الإثنين, فبراير 2, 2026
lights - إضاءات
  • الرئيسية
  • كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • علوم انسانية
    • أدب
      • قصة قصيرة
      • قراءات نقدية
    • ثقافة
    • فنون
      • لوحة وحكاية دراسات فنية
    • مسرح الطفل
  • اقتصاد
  • بحوث ودراسات
    • مقالات
  • رياضة
  • طب وصحة
    • الطب البديل
  • علوم ومعارف
  • الركن القانوني
  • مجتمع
    • عالم الطفل
    • عالم المرأة
    • حدث في مثل هذا اليوم
    • أزياء
  • صورة وتعليق
  • بالفيديو
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • علوم انسانية
    • أدب
      • قصة قصيرة
      • قراءات نقدية
    • ثقافة
    • فنون
      • لوحة وحكاية دراسات فنية
    • مسرح الطفل
  • اقتصاد
  • بحوث ودراسات
    • مقالات
  • رياضة
  • طب وصحة
    • الطب البديل
  • علوم ومعارف
  • الركن القانوني
  • مجتمع
    • عالم الطفل
    • عالم المرأة
    • حدث في مثل هذا اليوم
    • أزياء
  • صورة وتعليق
  • بالفيديو
No Result
View All Result
lights - إضاءات
No Result
View All Result
Home حدث في مثل هذا اليوم

في مثل هذا اليوم 15 ابريل1911م..بقلم سامح جميل..

أبريل 15, 2023
in حدث في مثل هذا اليوم
0 0
في مثل هذا اليوم 15 ابريل1911م..بقلم سامح جميل..
0
SHARES
4
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

في مثل هذا اليوم 15 ابريل1911م..
ميلاد محمد متولي الشعراوي عالم دين ووزير أوقاف مصري سابق
محمد متولي الشعراوي (15 أبريل 1911 – 17 يونيو 1998 / 17 ربيع الأول 1329 هـ – 22 صفر 1419 هـ) عالم دين ووزير أوقاف مصري سابق. يعد من أشهر مفسري معاني القرآن الكريم في العصر الحديث؛ حيث عمل على تفسير القرآن الكريم بطرق مبسطة وعامية مما جعله يستطيع الوصول لشريحة أكبر من المسلمين في جميع أنحاء العالم العربي، لقبه البعض بإمام الدعاة.
ولد محمد متولي الشعراوي في 15 أبريل عام 1911م بقرية دقادوس مركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية بمصر، وحفظ القرآن الكريم في الحادية عشرة من عمره. في عام 1922م التحق بمعهد الزقازيق الإبتدائي الأزهري، وأظهر نبوغًا منذ الصغر في حفظه للشعر والمأثور من القول والحكم، ثم حصل على الشهادة الابتدائية الأزهرية سنة 1923م، ودخل المعهد الثانوي الأزهري، وزاد إهتمامه بالشعر والأدب، وحظي بمكانة خاصة بين زملائه، فاختاروه رئيسًا لاتحاد الطلبة، ورئيسًا لجمعية الأدباء بالزقازيق، وكان معه في ذلك الوقت الدكتور محمد عبد المنعم خفاجى، والشاعر طاهر أبو فاشا، والأستاذ خالد محمد خالد والدكتور أحمد هيكل والدكتور حسن جاد، وكانوا يعرضون عليه ما يكتبون. كانت نقطة تحول في حياة الشيخ الشعراوي، عندما أراد والده إلحاقه بالأزهر الشريف بالقاهرة، وكان الشيخ الشعراوي يود أن يبقى مع إخوته لزراعة الأرض، ولكن إصرار الوالد دفعه لاصطحابه إلى القاهرة، ودفع المصروفات وتجهيز المكان للسكن.

تزوج محمد متولي الشعراوي وهو في الثانوية بناءً على رغبة والده الذي إختار له زوجته، ووافق الشيخ على إختياره، لينجب ثلاثة أولاد وبنتين، الأولاد: سامي وعبد الرحيم وأحمد، والبنتان فاطمة وصالحة. وكان الشيخ يرى أن أول عوامل نجاح الزواج هو الإختيار والقبول من الطرفين والمحبة بينهما.

