرح الطفل
  • اقتصاد
  • بحوث ودراسات
    • مقالات
  • رياضة
  • طب وصحة
    • الطب البديل
  • علوم ومعارف
  • الركن القانوني
  • مجتمع
    • عالم الطفل
    • عالم المرأة
    • حدث في مثل هذا اليوم
    • أزياء
  • صورة وتعليق
  • بالفيديو
No Result
View All Result
lights - إضاءات
No Result
View All Result
Home قراءات نقدية

الثلاثية الققجيةبين الرمزية والاسطورة قراءة بقلم الناقدة جليلة المازني لثلاثية من الحشا للكاتبة الهام عيسى

فبراير 4, 2026
in قراءات نقدية
0 0
الثلاثية الققجيةبين الرمزية والاسطورة قراءة بقلم الناقدة جليلة المازني لثلاثية من الحشا للكاتبة الهام عيسى
0
SHARES
1
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

قراءة نقدية:

“الثلاثية الققجية بين الرمزية والأسطورة”

الثلاثية القججية :”من الحشا؟ ”

الكاتبة: د. الهام عيسى (سوريا).

الناقدة :جليلة المازني (تونس)

التصدير:*

يرى بعض الأدباء أن “الشكل الإبداعي هو “صنعة” فنية تتطلب مهارة عالية حيث يصبح النص تجسيدا حيّا لصدق التجربة”.

وفي هذا الاطار تطالعنا الكاتبة إلهام عيسى بهذا الشكل الثلاثي في القصص القصيرة جدّا كصنعة فنية ذات مهارة عالية والذي دأبت عليه في انتاجها الابداعي.

* رمزية الرقم (3) : ما رمزية الرقم(3) الذي اقترن بالأدب؟

نطرح هذا السؤال لعل القارئ يدرك المغزى من تنضّد الكاتبة الهام عيسى..

ان الرقم (3) في البنية السردية هو قاعدة الثلاثة التي يُنصح بها في الكتابة الأدبية (بداية/ وسط/ نهاية). فتعد الثلاثية هي التشكيل الأقوى.

ومن ناحية التوازن الوجودي : الزمان:الماضي/ الحاضر/ المستقبل.

ومن ناحية التوازن الروحي: الانسان :الجسد/ الروح/ العقل.

وبالتالي فالرقم 3 في الادب ليس مجرد عدد بل هو رمز فني وروحي يمنح النص هيكلا متوازنا ودلالات عميقة ترتبط بالكمال والنموّ

يرى بعض الباحثين أن الرقم(3) في الأدب والثقافات المختلفة يرمز الى الكمال والوحدة والتكامل والخلق والحكمة ويظهر في “قاعدة الثلاثة” لزيادة التأثير السردي.

“يتواجد الرقم( 3) بشكل متكرر في الأدب والأساطير حيث يستخدم للتعبير عن المفاهيم الأساسية مثل البداية , الوسط , النهاية..(1).

في الشعر والروايات تشكل الصيغ المؤلفة من ثلاثة عناصر شكلا جذابا يسهم في “عمق النص و جاذبيته ” .

وفي هذا الإطار فإن الكاتبة جمعت بين الشكل الجذاب وعمق النص لزيادة التأثير السردي في الثلاثية الققجية.

إن هذه الموازنة بين الشكل والمضمون تقتضي سمات محددة في قراءة هذه الثلاثية الققجية كمقياس لمدى الحكائية والقصصية بها.

* التحليل: “الثلاثية الققجية بين الرمزية والأسطورة.”

1- في قراءة العنوان:

أسندت الكاتبة عنوانا للثلاثية الققجية قائما على الاستفهام “من الحشا؟” وهي جملة مبنية على الحذف. لقد حُذف الفعل للتأكيد على الحشا ..فأصل الجملة “من يسكن الحشا؟.

والحشا حسب اللغويين تشير في السياق العاطفي “يسكن الحشا” الى الحب الشديد.

ولعل الكاتبة باستخدام الاستفهام تتساءل عمّن يسكن القلب والحشا ولعلنا في صلب التحليل نقف عمّن يسكن الحشا ويستحق الحبّ الشديد..

2- سمات الثلاثية الققجية وأهدافها:

ان الثلاثية الققجية تقتضي سمات تتميّز بها وهي سمات على ضوئها يتم التناغم والاتساق بين القصص .ق.ج الثلاث للثلاثية وهي سمات كمقياس لمدى الحكائية والقصصية بالثلاثية:

لو تأمّلنا بأهمّ سمات هذه الظاهرة الأدبية الثلاثية نلاحظ أنها تهدف بالأساس الى:

أ- تصوير الواقع.. أي ملمح يميل الى الجانب التصويري؟.

