في مثل هذا اليوم27 يونيو 2015م..
حيدر العبادي يعلن اعتقال عبد الباقي السعدون عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي المنحل وأحد أبرز المطلوبين للحكومة العراقية.
حيدر جواد العبادي (وُلد عام 1952 في بغداد) رئيس الوزراء العراقي السابق، تولى منصبه في عام 2014، كان عضواً بارزاً في حزب الدعوة الإسلامية قبل أن يعلن إنسحابه منه ليترأس بعدها تحالف النصر، ولقد عاش في كنف عائلة ذات أصول جنوبية، وعرفت في منطقة الكرادة الشرقية بالتجارة ومحلات العطارة.
خلال مسيرته في العراق منذ عام 2003. تسلّم منصب وزير الاتصالات في الحكومة الانتقالية التي ترأسها إياد علاوي، ثم نائبا في البرلمان عام 2005.
ترأس لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية في البرلمان عام 2005. واللجنة المالية في البرلمان عام 2010، وواجه صراعات سياسية عديدة بخصوص موازنة البلد المالية لعام 2013. ليكون بعدها رئيساً للوزراء عام 2014 إلى عام 2018.
رئاسة الوزراء
طُرح اسم العبادي كأحد أبرز مرشحي حزب الدعوة لرئاسة الوزراء عام 2006، أثناء عملية استبدال إبراهيم الجعفري، وعاد ليطرح اسمه من جديد وسط مفاوضات تشكيل الحكومة عام 2010 وبعد انتخابات 2014 تولى منصب نائب رئيس مجلس النواب العراقي، وفي 11 آب 2014 كلفه التحالف الوطني ورئيس الجمهورية فؤاد معصوم بتشكيل الحكومة ليكون رئيس مجلس الوزراء الجديد خلفاً لنوري المالكي رئيس إئتلاف دولة القانون والذي قدّم احتجاجاً إلى المحكمة الإتحادية بأنّه الأحق بتولي المنصب. ثمّ بعد عدّة أيام تنازل نوري كامل المالكي لصالح حيدر العبادي وسحب نوري القضية الّتي قدّمها إلى المحكمة الإتحادية، والتي تضمّنت اتهام الرئيس العراقي فؤاد معصوم بخرقه للدستور عندما كلف حيدر العبادي بتولي رئاسة الوزراء العراقية.
في 8 سبتمبر 2014 قبل يومين من انتهاء المهلة الدستورية أعطى البرلمان العراقي الثقة لحكومة العبادي.
في 9 أغسطس 2015 أعلن حيدر العبادي عن مجموعة قرارات وإصلاحات أبرزها إلغاء مناصب نواب رئيس الجمهورية (نوري المالكي وأسامة النجيفي وإياد علاوي) ونواب رئيس مجلس الوزراء (بهاء الأعرجي وصالح المطلك وروز نوري شاويس) في استجابة للاحتجاجات الشعبية الأخيرة، وأقر مجلس الوزراء العراقي القرارات التي أصدرها.
بعد مظاهرات واحتجاجات إستمرّت حوالي عام قرر العبادي في نيسان 2016 تشكيل حكومة تكنوقراط وكفاءات جديدة وإختار الشخصيات المستقلة فيما أبقى منصب وزارة الخارجية لإبراهيم الجعفري.
عبد الباقي عبد الكريم عبد الله عبد المنعم السعدون (ولد: 1947) عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي في العراق، وكان مسؤولا عن تنظيمات حزب البعث في الجنوب ومحافظة ديالى، وعضو سابق في المجلس الوطني العراقي وأحد أبرز المطلوبين بعد الغزو الأمريكي للعراق وكان تسلسله 40 في تلك القائمة.
ما بعد سقوط نظام صدام
ينتمي لعشيرة السعدون، وكان من أبرز القيادات البعثية بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003، وكان يعتقد أنه غادر إلى سوريا. ففي عام 2005، رصدت الحكومة العراقية مكافأة مالية مقدارها مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقاله.
كان يعتقد أنه يشرف بصورة مباشرة على عمليات مقاومة الأمريكان واستهداف القوات العراقية في بعقوبة والخالص.
في عام 2012، انشق عبد الباقي السعدون عن جناح عزت الدوري وأعلن العمل بصورة فردية. وفي عام 2014، ظهر له تسجيل صوتي أعلن فيه تنحية عزت الدوري عن منصب قيادة حزب البعث بسبب خلاف بينهما.
اعتقاله
في يوم 27 يونيو 2015، نفذت قوة خاصة من جهاز المخابرات عملية أمنية في منطقة ساحة الاحتفالات جنوب كركوك، أسفرت عن اعتقاله.!!







Discussion about this post