حياته العملية
تخرج عام 1940م، وحصل على العالمية مع إجازة التدريس عام 1943م. بعد تخرجه عين الشعراوي في المعهد الديني بطنطا، ثم إنتقل بعد ذلك إلى المعهد الديني بالزقازيق ثم المعهد الديني بالإسكندرية وبعد فترة خبرة طويلة إنتقل الشيخ الشعراوي إلى العمل في السعودية عام 1950 ليعمل أستاذًا للشريعة في جامعة أم القرى.

اضطر الشيخ الشعراوي أن يدرِّس مادة العقائد رغم تخصصه أصلًا في اللغة وهذا في حد ذاته يشكل صعوبة كبيرة إلا أن الشيخ الشعراوي إستطاع أن يثبت تفوقه في تدريس هذه المادة لدرجة كبيرة لاقت إستحسان وتقدير الجميع. وفي عام 1963 حدث الخلاف بين الرئيس جمال عبد الناصر وبين الملك سعود. وعلى أثر ذلك منع الرئيس جمال عبد الناصر الشيخ الشعراوي من العودة ثانية إلى السعودية، وعين في القاهرة مديرًا لمكتب شيخ الأزهر الشريف الشيخ حسن مأمون. ثم سافر بعد ذلك الشيخ الشعراوي إلى الجزائر رئيسًا لبعثة الأزهر هناك ومكث بالجزائر حوالي سبع سنوات قضاها في التدريس وأثناء وجوده في الجزائر حدثت نكسة يونيو 1967، وقد سجد الشعراوى شكرًا لأقسى الهزائم العسكرية التي منيت بها مصر -و برر ذلك «في حرف التاء» في برنامج من الألف إلى الياء بقوله «بأن مصر لم تنتصر وهي في أحضان الشيوعية فلم يفتن المصريون في دينهم» وحين عاد الشيخ الشعراوي إلى القاهرة وعين مديرًا لأوقاف محافظة الغربية فترة، ثم وكيلًا للدعوة والفكر، ثم وكيلًا للأزهر ثم عاد ثانية إلى السعودية، حيث قام بالتدريس في جامعة الملك عبد العزيز.

وفي نوفمبر 1976م إختار السيد ممدوح سالم رئيس الوزراء آنذاك أعضاء وزارته، وأسند إلى الشيخ الشعراوي وزارة الأوقاف وشئون الأزهر. فظل الشعراوي في الوزارة حتى أكتوبر عام 1978م.

أُعتبر أول من أصدر قرارًا وزاريًا بإنشاء أول بنك إسلامي في مصر وهو بنك فيصل حيث أن هذا من إختصاصات وزير الاقتصاد أو المالية (د. حامد السايح في هذه الفترة)، الذي فوضه، ووافقه مجلس الشعب على ذلك.

وفي سنة 1987م أُختير عضوًا بمجمع اللغة العربية (مجمع الخالدين).

المناصب التي تولاها
عُين مدرسًا بمعهد طنطا الأزهري وعمل به، ثم نُقِلَ إلى معهد الإسكندرية، ثم معهد الزقازيق.
أُعِير للعمل بالسعودية سنة 1950م. وعمل مدرسًا بكلية الشريعة، بجامعة الملك عبد العزيز بجدة.
عُين وكيلًا لمعهد طنطا الأزهري سنة 1960م.
عُين مديرًا للدعوة الإسلامية بوزارة الأوقاف سنة 1961م.
عُين مفتشًا للعلوم العربية بالأزهر الشريف 1962م.
عُين مديرًا لمكتب الإمام الأكبر شيخ الأزهر حسن مأمون 1964م.
عُين رئيسًا لبعثة الأزهر في الجزائر 1966م.
عُين أستاذًا زائرًا بجامعة الملك عبد العزيز بكلية الشريعة بمكة المكرمة 1970م.
عُين رئيس قسم الدراسات العليا بجامعة الملك عبد العزيز 1972م.
عُين وزيرًا للأوقاف وشئون الأزهر بجمهورية مصر العربية 1976م.
عُين عضوًا بمجمع البحوث الإسلامية 1980م.
أُختير عضوًا بمجلس الشورى بجمهورية مصر العربية 1980م.
عُرضت عليه مشيخة الأزهر وعدة مناصب في عدد من الدول الإسلامية لكنه رفض وقرر التفرغ للدعوة الإسلامية.

