في مثل هذا اليوم 3 يناير1985م..
إسرائيل تعترف بأنها قامت سرًا بنقل يهود الفلاشا من إثيوبيا.
في3يناير/ كانون الثاني من عام 1985 اعترف مسؤولون إسرائيليون لأول مرة، بأن إسرائيل قامت بنقل الآلاف من يهود “الفلاشا” سراً من إثيوبيا إلى إسرائيل في عمليات سرية.
وفي وقت لاحق تم الكشف عن تفاصيل تلك العمليات التي قام بها جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) لترحيل الفلاشا، التي كان أبرزها عمليات موسى وسبأ وسليمان وأجنحة الحمام، كما سمّتها السلطات الإسرائيلية.
احتجاجات يهود الفلاشا تكشف عن “وجه إسرائيل العنصري” وزيف ديمقراطيتها
إجلاء المئات من يهود إثيوبيا جوا إلى إسرائيل والآلاف ينتظرون دورهم
من هم يهود الفلاشا؟
تقول دائرة المعارف البريطانية إن بداية طائفة بيت إسرائيل أو اليهود من أصل إثيوبي غامضة، وتشير إلى أن كلمة الفلاشا تعني في اللغة الأمهرية المنفيين أو الغرباء، ويزعمون أنهم ينحدرون من نسل مينيليك الأول، ابن ملكة سبأ بلقيس (ماكيدا) والملك سليمان، كما كان بعض أسلافهم من السكان المحليين (الأغاو) الذين اعتنقوا اليهودية في القرون التي سبقت بداية العصر المسيحي.
وهناك روايات أخرى حول أصل هذه الطائفة، تقول إحداها إن اليهود الإثيوبيين هم من نسل قبيلة دان العبرية المفقودة، بينما تُرجّح أخرى أنهم من نسل اليهود الذين غادروا مملكة يهوذا إلى مصر بعد تدمير الهيكل الأول عام 586 قبل الميلاد، ومنها غادروا إلى الحبشة.
وعلى الرغم من أن بداية طائفة “بيتا إسرائيل” أو بيت إسرائيل المبكرة كانت لا مركزية إلى حد كبير، وتنوعت ممارساتها الدينية حسب المنطقة الأفريقية، إلا أنها ظلت مخلصة لليهودية بعد تحول مملكة أكسوم الإثيوبية القوية إلى المسيحية في القرن الرابع الميلادي، وتعرضوا بعد ذلك للاضطهاد وأُجبروا على التراجع إلى المنطقة المحيطة ببحيرة تانا في شمال إثيوبيا .
ومع تزايد التهديدات من جيرانها المسيحيين، أصبحت المجتمعات اليهودية المتباينة مُوحدة بشكل كبير في القرنين الرابع عشر والخامس عشر، وفي هذا الوقت بدأ يُشار إلى هذه المجتمعات على أنها “بيت إسرائيل” وتشكل وحدة متميزة في إثيوبيا.
وتقول دائرة المعارف البريطانية إنه على الرغم من “المحاولات المسيحية الإثيوبية لإبادتهم في القرنين الخامس عشر والسادس عشر، إلا أن بيت إسرائيل احتفظوا باستقلالهم جزئياً حتى القرن السابع عشر، عندما قام الإمبراطور سوسينيوس بسحقهم تماماً ومصادرة أراضيهم”.
وفي أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، تحسنت ظروف اليهود في إثيوبيا، إذ عاش عشرات الآلاف من طائفة بيت إسرائيل في المنطقة الواقعة شمال بحيرة تانا، وعمل رجالهم كحدادين ونساجين ومزارعين، فيما اشتهرت نساء بيتا إسرائيل بصناعة الفخار .!!!!