ب – التميّز بالدّائرية (عودة الأبطال بالظهور في معظم المراحل الثلاث).

ج – حصول نفع القراءة من أي مرحلة تبدأ .. مع خيط رفيع رابط بينها.

لعلّ هذا ما جعلنا نعتبر الكاتبة الهام عيسى تنخرط في ظاهرة الثلاثية لتحقّق الملامح الثلاثة السالفة وتحقق الحكائية والقصصية بها.

3- تجليات السمات الثلاث بثلاثية الكاتبة الهام عيسى ” من الحشا؟”:

أ- تصوير الواقع.. أي ملمح يميل الى الجانب التصويري؟.

+ الققجية الأولى: “صلاة بلا محراب”

لقد أسندت الكاتبة عنوانا للققجية يحمل مفارقة حين تكون الصلاة بلا محراب فأي صلاة في غياب المحراب الذي هو المكان الذي يشير الى القبلة عند الصلاة؟

تستهل الكاتبة الققجية الأولى بمشهد أمّ هاربة بأطفالها من هول الرصاص الذي لا ينبئ بالنجاة بل بالسفر . والسفر يحتمل أخطارا ومخاوف قد يخبئها الغيب.

ان هذه الأمّ بقدْر ماهي خائفة على أطفالها بقدْر ما تُسرّ وجع الخذلان وهي في ذلك تتضرّع الى الله وتشكو اليه كل من كان سببا في خذلانها لتكون مشرّدة بأطفالها .(فأدت صلاتها بصمت وبلا وضوء) .

بيْد أن هذه الأمّ تخلق من الضعف قوة لحماية أطفالها وقد عبرت الكاتبة بامتياز على حرصها على حمايتهم باستخدام جمل فعلية دالة على الحركة والمقاومة ( حملت/ تأوي/ قفزت/ ذراعاها ترميان هالة من نور/ تصدان ريح الخوف/ رفعت رأسها النازف بالخذلان/ فأدّت صلاتها بصمت وبلا وضوء/ تتطلع دروب الغيب/ تسجل التاريخ على عداد الزمن وتدوّن)

ان هذه الأم (وقد تكون أمّا فل.سطي نية)وهي تحاول النجاة من رصاص العدوّ الغاشم تناضل وهي في طريقها دون وجهة (تتطلع دروب الغيب) فلا الزمان يستعجلها للنجاة مع أطفالها ولا المكان يرحمها لتحط رحالها(تلوك الساعات والمحطات).

إنها أمّ واعية بكل ما يحصل (تسجل التاريخ على عداد الزمن) .

وكأني بالكاتبة قد جعلتها وبنبرة متهكمة تحاسب المجرمين الذين زيّفوا التاريخ وذرّوا الرماد على العيون برفع شعار للحرية كذبا وبهتانا(وتدوّن: كم فقأوا عيون التاريخ برماد شيطنتهم و فخخو ا الصباح بقنابل ترفع شعار الحرية).

ان هذه الأمّ هي مفرد في صيغة الجمع ..إنه مشهد كل أمّ فل.سطي.نية تخاف على أطفالها من قصف الرصاص فتلوذ بالهرب دون وجهة بما يتهدّدُها من أخطار الطريق.

انه التشرد اليومي المعيش بسبب هول الحرب..

+ الققجية الثانية :”وجه آخر للبتول”

تواصل الكاتبة وبنبرة متألمة وصف المشهد المريع والبشع باستخدام المفارقات العجيبة (هياكل بشرية حية , جثث صامتة كأنها حياة بلا حراك/ أدمغة تنبعث منها رائحة العفن تحمل في تلافيفها صورا ميتة كانت غنائم وسبايا).

ان هذا المشهد البشع قد ألجم اللسان وأخمد الصوت(سرطان الصمت فتك بحبر القلم)

إنه اختناق وانتهاك لحرية التعبير .

لقد استدعت الكاتبة الشخصية الدينية مريم العذراء تقديسا لهذه الأم الفل سط ينية التي “أنذرت لله صوما ألا تكلم إنسيا “أمام مشهد مريع من الأموات والجثث.

وأصبح البرقع المبارك غشاء إجرام يتسترون به ويتقنعون به لإيهام الضحايا ببراءتهم الكاذبة وإخفاء جريمتهم(وهم بارعون في ليّ عنق التاريخ حتى الزيف).

