فى مثل هذا اليوم 14 فبراير1878م..
السلطان العثماني عبد الحميد الثاني يحل البرلمان بعد أقل من عام على إنشاءه، ولم تعد الحياة البرلمانية إلا بعد ثلاثون عامًا بعد انقلاب عام 1908.
أقدم السلطان العثماني عبد الحميد الثاني على حل البرلمان (مجلس المبعوثان) في 14 فبراير 1878، بعد أقل من عام على افتتاحه إثر ضغوط الحرب الروسية العثمانية والظروف السياسية. أدى هذا القرار إلى تعليق العمل بالدستور (المشروطية الأولى) والدخول في فترة حكم فردي استمرت نحو 30 عاماً، ولم تعد الحياة البرلمانية إلا بعد الانقلاب الذي قادته جمعية الاتحاد والترقي في عام 1908.
أبرز تفاصيل هذه الحقبة:
سبب الحل: برر السلطان عبد الحميد الثاني حل البرلمان بالحاجة إلى إدارة الأزمة السياسية والعسكرية (الحرب الروسية) بشكل مباشر، ورفض المجلس مطالب دولية اعتبرها تدخلاً، مما أدى لتعليق الدستور.
الحكم الاستبدادي: اتسمت فترة حكمه التي تلت الحل (1878-1908) بتركيز السلطات في يده وقيام جهاز أمني استخباري، حسب الجزيرة نت.
العودة وانقلاب 1908: عادت الحياة النيابية بعد ضغوط “تركيا الفتاة” وإعلان الدستور مجدداً في 1908، لتنتهي فترة الاستبداد.
الخلع: تم عزل السلطان عبد الحميد الثاني في النهاية إثر “واقعة 31 مارس” في عام 1909، !!!!!!