وأوضحت أن لدى الأشخاص عتبات مختلفة للألم، ولهذا السبب يمكن أن تختلف الأعراض في حدتها، وغالبا ما يكون اختلاف الأعراض سببا لخطأ في ظهور علامات الإنذار المبكر، وفي حالة التعرق دون سبب واضح، فقد يشير ذلك إلى عامل خطر رئيسي للإصابة بنوبة قلبية.

واكتشف باحثون أن التعرق هو العارض الذي يدفع المزيد من الأشخاص الذين يعانون من نوبة قلبية للوصول إلى المستشفى، وفقا لصحيفة “ديلي إكسبريس” البريطانية.

وأضافت المؤسسة الطبية “ضخ الدم عبر الشرايين المسدودة يتطلب المزيد من الجهد من قلبك، لذلك يتعرق جسمك أكثر لمحاولة الحفاظ على درجة حرارة جسمك منخفضة أثناء المجهود الإضافي”.