الليل فرْ
بقيت أنا
أما هي فلا ..
ركز ولا خبرْ
لا حضرت ولا غابت
والسؤال مستمِر:
عاودني السؤال أين هي؟
ماهذا الضّجر
جلست على الأريكة بلهفة ارجو الخبر
مراسل الجزيرة :خير عاجل …
إن القائد الأعظم للبقر قرّر
رميها من النيل الى الفرات في البحر
قلت خائفا يجب ان يكون لها أثرْ
مددت يدي فأبت إلا كتاب
الأغاني للإصفهاني
قرات قصة الجارية بحذر
أبحث عن الفهم والعِبرْ
تُغني لسيدها فى السّمر
وفى الصباح تكتب له الخطاب
ليقراه علي البشر
قائلا: أيها الرعيّة من اطاعني فقد شكر. ..
ومن عصاني لن ابقي فيه ولن أذر
وترتفع اصواتهم عاش سيدنا
نفديه ولا نعصيه لو أكلنا الحجر
طويت الصفحة وفهمت السّرْ