الجوائز التي حصل عليها
منح الإمام الشعراوي وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى لمناسبة بلوغه سن التقاعد في 15 أبريل 1976 قبل تعيينه وزيرًا للأوقاف وشئون الأزهر
منح وسام الجمهورية من الطبقة الأولى عام 1983 وعام 1988، ووسام في يوم الدعاة
حصل على الدكتوراه الفخرية في الآداب من جامعتي المنصورة والمنوفية
اختارته رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة عضوًا بالهيئة التأسيسية لمؤتمر الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية، الذي تنظمه الرابطة، وعهدت إليه بترشيح من يراهم من المحكمين في مختلف التخصصات الشرعية والعلمية، لتقويم الأبحاث الواردة إلى المؤتمر.
جعلته محافظة الدقهلية شخصية المهرجان الثقافي لعام 1989 والذي تعقده كل عام لتكريم أحد أبنائها البارزين، وأعلنت المحافظة عن مسابقة لنيل جوائز تقديرية وتشجيعية، عن حياته وأعماله ودوره في الدعوة الإسلامية محليًا، ودوليًا، ورصدت لها جوائز مالية ضخمة.
اختارته جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم كشخصية العام الإسلامية في دورتها الأولى عام 1418 هجري الموافق 1998م

ارائه المتطرفة:
من الفتاوي ما هو مسجل صوت وصورة من البرامج والمساجد حيث تتضمن الفتاوي والتفسيرات تطرفا شديدا يعد به الشعراوي تلميذ نجيب لإبن تيمية الممجد عند السلفيين والمتبوع عند الإرهابيين والملقب بشيخ الإسلام وأمثلة تلك الفتوي :
-تارك الصلاة يستتاب ناكر الصلاة يقتل
-التبرع بالأعضاء البشرية وزراعة الأعضاء مرفوض لأن الجسد أمانة وليست ملك صاحبها
-الحجاب فريضة بمخالفة للواقع أن الأزهر لم يعتمد الحجاب إلا بتسويق سياسي منذ السبعينات وزاد الشعراوي شارحا لمواصفات الزي الاسلام هو الجلباب الساتر وهو العباءة رغم ان السلفية تعيب عليه تسامحه مع كشف الوجه
-التبرج إلحاح من المرأة لعرض نفسها علي الرجال
-المرأة لا تعمل ولا تخرج إلا للضرورة
-تفسيره لحور العين ثواب للرجال فقط وتوصيفه الجنة أنها كمثل في الدنيا بيت لممارسة الرذيلة وحور العين كبائعات الهوي حيث يقر أن ذلك متفق مع الطبيعة البشرية ناسيا عمدا أو جهلا أنها الجنة والفطرة السليمة أدم واحد وحواء واحدة
-إشادته بسيد قطب حيث قال أن إتباع ومنهج وأفكار سيد قطب تعلي وتعز من شأن الإسلام
-قوله في تسيد الدين وهو الهدف وبتوضيحه لذلك يظهر تعظيمه لمفهوم الخلافة بالقوة
-تفسيره بأن حد الردة بالقتل يتوافق و تفسير لا إكراه في الدين حيث أن حرية الإعتقاد خارج الإسلام وليست داخله
-تفسيره أن رضي غير المسيحي واليهودي عن المسلم فهو يعد اتباع لملتهم
-رده علي سؤال هل علماء الإنسانية غير المسلمين سيدخلون النار ؟! فكانت الإجابة نعم وزاد أنهم للمسلمين كالمطايا أي يتعبون لصالح استفادة المسلمين

لا ننسي أن :

