في مثل هذا اليوم 8مارس1010 م..
أبو القاسم الفردوسي يكمل قصيدته الملحمية الشاهنامه، والتي تعد الملحمة الوطنية لبلاد فارس.
في 8 مارس/آذار عام 1010 أتم شاعر الفارسية الأكبر أبو القاسم الفردوسي قصيدته الملحمية الشاهنامة، والتي تعد الملحمة الوطنية لبلاد فارس.
وكان الفردوسي قد كرس حياته لإنتاج هذه الملحمة الشعرية المكونة من 60 ألف بيت يحكي فيها قصة الأمة الفارسية منذ فجر الحضارة وحتى سقوط الإمبراطورية الفارسية على يد العرب والأتراك.
فما هي قصة الشاهنامة والتي تعرف أيضا بكتاب الملوك؟
يقول التاريخ إن نوحا بن منصور الساماني، وهو من أمراء دولة بني سامان التي كانت تحكم ما وراء النهر،هو أول من اقترح نظم الشاهنامه، وبدأ الشاعر أبو منصور الدقيقي بنظمها لكنه قتل فأتمها الفردوسي، بعد إشارة من السلطان محمود الغزنوي.
وتحوي الشاهنامة (سيرة الملوك) أخبار ملوك بلاد فارس ومعاركهم وتاريخهم وبذخهم ورحلات صيدهم وسياساتهم، وقد أنجزت في الثامن من مارس/آذار عام 1010 وتتكون من 60 ألف بيت من الشعر تروي بأسلوب وبلاغة شعرية لا مثيل لها في الأدب الفارسي، تاريخ الشعب الإيراني منذ بدء الخليقة وحتى انهيار الإمبراطورية الفارسية في القرن السابع الميلادي على يد العرب.






