في مثل هذا اليوم 4 مارس1461م..
الملك هنري السادس من «عائلة لانكستر» يسقط عن العرش على يد ابن عمه اليوركي الذي أصبح لاحقًا الملك إدوارد الرابع وذلك في حرب الوردتين.
بدأ الناس يتحدثون عن “حرب الوردتين” بعد النجاح الكبير الذى حققه مسلسل “صراع العروش” المأخوذ من رواية “لعبة العروش” للكاتب “جورج.ر.ر.مارتن” لأن “مارتن” استلهم الرواية بأجزائها الخمسة من هذه الحرب التى دارت على مدار ثلاثة عقودٍ حول الأحقية بعرش إنجلترا بين عائلة لانكاستر ويورك.
وكان الكاتب العالمى “شكسبير” هو من أطلق على هذه الحرب اسم “حرب الوردتين” فى مسرحية “هنرى السادس”.
وحرب الرودتين هى حرب أهلية دارت معاركها على مدار ثلاثة عقود (1455م-1485م)، حول الأحق بكرسى العرش فى إنجلترا بين أنصار كل من عائلة لانكاستر وعائلة يورك المنتميتين إلى عائلة بلانتاجانت بسبب نسبهما إلى الملك إدوراد الثالث، وقد كان شعارهما الوردتين المختلفتين فى اللون (الأبيض والأحمر) فكان أول من أطلق على هذه الحرب مسمى “حرب الوردتين” هو ويليام شكسبير فى مسرحيته الشهيرة هنرى السادس، وبسبب ذلك سُميت بحرب الوردتين؛ حيث كانت الوردة الحمراء شعار أسرة لانكاستر والوردة البيضاء شعار أسرة يورك، كانت نتيجة هذه الحرب الأهلية بين الطرفين المنتميين لعائلة بلانتاجانت بفوز هنرى تيودور من أسرة لانكاستر على آخر خصومه من أسرة يورك وهو الملك ريتشارد الثالث وتزوجه من الأميرة إليزابيث ابنة الملك إدوارد الرابع لوضع نهاية لحرب الوردتين. يُذكر أن أسرة تيودور حكمت إنجلترا وويلز لمدة 118 سنة (1485-1603).
مسمى حرب الوردتين يشير إلى شعار النبالة لأسرتين ملكيتين كان شعارهما النبيل ينتمى إلى نوع من الورود، فقد كانت الوردة الحمراء هى شعار أسرة لانكاستر بينما الوردة البيضاء شعار أسرة يورك، وقد استخدم هذا المسمى فى القرن 19 بعدما نشر السير والتر سكوت روايته الشهيرة Anne of Geierstein, or The Maiden of the Mist التى فيها تحدث عن انتصار أسرة يورك فى معركة توكسبورى، وقد استمد هذا المسمى من مشهد لإحدى مسرحيات شكسبير والتى تدعى هنرى السادس التى يظهر فيها مجموعة من النبلاء والمحامين وهم يقطتفون مجموعة من الورود البيضاء أو الحمراء على التوالى فى حدائق معبد الكنيسة لإظهار الولاء للأسرتين المتحاربتين.
استخدمت أسرة يورك رمز الوردة البيضاء كشعار النبل لهم فى بداية المعارك لحرب الوردتين بينما أسرة لانكاستر لم تعتمد شعار الوردة الحمراء إلا بعدما انتصروا فى معركة بوسوورث فى عام 1485 على يد القائد هنرى تيودور وبعد أن توحدت الأسرتان الملكيتان تشكل شعار جديد جامع وموحد فيها كلا الأسرتين أطلق على هذا الشعار وردة تيودور.
ارتدى معظم المشاركين فى هذه الحرب شارة شعار مرتبطة بكونها خاصة فقط للوردات والرعاة اللذين لهم ارتباط مباشر فى نظام “الاقتطاع” المنتشر فى ذلك الزمان. فقد حمل جيش هنرى تيودور فى معركة بوسورث التنين الويليزى بينما حمل جيش يورك راية كان يستخدمها الملك ريتشارد الثالث والمتمثلة فى الخنزير الأبيض.