-الشعراوي سجد للنكسة وسجد للنصر لأنه اسلامي وحيث فسر أن النكسة في فترة عبد الناصر أفضل من النصر حيث لا تفتن الناس في دينهم فقد أقر أن مصر كانت في أحضان الشيوعية
-والشعراوي وراء تحجب الكثير من الفنانات واعتزالهن الفن
-الشعراوي قام بمشاركة افتتاح محلات ملابس المحجبات لنشره حيث لا وجود للحجاب غير في الإسلام السياسي سلفية وإخوان وشيعة
-الشعراوي كان مع شركات توظيف الأموال قلبا وقالبا ولم ينطق بكلمة ذم واحدة بعد هروبهم بأموال المودعين
-الشعراوي صاحب قرار انشاء اول بنك اسلامي في دبي وبعده بنك فيصل في مصر وفتوي ان البنوك غير الاسلامية ربوية وحرام.
هل لازال الشعب المصري يقر أن ذلك الشيخ وسطي ومعتدل وسمح ، وعلي عكس ذلك كان الشعراوي بداية السلفية الدعوية في مصر وإليكم أفظع ما يمكن أن نقصه من مواقف :

-الشعراوي من الشيوخ الذين وقعوا علي فتوي قتل فرج فودة حيث ان محمد الغزالي الأزهري تبرع بشهادته في المحكمة للدفاع عن قاتل فرج فودة حيث قال في شهادته “أن فرج فودة مرتد ويستحق القتل وما فعله القاتل يعد فقط إفتئات علي حق الدولة وليس في الدين عقوبة علي ذلك”. ولم يكتف الغزالي بذلك بل كتب ونشر بيانًا مساندًا لـ”محمود المزروعى”نائب رئيس جبهة علماء الأزهر، والذى دعا بشكل صريح إلى قتل فرج فودة، قبل أن يهرب المزروعى إلى السعودية بعد عملية الاغتيال بشهرين تقريبًا،وقد وقّع على بيان الدعم والتأييد لقاتل فرج فودة، إلى جانب محمد الغزالى، كل من: الشيخ محمد متولى الشعراوى، ومحمد عمارة، وآخرون من أعضاء جماعة الإخوان الإرهابية، وجبهة علماء الأزهر!!!!!!!!!!.

Next Post
في مثل هذا اليوم 15 ابريل 1928م..بقلم سامح جميل..

في مثل هذا اليوم 15 ابريل 1928م..بقلم سامح جميل..

Discussion about this post

صفحتنا على فيس بوك

آخر ما نشرنا

جابر بغدادي: الإساءة للنبي توقظ الأمة وتزيدها حبًا وصلاةً عليه
ثقافة

جابر بغدادي: الإساءة للنبي توقظ الأمة وتزيدها حبًا وصلاةً عليه

by ريم العبدلي
فبراير 2, 2026
2
زايد بن حمد آل نهيان يتوج الفائزين بكأس الإمارات للخيول العربية للقدرة
رياضة

زايد بن حمد آل نهيان يتوج الفائزين بكأس الإمارات للخيول العربية للقدرة

by ريم العبدلي
فبراير 1, 2026
2
في مثل هذا اليوم 1 فبراير 1908م..  بقلم سامح جميل……
حدث في مثل هذا اليوم

في مثل هذا اليوم 1 فبراير 1908م.. بقلم سامح جميل……

by سامح جميل
فبراير 1, 2026
0
في مثل هذا اليوم 1 فبراير1895م..بقلم سامح جميل………
حدث في مثل هذا اليوم

في مثل هذا اليوم 1 فبراير1895م..بقلم سامح جميل………

by سامح جميل
فبراير 1, 2026
0
في مثل هذا اليوم 1 فبراير 1796م..بقلم سامح جميل..
حدث في مثل هذا اليوم

في مثل هذا اليوم 1 فبراير 1796م..بقلم سامح جميل..

by سامح جميل
فبراير 1, 2026
0

BY : refaat

2024 © جميع الحقوق محفوظة

إضاءات

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • علوم انسانية
    • أدب
      • قصة قصيرة
      • قراءات نقدية
    • ثقافة
    • فنون
      • لوحة وحكاية دراسات فنية
    • مسرح الطفل
  • اقتصاد
  • بحوث ودراسات
    • مقالات
  • رياضة
  • طب وصحة
    • الطب البديل
  • علوم ومعارف
  • الركن القانوني
  • مجتمع
    • عالم الطفل
    • عالم المرأة
    • حدث في مثل هذا اليوم
    • أزياء
  • صورة وتعليق
  • بالفيديو
  • ar
    • ar
    • zh-CN
    • nl
    • en
    • fr
    • de
    • it
    • pt
    • ru
    • es

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In