ان الكاتبة استدعت الشخصية الدينية مريم العذراء البتول في وجه آخر. انها كناية عن الأمّ الفل.سط.ينية في قداستها وفي تحملها المسؤولية وفي صبرها على الأذى الذي يلاحقها من أعداء الحق الذين هم في ظاهرهم برقع مبارك وباطنهم إجرام صارخ.

والكاتبة قد عبرت بامتياز على تحقير أعداء الحق واصحاب الزيف بالحديث عنهم بضمير الغائب الجمع دون ذكر اسمهم المشين (وهم بارعون في ليّ عنق التاريخ حتى الزيف) .

وفي هذا الاطار كأني بالكاتبة تلمّح الى ان التاريخ يكتبه المنتصرون ويكيفون كتابته حسب مصالحهم وكأني بها تردد ما قاله الشابي في المستعمر للشعب التونسي:

سخرت بأنات شعب ضعيف // وكفك مخضوبة من دماه.

+ الققجية الثالثة: “جدائل التاريخ”

تواصل الكاتبة باستدعاء أسطورة عشتار وهي آلهة الجمال والحب والحرب والخصوبة وقد جسّدت القوة والدمار في أساطير أخرى والكاتبة قد كنّتْ عن هذه الأم الفل.سط.ينية بعشتار كرمز للحب والجمال من جهة هذا الحب الذي تمثل هنا في حب أطفالها والذود عنهم وهي أيضا رمز للعنف والحرب من جهة أخرى في مقاومتها للعدوّ حبّا لبلدها المُغتصَب .

وكأني بالكاتبة تتباهى بالمرأة الفل.سط.ينية التي جمعت بين الوجدان والعقل وبين مرونة القلب وقوّة العقل تماما كالآلهة عشتار.

وهل أكثر من أن الكاتبة الهام عيسى وهي تفخر بهذه الأم الفل.سطي.نية لم ترمز اليها بالبتول في قداستها وعشتار المتوازنة بين الحب والحرب فحسب بل أضفت عليها الأسطورية حين رمزت لها بطائر الفينيق وهو طائر أسطوري خالد يرمز الى التجدد والبعث واشتهر بقدرته على النهوض من رماد جسده المحترق ليبدأ حياة جديدة. انه التحدي للموت لمقاومة العدوّ.

أما العدوّ فرمزت اليه بالغراب الذي يعود نعيقه عليه بالوبال.

وكأني بهذه الأم الفل.سط.ينية تردّد متوعدة العدوّ قول الشابي وهو يتوعّد المستعر (2):

حذاري… فتحت الرماد اللهيب// ومن يزرع الشوك يجني الجراح

وفي هذا الاطار فان الأم الفل.سطي.نية تسكن الحشا كما ورد في العنوان الشامل لأنها:

– البتول في صبرها وتتحمّل مسؤولية حماية أطفالها .

– عشتار التي جمعت بين الحب والحرب :حبها لأطفالها ومقاومة العدوّ الذي يفْتِكُ ببلدها

– طائر الفينيق الذي لا يهاب الموت ويتحدى الفناء ليبعث من جديد ويقاوم ولن ينهزم

وبالتالي فان الكاتبة قد صنعت من هذه الأم الفل.سط.ينية أسطورة تسكن الحشا والقلب حبا واكراما لها.

ب – التميّز بالدّائرية (عودة الأبطال بالظهور في معظم المراحل الثلاث).

ان الثلاثية الققجية قد اتسمت بالدائرية لعودة المرأة الأم في كل ققجية من الققجيات الثلاث:

– في القجية الاولى :المرأة هي الأمّ التي تحمي أطفالها .

– في الققجية الثانية : المرأة هي الأم المقدسة والصابرة على الأذى وهي وجه آخر لمريم العذراء البتول.

– في الققجية الثالثة تعود هذه المرأة الأمّ في صورة الآلهة عشتار التي جمعت بين حبّ أطفالها ومقاومة العدوّ تماما كما عشتار التي جمعت بين الحب والحرب.

وفي هذا الاطار فان الكاتبة الهام عيسى قد أتقنتْ لعبة الحبكة في الثلاثية الققجية التي نسجتها بخيط رفيع يربط بينها بحيث يحصل نفع القراءة من أيّ مرحلة تبدأ وهي السمة الثالثة التي تقتضيها حبكة الثلاثية الققجية وتتميّز بها:

ج – حصول نفع القراءة من أي مرحلة تبدأ .. مع خيط رفيع رابط بينها:

+ البداية :لقد لعبت الكاتبة في سردها على الشخصية واختارت المرأة الفل.سطي.نية كأمّ تحمي أبناءها وهي الامّ البتول بقداستها (الوسط) لتصبح في قيمة الآلهة عشتار التي جمعت بين الحب والحرب بل أكثر من ذلك جعلت منها أسطورة طائر الفينيق الذي يتحدى الموت ويتجدد من رماده (النهاية).

