في مثل هذا اليوم 11فبراير1889م..
إعلان دستور ميجي في اليابان.
علن الإمبراطور ميجي دستور إمبراطورية اليابان في 11 فبراير 1889، ودخل حيز التنفيذ في 29 نوفمبر 1890، ليحول البلاد إلى نظام ملكي دستوري حديث بـ نفوذ قوي للإمبراطور ومجلسين. صاغه إيتو هيروبومي متأثراً بالنموذج البروسي (الألماني)، حيث منح الإمبراطور سلطات مطلقة كقائد للجيش والبحرية، بينما أرسى حقوقاً دستورية للمواطنين.
السياق التاريخي: جاء الدستور كجزء من إصلاحات ميجي (1868) لتحديث اليابان وتحويلها من نظام إقطاعي إلى دولة عصرية قوية.
أبرز المواد: نصت المادة الأولى على حكم سلالة الإمبراطور لليابان أبدياً، والمادة الثالثة اعتبرت الإمبراطور “مقدساً ومعصوماً”.
الهيكل السياسي: أنشأ الدستور برلماناً (الدايت) يتكون من مجلس نواب منتخب ومجلس نبلاء (مجلس اللوردات).
التأثير: استمر العمل به حتى نهاية الحرب العالمية الثانية، وكان أساساً لعسكرة اليابان في ثلاثينيات القرن العشرين، قبل استبداله بدستور 1947 الديمقراطي.
رد الفعل: قوبل بإبتهاج شعبي كبير يوم إعلانه، حيث تم تزيين المدن بالاحتفالات.
دستور ميجي في اليابان (Meiji Constitution) هو الاسم الشائع للدستور الياباني الذي كان معمولا به سابقاً في الامبراطورية اليابانية من 29 نوفمبر 1890 إلى 2 مايو 1947 ليحل مكانه دستور اليابان الذي جعل من منصب الإمبراطور شرفيا، حيث إنه يمثل رمز الدولة ووحدتها وأن القرارات توقع باسم الإمبراطور وذلك هو ما اشتمل عليه الباب الأول من الدستور في المواد 1-8.
خلفية
في أعقاب إصلاحات ثورة الميجي في اليابان عام 1868 التي استعاد بمقتضاها إمبراطور اليابان ميجي عرشه بعد أكثر من 240 عاما من حكم الشوغونات (حيث تم تنظيم انقلاب على عهد توكوجاوا)، عندها كتبت اليابان أول دستور في تاريخها عام 1889 وبدأ العمل به عام 1890 في عهد الامبراطور ميجي وعرفت بمقتضى هذا الدستور أول نظام برلمانى وتعددية سياسية. ونص الدستور على حقوق وواجبات كل من الشعب والحكومة.
الواقع والتطبيق
يرى بعض الدارسين لتاريخ الدستور اليباني في عهد ميجي ان هناك امور كثيرة مذكورة فيه نظريا لكن لم تطبق. مثلا نص دستور 1889 على (أن يكون البرلمان منتخبا شعبيا)، غير أن هذا النص ظل مجرد شعار نظري في الوقت الذي سعت فيه الدولة الإمبراطورية للسيطرة حتى على أفكار الشعب الداخلية التي يهمسون بها لأنفسهم !!!!!!
إعلان دستور ميجي في اليابان.
علن الإمبراطور ميجي دستور إمبراطورية اليابان في 11 فبراير 1889، ودخل حيز التنفيذ في 29 نوفمبر 1890، ليحول البلاد إلى نظام ملكي دستوري حديث بـ نفوذ قوي للإمبراطور ومجلسين. صاغه إيتو هيروبومي متأثراً بالنموذج البروسي (الألماني)، حيث منح الإمبراطور سلطات مطلقة كقائد للجيش والبحرية، بينما أرسى حقوقاً دستورية للمواطنين.
السياق التاريخي: جاء الدستور كجزء من إصلاحات ميجي (1868) لتحديث اليابان وتحويلها من نظام إقطاعي إلى دولة عصرية قوية.
أبرز المواد: نصت المادة الأولى على حكم سلالة الإمبراطور لليابان أبدياً، والمادة الثالثة اعتبرت الإمبراطور “مقدساً ومعصوماً”.
الهيكل السياسي: أنشأ الدستور برلماناً (الدايت) يتكون من مجلس نواب منتخب ومجلس نبلاء (مجلس اللوردات).
التأثير: استمر العمل به حتى نهاية الحرب العالمية الثانية، وكان أساساً لعسكرة اليابان في ثلاثينيات القرن العشرين، قبل استبداله بدستور 1947 الديمقراطي.
رد الفعل: قوبل بإبتهاج شعبي كبير يوم إعلانه، حيث تم تزيين المدن بالاحتفالات.
دستور ميجي في اليابان (Meiji Constitution) هو الاسم الشائع للدستور الياباني الذي كان معمولا به سابقاً في الامبراطورية اليابانية من 29 نوفمبر 1890 إلى 2 مايو 1947 ليحل مكانه دستور اليابان الذي جعل من منصب الإمبراطور شرفيا، حيث إنه يمثل رمز الدولة ووحدتها وأن القرارات توقع باسم الإمبراطور وذلك هو ما اشتمل عليه الباب الأول من الدستور في المواد 1-8.
خلفية
في أعقاب إصلاحات ثورة الميجي في اليابان عام 1868 التي استعاد بمقتضاها إمبراطور اليابان ميجي عرشه بعد أكثر من 240 عاما من حكم الشوغونات (حيث تم تنظيم انقلاب على عهد توكوجاوا)، عندها كتبت اليابان أول دستور في تاريخها عام 1889 وبدأ العمل به عام 1890 في عهد الامبراطور ميجي وعرفت بمقتضى هذا الدستور أول نظام برلمانى وتعددية سياسية. ونص الدستور على حقوق وواجبات كل من الشعب والحكومة.
الواقع والتطبيق
يرى بعض الدارسين لتاريخ الدستور اليباني في عهد ميجي ان هناك امور كثيرة مذكورة فيه نظريا لكن لم تطبق. مثلا نص دستور 1889 على (أن يكون البرلمان منتخبا شعبيا)، غير أن هذا النص ظل مجرد شعار نظري في الوقت الذي سعت فيه الدولة الإمبراطورية للسيطرة حتى على أفكار الشعب الداخلية التي يهمسون بها لأنفسهم !!!!!!





