في مثل هذا اليوم 10فبراير1972م..بقلم سامح جميل….

في مثل هذا اليوم 10فبراير1972م..
انضمام إمارة رأس الخيمة إلى اتحاد الإمارات العربية المتحدة.
إمارة رأس الخيمة هي إمارة من ضمن الإمارات العربية المتحدة تقع في أقصى جنوب الجزيرة العربية وتطل على الخليج العربي يبلغ طول ساحلها المطل عليه 64 كيلومتراً. حاكمها الشيخ سعود بن صقر القاسمي. عاصمتها مدينة رأس الخيمة. يتجاوز تعداد سكانها عام 2005 مئتي ألف نسمة تعد الإمارة الرابعة من حيث المساحة. انضمت إلى اتحاد الإمارات العربية في 10 فبراير 1972. تتبع رأس الخيمة العديد من الجزر، كجزيرة الحمراء وجزيرتي طنب الكبرى وطنب الصغرى المحتلتان من قبل إيران. اشتهرت قديماً بالحلقات العلمية التي أدارها علماء من نجد كانوا في رأس الخيمة أثناء الحملة البريطانية الأخيرة عليها سنة 1819م. اعتمد أهل الساحل على الزراعة وصيد الأسماك والغوص على اللؤلؤ، فقد كان أسطول الغوص يتكون من خمسين سفينة. بينما في الداخل فيعملون في الرعي وزراعة النخيل ومن الصناعات التي اشتهرت بها رأس الخيمة قديماً هي صناعة السفن الخشبية

التسمية
تعود تسمية رأس الخيمة نسبة إلى الخيمة التي كانت تنصبها الملكة الزباء على قمة جبل. في حين أن البعض ينسبها لرحمة بن مطر القاسمي والذي يُعتقد أنه أول من أسس قوة للقواسم في الخليج.

تاريخ الإمارة

القوات البريطانية تهاجم مدينة رأس الخيمة
المقالات الرئيسة: تاريخ رأس الخيمة القديم وتاريخ رأس الخيمة الحديث والمعاصر
استوطنت رأس الخيمة منذ آلاف السنين. كانت قديماً تسمى “جلفار”، وتقع في أقصى حدود المشرق العربي، وتجاورها إمارات أم القيوين والشارقة والفجيرة، كما أن لها حدود مشتركة مع سلطنة عمان بولاية خصب. احتلها البرتغاليون سنة 1518 واستعملوها كقاعدة لشنّ هجماتهم على مملكة هرمز. خضعت بعدها للسيطرة الهولندية التي كانت على علاقة مع شاه فارس عباس الأول. حاول شاه فارس نادر شاه بسط سيطرته على الخليج العربي ومنها جلفار. ثم خضعت لحكم القواسم من عام 1722 وشكلت علاقة وثيقة مع الدولة السعودية الأولى في زمن صقر بن راشد القاسمي.

وقعت رأس الخيمة كباقي ولايات الساحل المتصالح تحت السيطرة البريطانية وذلك بعد عدد من الحملات لكسر شوكة القواسم، انتهت بتوقيع معاهدة سلام عامة عام 1820. وفي عام 1971، حصلت الإمارات على استقلالها بعد انتهاء الحماية البريطانية عن الإمارات السبع والتوقيع على معاهدة صداقة بين هذه الإمارات والحكومة البريطانية. أرسلت رأس الخيمة خطاباً للمجلس الأعلى للاتحاد طالبة الالتحاق بالدولة في 23 ديسمبر 1971. فانضمت فعلياً إلى الاتحاد في 10 فبراير 1972 وانضم حاكمها إلى المجلس الأعلى للاتحاد.

الأسرة الحاكمة
المقالة الرئيسة: القواسم
رحمة بن مطر القاسمي (1751-1760)
راشد بن مطر القاسمي (1760-1777)
صقر بن راشد القاسمي (1777-1803)
سلطان الأول بن صقر القاسمي (1803- 1809)
حسن بن رحمة القاسمي (1809-1813)
سلطان الأول بن صقر القاسمي (1813- 1866)
إبراهيم بن سلطان القاسمي (1867-1868)
حميد بن عبد الله القاسمي (1869-1900)
صقر بن خالد القاسمي (1900-1910)
حمد بن ماجد بن سلطان القاسمي (1900-)
خالد بن صقر بن خالد القاسمي (1900-1908-)
سالم بن سلطان القاسمي (1908-1917)
محمد بن سالم القاسمي (1917-1919)
سلطان بن سالم القاسمي (1919- 1948)
صقر بن محمد بن سالم القاسمي (1948-2010)
سعود بن صقر القاسمي (2010 – اليوم)
وقدرفضت رأس الخيمة الانضمام للاتحاد. ومن أسباب تأخر انضمامها إلى الإمارات العربية المتحدة اعتقاد الشيخ صقر بن محمد القاسمي أنه قادر على اكتشاف النفط مثل أبو ظبي. كما أبدى عدم رضاه عن منح رأس الخيمة 6 مقاعد في الجمعية البرلمانية، بينما تحصل كل من أبو ظبي ودبي على 8 مقاعد إلى جانب حق النقض المشترك.!!!!!!!!!!

سامح جميل
سامح جميل
المقالات: 29823