فى مثل هذا اليوم 14 فبراير1944م..
ثورة في جاوة على اليابان أثناء الحرب العالمية الثانية.
شهدت جزيرة جاوة ثورات ومقاومة ضد الاحتلال الياباني خلال الحرب العالمية الثانية، أبرزها ثورة “بيتا” (PETA) في بليتار عام 1945، والتي قادها جنود إندونيسيون مدربون يابانياً نتيجة قسوة اليابانيين. رغم قصر مدتها، هزت هذه الثورة أركان الإدارة العسكرية اليابانية، وساهمت بفعالية في تحفيز النضال من أجل الاستقلال الإندونيسي.
أبرز ملامح الثورة والمقاومة:
ثورة بيتا (PETA) في بليتار (1945): تمرّد جنود جيش المدافعين عن الوطن (بيتا) -وهم قوات محلية أنشأها اليابانيون- على قادتهم اليابانيين بسبب المعاملة القاسية للمدنيين والتجنيد القسري.
تغير الموقف الشعبي: تحول الترحيب الأولي باليابانيين (كمحررين من الهولنديين) إلى كراهية بسبب “الروموشا” (العمالة القسرية) التي طالت الملايين، والمجاعة التي انتشرت.
تأثير الثورة: خلق تمرد بليتار قلقاً كبيراً لدى اليابانيين، وأدى إلى محاكمات وإعدامات لبعض القادة الإندونيسيين، لكنه أظهر بوضوح تغير المزاج الشعبي نحو الاستقلال.
إرث الثورة: مهدت هذه التحركات الطريق لإعلان استقلال إندونيسيا بعد استسلام اليابان مباشرة.
بالإضافة إلى ثورة بيتا، وقعت حوادث تمرد متفرقة ومقاومة مسلحة من قبل جماعات محلية في مناطق مختلفة من جاوة ضد السلطات اليابانية. !!