في مثل هذا اليوم 2 يناير1492م..
نهاية الحكم الإسلامي لأيبيريا بسقوط غرناطة واستسلام ملكها أبو عبد الله محمد الثاني عشر.
نهاية الحكم الإسلامي في أيبيريا (شبه الجزيرة الإيبيرية) كانت بالفعل بـ سقوط غرناطة عام 1492، حيث استسلم آخر ملوكها أبو عبد الله محمد الثاني عشر (المعروف بـ”أبي عبد الله الصغير”) للملكين الكاثوليكيين فرناندو وإيزابيلا في 2 يناير 1492، بعد حصار طويل، منهيًا بذلك الوجود السياسي الإسلامي في الأندلس وبدء مرحلة جديدة من اضطهاد المسلمين.
تفاصيل سقوط غرناطة:
المعاهدة: تم التوقيع على معاهدة تسليم غرناطة في 25 نوفمبر 1491، التي أنهت حكم بني نصر، وهو آخر معاقل المسلمين.
الملك الأخير: أبو عبد الله محمد الثاني عشر، آخر سلاطين بني نصر، حكم في فترة صراعات داخلية استغلتها الممالك المسيحية.
الظروف: أدت الانقسامات الداخلية في غرناطة إلى ضعفها، مما مكن القوات المسيحية من فرض حصار خانق على المدينة.
ما بعد السقوط: بعد سقوط غرناطة، طردت الجاليات اليهودية، وتلى ذلك محاكم التفتيش وفرض التنصير القسري على المسلمين الذين هاجروا أو طردوا من إسبانيا.
التأثير: ترك سقوط غرناطة بصمة كبيرة على الثقافة الإسبانية والبرتغالية، حيث استعارت اللغتان الكثير من المفردات العربية، وتأثرت العمارة والحدائق.
كان هذا الحدث بمثابة نهاية لحكم استمر قرون في الأندلس، ويُعتبر نقطة تحول في تاريخ المنطقة وأوروبا. !!!!!!!!!