فى مثل هذا اليوم 10يناير2019م..
الجمعيَّة الوطنيَّة الڤنزويليَّة تقضي ببُطلان نتائج الانتخابات الرئاسية التي أُجريت خلال شهر مايو 2018 وأفضت إلى فوز نيكولاس مادورو، وتوكل المهام الرئاسيَّة إلى خوان غوايدو مما أدخل البلاد في أزمةٍ سياسيَّة.
الجمعية الوطنية الفنزويلية، التي تهيمن عليها المعارضة، قضت فعلاً ببطلان نتائج انتخابات مايو 2018، مؤكدة عدم شرعيتها بسبب مخالفات جسيمة وتزوير، ورفضت فوز مادورو، لكن هذه القرارات لم تعترف بها الحكومة أو المحكمة العليا الموالية لها، والتي صادقت على فوز مادورو في انتخابات يوليو 2024، مما زاد الأزمة السياسية بين المؤسسات المتنافسة، خاصة مع إعلان المعارضة فوز مرشحها إدموندو غونزاليس في انتخابات 2024 والتشكيك الواسع في نزاهة نتائجها.
تفاصيل الموقف:
بطلان 2018: الجمعية الوطنية اعتبرت انتخابات 2018 “باطلة” لأنها لم تكن حرة ونزيهة، وأدت إلى أزمة دستورية متعمقة، حيث رفضتها المعارضة والمجتمع الدولي في حين أصرت الحكومة على شرعيتها.
أزمة 2024: الأزمة مستمرة، ففي انتخابات يوليو 2024، أعلنت المعارضة فوز مرشحها إدموندو غونزاليس، بينما أعلنت هيئة الانتخابات الرسمية فوز مادورو، وصدقت المحكمة العليا على فوزه، وسط اتهامات بالتزوير وتحديات كبيرة.
المؤسسات المتنازعة: السلطات المتنافسة (الجمعية الوطنية مقابل الحكومة والمحكمة العليا) تتعارض في شرعية القرارات، حيث ترفض المعارضة قرارات المحكمة وتعتبر قرارات الجمعية الوطنية نافذة، مما يعكس انقساماً عميقاً في السلطات الفنزويلية. !!!!!!!