في مثل هذا اليوم22 يونيو1691م..
وفاة سليمان الثاني، سلطان عثماني.
السلطان سليمان الثاني بن إبراهيم الأول بن أحمد الأول بن محمد الثالث بن مراد الثالث بن سليم الثاني بن سليمان القانوني بن سليم الأول بن بايزيد الثاني بن محمد الفاتح بن مراد الثاني بن محمد الأول جلبي بن بايزيد الأول بن مراد الأول بن أورخان غازي بن عثمان بن أرطغل وعاش (15 أبريل 1642 / 1052هـ – 23/22 يونيو 1691 / 1102هـ) وتولى الحكم (8 نوفمبر 1687 – 22 يونيو 1691), سلطان الدولة العثمانية الثاني والعشرين وهو شقيق كلا من السلطان محمد الرابع والسلطان أحمد الثاني وأعمامة كلا من السلطان عثمان الثاني والسلطان مراد الرابع، وخلفه شقيقه السلطان أحمد الثاني.
تولى الحكم بعد أخيه محمد الرابع عام 1099 هـ وكان عمره يزيد على 44 سنة.
نتيجة الهزائم العثمانية المتوالية على يد النمسا ثار الناس والجنود على شقيقه محمد الرابع وعزلوه. وكان من المفترض أن يرتقي العرش إبنه مصطفى الثاني، لكن سعى الوزير كوبرلو فاضل مصطفى باشا إلى تعيين سليمان بدلاً منه انتقاماً من السلطان محمد الرابع لإبعاده عن السلطة وإعدامه لزوج شقيقته قرة مصطفى باشا. فنصب رجال الدولة سليمان سلطاناً جديداً.
كان السلطان سليمان شخصاً طيباً ولم يكن لديه السمات القيادية التي تميز بها سلاطين الدولة العثمانية الأوائل ويرجع ذلك لطول حبسه في القفص. الجنود الثائرون قاموا بقتل الصدر الأعظم سياوش باشا وطالبوا السلطان بعطية الجلوس “وهي العادة في الحصول على قدر معلوم من الأموال من الخزانة السلطانية عند تولى سلطان جديد للعرش” رغم حالة الخسائر التي تلقتها الدولة بسبب تقاعسهم. تقدم النمساويين واحتلوا أماكن كثيرة حتى إحتلوا بلغراد وصارت صوفيا وحتى أدرنة مهددتين. خرج السلطان سليمان بنفسه لقيادة الجيش لكن الوزراء المتهيبين للموقف أجبروه على العودة بعد الوصول لصوفيا.
ضغط شيخ الإسلام على السلطان لتعيين “كوبرلو فاضل مصطفى باشا” كصدر أعظم باعتباره الشخص الوحيد القادر على وقف النمساويين. وبالفعل فإن الباشا نجح خلال فترة وجيزة في إجبار الجنود على طاعة الأوامر وعين قادة أكفاء يثق بهم في المناصب القيادية وأجرى تعديلات هامة في نظام جمع الجزية وأنقذ مالية الدولة من الانهيار، كما أنه عمل على استمالة مسيحيي الصرب بالثمار والتعويضات اللازمة عن حالة الحرب.
خرج مصطفى باشا لقيادة الجيش بنفسه وحقق نجاحاً واضحاً واستطاع استعادة بلغراد. وتجهز الباشا لحملة في العام التالى لإسترداد المجر. لكن توفى السلطان سليمان بعد خروج مصطفى باشا لحملته الثانية بقليل. وتولى مكانه أخيه أحمد الثاني.!!







Discussion about this post