حرب الوردتين (بالإنجليزية: Wars of the Roses) هي حرب أهلية دارت معاركها على مدار ثلاثة عقود (1455م-1485م)، حول الأحق بكرسي العرش في إنجلترا بين أنصار كل من عائلة لانكاستر وعائلة يورك المنتميتين إلى عائلة بلانتاجانت بسبب نسبهما إلى الملك إدوراد الثالث، وقد كان شعارهما الوردتين المختلفتين في اللون (الأبيض والأحمر) فكان أول من أطلق على هذه الحرب مسمى «حرب الوردتين» هو ويليام شكسبير في مسرحيته الشهيرة هنري السادس، وبسبب ذلك سُميت بحرب الوردتين؛ حيث كانت الوردة الحمراء شعار أسرة لانكاستر والوردة البيضاء شعار أسرة يورك. كانت نتيجة هذه الحرب الأهلية بين الطرفين المنتميين لعائلة بلانتاجانت بفوز هنري تيودور من أسرة لانكاستر على آخر خصومه من أسرة يورك وهو الملك ريتشارد الثالث وتزوجه من الأميرة إليزابيث ابنة الملك إدوارد الرابع لوضع نهاية لحرب الوردتين. يُذكر أن أسرة تيودور حكمت إنجلترا وويلز لمدة 118 سنة (1485-1603).
هنرى السادس هو ملك إنجلترا فى الفترة من 1422 حتى 1461م، وعاد مرة أخرى فى الفترة من 1470 حتى 1471م، وهو العام الذى رحل فيه فى مثل هذا اليوم 21 مايو، وكان الابن الوحيد لوالده هنرى الخامس.
ورث هنرى السادس حرب المائة عام التى دامت بين عامى 1337 و1453، والتى حارب فيها عمه شارل السابع للحصول على عرش فرنسا، فهو العاهل الإنجليزى الوحيد الذى توج ملكًا على فرنسا، بينما استلم مجموعة من الأشخاص القيادة عنه، لكن مشكلات اقتصادية ودبلوماسية وعسكرية متتابعة أضعفت تأثير الهدف الإنجليزى فى البلاد فى الوقت الذى أُعلن فيها عن كون هنرى صالحًا للحكم عام 1437.
وكان هنرى وصف بأنه جبان ومتردد وكسول وحسن النية وكاره للحرب والعنف، ويقال إنه كان فى بعض الأوقات غير مستقرٍ عقليًا، كما شهد حكمه غير الناجح خسارة الأراضى الإنجليزية فى فرنسا، بمحاباة على أمل تحقيق السلام.
نتيجة لسوء الوضع فى فرنسا، كانت هناك زيادة وثيقة بعد الاستقرار السياسى فى إنجلترا، مع عدم كفاءة هنرى للحكم، استلمت السلطة مجموعة من النبلاء المتخاصمين، بينما شجعت الفصائل السياسية والمقربون للحكم الفوضى فى البلاد. شكل الجنود والقادة العائدون من فرنسا أعدادًا متزايدة من حاشية الملك، الذين تقاتلوا فيما بينهم، ومارسوا أشكال الإرهاب على جيرانهم، وأصابوا المحاكم بالعجز، وسيطروا على الحكومة.
وسط الكوارث العسكرية فى فرنسا وانهيار القانون والنظام فى إنجلترا، تعرضت الملكة مارجريت زوجته وحاشيتها لاتهامات، موجهة خصوصًا من قبل ابن عم هنرى السادس الشهير، ريتشارد من آل يورك، لسوء إدارتها الحرب فى فرنسا وسوء حكمها فى البلد.
تعرض هنرى إلى سلسلة من التدهورات العقلية، وخلع من عرشه فى 29 مارس عام 1461 بعد هزيمة ساحقة فى معركة توتون من قبل ابن ريتشارد، والذى استلم العرش كإدوارد الرابع، على الرغم من استمرار زوجته مارجريت بقيادة ثورة ضد إدوارد، ألقى القبض على هنرى عام 1465 وسجنه فى برج لندن، ولكن تم إعادة هنرى إلى عرشه فى عام 1470، لكن إدوارد استعاد سلطته فى عام 1471، ليقتل ابن هنرى وخلفه الوحيد فى إحدى المعارك ويعيد هنرى إلى السجن مرة أخرى، ويخسر هنرى عقله ومملكتيه وابنه الوحيد، ورحل ليلة 21 مايو، ومن المرجح أن بكون إدوارد أمر بقتله.!!!!!!!!






