تفاحة آثمة بقلم الأديب فتحي مديمغ

تُفَّـاحَــةُ آثِـمَـةٌ
ـــــــــــــــــــــــــ
أنَــا آثِــمٌ…
و التُّفَّاحَـةُ وِزْرِي…
سِـلاَحي حُبٌّ و عِشْقٌ عُذْرِيّ
دَمِي مِنَ الهَوَى يَجْرِي
في شَرايينِ الرُّوحِ يَسْرِي
نَعِيمًا نَـاعِمًا حَـرِيّ
أيَـا رَبّي…
أذَاكَا ذَنْبي
أسْتَيْقظُ…
تَبَدَّلَ وَكْرِي
هَانَ عَليّ تَحَمّلُ إثْمِي…
طَال عُمْرِي
أو قَصُرَ
فَذَاكـ وِرْدِي
أحْمِلُهُ كِتَابًا
شَاحِنًا بَذْرِي…
أقَابلُ به خَالِقًا
عَادِلاً ربّي
يُسَاوي بَين الخَلْقِ كُلّي
أيَا رَبّي
جَعَلْتُ مِنْ صَلاحِي صَدِّي
ارْتَقَيْتُ بِه عَن إثْمِي
اعْتَليْتُ به عَنْ نفْسِي
طالِبًا مِنكَـ وِرْدّي
غَفُورٌ أنتَ
كَريمٌ ربّي
اِرْفعِ البَلاءَ
خفِّفْ ذَنْبي
لكـ الحَمْدُ و الشُّكْرُ
من عِنْدِي…
ـــــــــــــــــــــــــ
**فتحي مديمغ**
**صَمْتُ الكلامِ**
**صَمَتَ الكلامُ على باب الأمنياتِ**
ـــــــــــــــــــــــــ

الهام عيسى
الهام عيسى
المقالات: 5371

اترك ردّاً