+ الوسط: لو بدأ القارئ بالققجية الثانية (الوسط) فهو يقف على قداسة هذه الأمّ الفل.سط.ينية التي تحمي أطفالها مهما كلفها ذلك(البداية) وباعتبارها أما “قديسة ” فالكاتبة تضفي عليها صفة الآلهة عشتار التي جمعت بين القلب والعقل وبين الحق العاطفي في حب أطفالها والواجب الوطني لمقاومة العدو وأكثر من ذلك إنها الأمّ المتحدية للموت والفناء تماما كطائر الفينيق(النهاية).

+ النهاية: لو بدأ القارئ القراءة من الققجية الثالثة (النهاية) لوقف على مكانة الأم الفل.سط.ينية التي كنّتْ عنها الكاتبة بالآلهة عشتار لجمعها بين الحب لاطفالها والحرب لمقاومة العدوّ ومتحدية الموت والفناء لاستمرارية المقاومة تماما كطائر الفينيق, ليراها في وجه آخر لمريم العذراء البتول(الوسط) .وصفة القداسة (البتول وعشتار) و صفة التحدي يجعلان منها أمّا تحمي أطفالها الذين هم مستقبل فل.سط.ين.

وفي هذا الاطار لئن كانت الكاتبة الهام عيسى قد صنعت من الأم والمرأة الفل.سط.ينية في المطلق أسطورة وتراها رمزا فما رمزية المرأة الفل.سط.ينية عند غيرها من المفكرين والادباء؟؟

لعل الكاتبة هنا تتقاطع مع المفكرة المصرية نوال السعداوي التي نظرت للمرأة الفل.سط.ينية حسب بعض النقاد “كنموذج للمرأة المناضلة والمقاومة مشيدة بقدرتها على الصمود في وجه الاحتلال الص.هي.وني والظروف السياسية الصعبة معتبرة إياها جزءا لا يتجزأ من النضال العربي الشامل ضد الاستعمار وحثت على التضامن العالمي معها”.

أما محمد درويش الشاعر الفل.سط.يني المقاوم بقلمه يرى في المرأة الفل.سط.ينية حسب النقاد:” هي رمز للوطن وللصمود (الام / الرفيقة) وقد مثلت المرأة الصبورة والمناضلة وأم الشهيد والرفيقة في رحلة الشتات..”

إن محمود درويش يعتبرها “سيدة الأرض” التي تستحق الحياة” .. يقول محمود درويش “نراها اليوم تناضل لانتزاع حقها في المشاركة في صنع القرار” (3).

والكاتبة الهام عيسى في هذا السياق قد ارتقت بالثلاثية الققجية “من الحشا؟” الى العالمية

فهي تتقاطع مع المفكرة القديرة نوال السعداوي وتعانق تفكير الشاعر الفل.سط.يني الفذّ محمود درويش.

سلم قلم الكاتبة الهام عيسى هذا القلم الذي ارتقى بالأمّ وبالمرأة الفل.سط.نية نحو الرمزية والاسطورة.

بتاريخ 29/ 01/ 2026

المراجع:

(1) الكاتب لاري باس- قوة الثلاثة- شبكة القصص.

(2) ديوان الشابي –قصيدة “الى طغاة العالم”.

(3) محمود درويش “لن اسميك امراة ساسميك كل شيء”. المراة الفل.سط.ينية الحاضرة في قصائد محمود درويش-11/ نوفمبر/ 2021

من الحشا؟!====== ثلاثية ق ق ج

الهام عيسى

=====صلاة بلا محراب

حملت أطفالها كما تأوي الطيور إلى أعشاشها، قفزت فوق الحواجز كأن النار تحت أقدام البشر، أنين العالم مختبئ في حنجرتها، عزف الرصاص لحنًا يتيمًا يخبرهم بالسفر لا بالنجاة، كانت ذراعاها ترميان هالة نور على صغارها وتصدّان ريح الخوف عنهم، سواحل يديها وطنًا آمنًا، رفعت رأسها النازف بالخذلان، لم يكن في عينيها محراب، فأدّت صلاتها بصمت وبلا وضوء، وهي تتطلع دروب الغيب، تلوك الساعات والمحطات، تسجّل التاريخ على عدّاد الزمن، وتدوّن: كم فقأوا عيون التاريخ برماد شيطنتهم وفخخوا الصباح بقنابل ترفع شعار الحرية.

