في مثل هذا اليوم 2 يناير2024م..
تعرُّض زعيم المعارضة الكورية الجنوبية، لي جاي ميونغ، لمحاولة اغتيال أثناء حديثه إلى صحفيين في مدينة بوسان الساحلية.
لي جاي ميونغ (بالكورية: 이재명؛ وُلد حوالي 8 ديسمبر 1963)، هو سياسي ومحامٍ كوري جنوبي يشغل منصب الرئيس الرابع عشر لكوريا الجنوبية منذ عام 2025. ينتمي إلى الحزب الديمقراطي، وقد ترأسه بين عامي 2022 و2025، ومثّل دائرة كييانغ ب في الجمعية الوطنية خلال نفس الفترة. كما شغل سابقًا منصب حاكم إقليم غيونغي من 2018 حتى 2021.
وُلد لي في أسرة فقيرة في مدينة أندونغ، وعمل في مصنع بعد انتهائه من المرحلة الابتدائية، ما أدى إلى إصابته بإعاقة جسدية بسبب حادث عمل. ورغم ظروفه، حصل على شهادات تعادل التعليم المتوسط والثانوي، ثم التحق بجامعة تشونغ أنغ، حيث نال شهادة في القانون عام 1986. عمل محاميًا في مجال حقوق الإنسان وقضايا العمال، وشارك في منظمة مينبيون، كما نادى بإنشاء مستشفى جديد في مدينة سيونغنام.
دخل لي عالم السياسة عام 2005 وخاض عدة انتخابات دون نجاح في البداية. انتُخب رئيسًا لبلدية سيونغنام عام 2010، وأُعيد انتخابه في 2014. ترشّح لأول مرة للرئاسة عام 2017، لكنه خسر ترشيح الحزب الديمقراطي أمام مون جاي إن. وفي عام 2018، استقال من رئاسة البلدية ونجح في انتخابات حاكمية إقليم غيونغي، ثم استقال من منصبه عام 2021. خاض الانتخابات الرئاسية مجددًا عام 2022 ممثلًا للحزب الديمقراطي بعد فوزه بالترشيح، لكنه خسر بفارق ضئيل أمام مرشح حزب سلطة الشعب، يون سوك يول.
نجا لي من محاولة اغتيال في يناير 2024،. وفي نوفمبر من العام نفسه، أُدين بانتهاك قانون الانتخابات العامة بعد إنكاره صلته بـكيم مون كي، وهو مسؤول سابق في مؤسسة تطوير سيونغنام، خلال حملته الانتخابية عام 2022. وخلال أزمة الأحكام العرفية في كوريا الجنوبية عام 2024، حظي لي باهتمام عالمي بعدما تسلق سور مبنى الجمعية الوطنية وبثّ الحدث مباشرة عبر الإنترنت، ولعب بعدها دورًا محوريًا في قيادة جهود عزل الرئيس يون. وبعد أن أنهت المحكمة الدستورية ولاية الرئيس يون، خاض لي حملته الرئاسية الثالثة عام 2025، حيث فاز بترشيح الحزب الديمقراطي مجددًا، وتغلب على خصمه من حزب سلطة الشعب، كيم مون سو، في الانتخابات العام!!!!!!!






