في مثل هذا اليوم 10 يناير1949م..
اندلاع الثورة الصينية بقيادة ماو تسي تونغ.
اندلاع الثورة الصينية بقيادة ماو تسي تونغ لم يكن حدثاً واحداً بل تتويجاً لحرب أهلية طويلة، انتهت بإعلان قيام جمهورية الصين الشعبية في 1 أكتوبر 1949 بعد انتصار الحزب الشيوعي الصيني على القوات القومية (الكومينتانغ)، مما أدى إلى سيطرة الشيوعيين على البر الرئيسي للصين وتأسيس نظام جمهورية الصين الشعبية تحت قيادة ماو.
ملخص الأحداث:
الحرب الأهلية: اندلعت حرب أهلية طويلة بين الحزب الشيوعي الصيني (بقيادة ماو) وحزب الكومينتانغ القومي (بقيادة تشيانغ كاي شيك).
انتصار الشيوعيين: نجح الحزب الشيوعي في دحر القوميين، الذين انسحبوا إلى جزيرة تايوان، وتأسيس حكومة “جمهورية الصين” هناك.
إعلان الجمهورية: في 1 أكتوبر 1949، أعلن ماو تسي تونغ قيام جمهورية الصين الشعبية في بكين، مما يمثل انتصار الثورة الشيوعية.
تأثير الثورة: شكلت الثورة نهاية الحكم الإمبراطوري والتقليدي في الصين، وأدخلت البلاد في مسار اشتراكي جديد، مع تأثيرات عميقة على المجتمع والاقتصاد العالمي.
ماو تسي تونغ (1893-1976):
قائد الحزب الشيوعي الصيني، ومؤسس جمهورية الصين الشعبية.
أصبح الزعيم الفعلي للصين وقادها حتى وفاته، مُشرفاً على تحولات سياسية واجتماعية كبرى، بما في ذلك “الثورة الثقافية الكبرى”
الثورة الشيوعية الصينية هي ثورة بدأت عام 1946 بعد نهاية الحرب اليابانية الصينية الثانية، وكانت المرحلة الثانية من الحرب الأهلية الصينية. كانت الثورة تتويجًا لحركة الحزب الشيوعي الصيني نحو تولي السلطة بعد أن تأسس في عام 1921. في وسائل الإعلام الصينية هذه الثورة معروفة باسم حرب التحرير (بالصينية المبسطة: 解放 战争، بالصينية التقليدية: 解放 戰爭، بالبينيين: Jiěfàng Zhànzhēng).
خلفية
تأسس الحزب الشيوعي الصيني في عام 1921، بعد فترة من النشاط البطيء والتحالف مع حزب الكومينتانغ القومي (الحزب القومي الصيني). انهار التحالف وسقط الشيوعيون ضحايا في عام 1927، وذلك بعد عملية تطهير قامت به الكومينتانغ تحت قيادة شيانج كاي شيك. بعد عام 1927 انسحب الشيوعيون من المدن إلى الريف وأقاموا قواعد محلية في جميع أنحاء البلاد واستمروا في الاحتفاظ بها حتى المسيرة الطويلة. خلال الغزو والاحتلال الياباني بنى الشيوعيون قواعد أكثر في المناطق المحتلة اليابانية واعتمدوا عليها كمقرات.
الحرب الأهلية
كان لدى القوميين ميزة في القوات والأسلحة، وكانوا يسيطرون على مناطق أكبر وسكان أكبر، ويتمتعون بدعم دولي واسع. كان الشيوعيون يتواجدون في الشمال والشمال الغربي. كانت أفضل القوات الوطنية المدربة قد فقدت في المعارك المبكرة ضد الجيش الياباني الأفضل تجهيزًا وفي بورما، في حين عانى الشيوعيون من خسائر أقل حدة. قدم الاتحاد السوفييتي على الرغم من عدم الثقة به مساعدات للشيوعيين، وساعدت الولايات المتحدة القوميين بمئات من ملايين الدولارات من الإمدادات العسكرية، بالإضافة إلى نقل القوات القومية جوًا من وسط الصين إلى منشوريا وهي منطقة شيانج كاي شيك. كان شيانج مصمم على مواجهة جيش التحرير الشعبي في مانشوريا، في معركة حاسمة واحدة في خريف عام 1948. قوة القوات القومية في يوليو 1946 كانت 4.3 مليون، منها 2.2 مليون تم تدريبهم بشكل جيد وجاهزين للقتال على مستوى البلاد.
النتيجة
في 1 أكتوبر 1949 أعلن ماو تسي تونغ تأسيس جمهورية الصين الشعبية. تراجع شيانغ كاي تشيك مع ستمئة ألف من القوات القومية، ونحو مليوني لاجئ من المتعاطفين مع القومية إلى جزيرة تايوان. بعد ذلك كانت المقاومة ضد الشيوعيين تتركز في البر الرئيسي، وكانت هذه المقاومة كبيرة لكنها متناثرة في أنحاء البر الصيني، كما هو الحال في أقصى جنوب البلاد. أُحبطت محاولة للسيطرة على جزيرة كينمن التي تسيطر عليها القوات القومية في معركة كونينغتو. في شهر ديسمبر من عام 1949 أعلن تشيانغ عن تايبيه عاصمة تايوان المؤقتة، واستمر في تأكيد حكومته باعتبارها السلطة الشرعية الوحيدة لكل الصين، في حين استمرت حكومة جمهورية الصين الشعبية في الدعوة إلى توحيد كل الصين. انتهى القتال الأخير بين القوات القومية والشيوعية مع استيلاء الشيوعيين على جزيرة هاينان في مايو 1950، على الرغم من استمرار القصف ومداهمات حرب العصابات لعدة سنوات. في يونيو 1950 أدى اندلاع الحرب الكورية إلى قيام الحكومة الأمريكية بوضع أسطول الولايات المتحدة السابع في مضيق تايوان لمنع أي من الجانبين من مهاجمة الطرف الآخر.!!!!!!