وجه آخر للبتول====

هياكل بشرية حيّة، جثث صامتة كأنها حياة بلا حراك، أدمغة تنبعث منها رائحة التعفّن تحمل في تلافيفها صورًا ميتة كانت غنائم وسبايا، سرطان الصمت فتك بحبر القلم، كان وجه البتول في عفّتها ومخاضها هو الوقت نفسه، قميصًا قديمًا جفّت كلماته، كان غشاؤه برقع إجرام لبسوه على وجوههم، وحده الماء الزلال يطهّر ذاكرة الجبل، وهم بارعون في لَيّ عنق التاريخ حتى الزيف.

جدائل التاريخ=====

فيما كانت الشمس تحيك ضفائرها، كانت تمشّط جدائل الحروف وتنقش أبجديتها على الحجارة، ترسم عشتار وتستنهض طائر الفينيق ليعانق بقايا الأزمنة في زوايا العدم، كان النص يمشي حافيًا تحت أنقاض الألم، قصّت جدائلها على لحن نعيق الغراب كنذير شؤم مرّ هنا ذات يوم لعلّه يخمد جذوة الموت والحقد المرتسم عند السّابتون، ما زال ضجيج بكائها نوتة تقطر لها القلوب الولهة، لم تشأ إكمال جديلتها فاتّخذت من شعرها مذبحًا للطريق، واختفت بين رمال التاريخ.

Next Post
المضمرات الدلالية في الثلاثية جزار الإنسانية بقلم الناقدة وردة عون  للكاتبة الهام عيسى

المضمرات الدلالية في الثلاثية جزار الإنسانية بقلم الناقدة وردة عون للكاتبة الهام عيسى

صفحتنا على فيس بوك

آخر ما نشرنا

المضمرات الدلالية في الثلاثية جزار الإنسانية بقلم الناقدة وردة عون  للكاتبة الهام عيسى
قراءات نقدية

المضمرات الدلالية في الثلاثية جزار الإنسانية بقلم الناقدة وردة عون للكاتبة الهام عيسى

by الهام عيسى
فبراير 4, 2026
2
الثلاثية الققجيةبين الرمزية والاسطورة قراءة بقلم الناقدة جليلة المازني لثلاثية من الحشا للكاتبة الهام عيسى
قراءات نقدية

الثلاثية الققجيةبين الرمزية والاسطورة قراءة بقلم الناقدة جليلة المازني لثلاثية من الحشا للكاتبة الهام عيسى

by الهام عيسى
فبراير 4, 2026
1
قصر الثقافة يشهد أمسية شعرية ضمن مهرجان الشارقة للشعر النبطي
أدب

قصر الثقافة يشهد أمسية شعرية ضمن مهرجان الشارقة للشعر النبطي

by ريم العبدلي
فبراير 4, 2026
1
الهيئة الليبية للتراث والحياة البرية تكرم قامات الشعر الشعبي بالمنطقة الشرقية
ثقافة

الهيئة الليبية للتراث والحياة البرية تكرم قامات الشعر الشعبي بالمنطقة الشرقية

by ريم العبدلي
فبراير 4, 2026
3
عالم ريادة الاعمال
عربي ودولي

نجاح ساحق رجل الأعمال المحمدى رئيس مهرجان الصخرة الموسم الرابع على التوالى

by ريم العبدلي
فبراير 4, 2026
3

BY : refaat

2024 © جميع الحقوق محفوظة

إضاءات

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • علوم انسانية
    • أدب
      • قصة قصيرة
      • قراءات نقدية
    • ثقافة
    • فنون
      • لوحة وحكاية دراسات فنية
    • مسرح الطفل
  • اقتصاد
  • بحوث ودراسات
    • مقالات
  • رياضة
  • طب وصحة
    • الطب البديل
  • علوم ومعارف
  • الركن القانوني
  • مجتمع
    • عالم الطفل
    • عالم المرأة
    • حدث في مثل هذا اليوم
    • أزياء
  • صورة وتعليق
  • بالفيديو
  • ar
    • ar
    • zh-CN
    • nl
    • en
    • fr
    • de
    • it
    • pt
    • ru
    • es

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
casibom marsbahis - marsbahis giriş