لاصدى بقلم الأديب كاظم احمد احمد سورية

لا صدى
أَغمضتُ عينيَّ أُصْغي لصوت المطر
درر في خيوط لا تضل طريق السفر
تَدفقتْ؛ تُتَحْتِحُ في طريقها المُنكسر
على شاطئ البحر علتِ الأصوات
تحتحةُ و لَّجَبُ أمواج و رعدُ
يتخلّلها هديلُ نوارس و أصداء
خيرات تنسكبُ وأجراس تُقرع
هناك ذات السماء تُمطر حُممًا
قذائف و صواريخ ذكية لا تخطئ
قتل الأرواح و التدمير صارخ
شاشات تُسمع العيون المجازر
أضحى الإنسان رقما
گكلّ الأشياء بلا روح و لا قيّم
رقصٌ للنار لن يهدأ
ما دام العقل غائبا
والجمعُ بلا لبٍّ
يَصبُّ الزيتَ
يُهدّدُ يَتوّعدُ بالعودة للعصور الحجرية

كاظم احمد احمد-سورية

الهام عيسى
الهام عيسى
المقالات: 5415