تمتماتُ مُنكر
علا غبار الكلام و طفا زبد السلام
في غمام أخفى الرداء و الصدور
تحت عزف الرياح و بوح صرصر
على جدار برزخ الزمان تلاقوا
إصغاءٌ لبرّاجة و جوقة استماع
غابت عن الرائي مظاهر الإحتفال
التقاطٌ وانتشارٌ تناقلته الوسائل
رغم صغر شاشتها قدّت الإهتمام
شدّتِ المُقلَ لتُسمعَ العينَ قبل أن تُقالَ
_كُروكي_ دربِ غدٍّ رسمه مِكْرُ بنانٍ
قَسَّمَ المشهدَ الآتِ صبغةَ و ألوانا
الناس في فرحة عبور الزمان سكرى
أثملها حضورُ الغياب و الفقدُ و الرياء
عاشت ما مضى بلهفة توق الإنتظار
لهدوء وسلام لامس الشغاف والوجدان
لحكمة في الأرض تُرضي الإنسان
وحدها السماء تضحكُ مُبشرةً
بدموعِ دُرر الأفراح تَنهمرُ استقبالا
لانَ صدرُ الأرض
نَهِدَ ضرعُها ملأى
سال لعابُه العذب
زقزق العصفور
ارتعشتْ حُبلى بالخيرات
كاظم احمد احمد-سورية






