في مثل هذا اليوم15 نوفمبر1820م..
أهل فاس البالي يبايعون مولاي إبراهيم بن اليزيد خارجين بذلك عن بيعة السلطان سليمان بن محمد.
خرج أهل فاس البالي عن بيعة السلطان سليمان بن محمد عام 1820 (1236هـ) وبايعوا مولاي إبراهيم بن اليزيد، بسبب ضعف السلطة المركزية، وانتشار الجفاف والجراد، وسوء إدارة المخزن لشؤون القمح، كما ذكرت Wikipedia. وقد اشتعلت فتنة بين العدوتين، حيث بقيت العدوة الجديدة على بيعة سليمان بينما قام أهل العدوة القديمة بمبايعة مولاي إبراهيم.
أسباب الخروج على السلطان
ضعف سلطة السلطان: بسبب انكساره أمام تحالف قبائل الأيت أومالو وأسره.
الأزمة الاقتصادية: عانت البلاد من الجفاف والجراد وغلاء القمح بعد أن سمح السلطان بتصديره إلى فرنسا، وفقًا لـ ويكيبيديا.
انتشار تمرد بلاد السيبة: ضعف سلطة السلطان أمام “بلاد السيبة”، مما عزز شعور أهل فاس بالتمرد.
تبعات المبايعة
الفتنة بين العدوتين: انقسمت فاس إلى عدوتين، حيث بقيت العدوة الجديدة على بيعة السلطان سليمان، بينما قامت العدوة القديمة بمبايعة مولاي إبراهيم.
الحصار: فرض مولاي إبراهيم حصارًا على فاس دام عشرة أشهر.
وفاة مولاي إبراهيم: توفي مولاي إبراهيم بعد وفاته في ليلة الخميس 4 جمادى الآخرة 1236ه
👈مولاي سليمان هو أبو الربيع سليمان بن محمد بن عبد الله بن إسماعيل بن الشريف (ولد 20 محرم 1180هـ / 1760م – توفي 13 ربيع الأول 1238هـ / 28 نوفمبر 1822م) كان سلطاناً مغربياً من سلالة العلويين. وهو ابن السلطان محمد الثالث. حكم بين 1797 – 1822م
👈إبراهيم بن اليزيد (توفي 1236هـ، تطوان) أمير علوي مغربي ابن اليزيد بن محمد، بايعه أهل فاس البالي بعدما ضعفت سلطة سليمان بن محمد أمام بلاد السيبة، وبسبب الجفاف والجراد وغلاء القمح بعد أن سمح المخزن بتصديره لفرنسا.
⭕بعد انكسار مولاي سليمان أمام تحالف أيت أومالو وأسره وانعكافه في القصر، خرج أهل فاس عن طاعته مدعين غيابه الطويل وعدم رده عدوان قبائل زيان على منطقتهم، فقام أهل فاس البالي بمبايعة مولاي إبراهيم بن اليزيد صبيحة 9 و10 صفر 1236هـ، مبريين وجود كتاب مزعوم من السلطان سليمان يعلن فيه عزل نفسه ويحثهم على البحث عن أمير يبايعوه. في المقابل بقي أهل فاس الجديد على بيعة المولى سليمان، فاشتعلت الفتنة بين العدوتين. توجه إبراهيم إلى أنصاره بتطوان وبايعوه، وهي مدينة عانت من سياسة الاحتراز والانغلاق عن أوروبا التي انتهجها المولى سليمان وكان تبنيه الدعوة الوهابية ومنعه مواسم الصوفية النقطة التي جعلت تطوان تعادي سلطة المولى سليمان وتسارع في مبايعة أبناء اليزيد.
ضرب مولاي إبراهيم حصارا على فاس دام عشرة أشهر.مرض ومات،ودفن في بيت سيتحول لاحقا إلى مقر الزاوية التجانية بالمدينة. وكانت وفاته ليلة الخميس 4 جمادى الآخرة 1236هـ.!!!!!