في مثل هذا اليوم 16 يناير2006م..
تنصيب الناشطة السياسية إلين جونسون سيرليف رئيسة على ليبيريا لتكون أول امرأة تتولى الرئاسة في بلد أفريقي.
تم تنصيب إلين جونسون سيرليف رئيسة لليبيريا في 16 يناير 2006، لتصبح أول رئيسة دولة أفريقية منتخبة ديمقراطياً بعد فوزها في انتخابات 2005، منهية بذلك 14 عاماً من الحرب الأهلية ومُنهية فترة انتقالية طويلة. قادت سيرليف ليبيريا لفترتين، حتى عام 2018، حيث حققت استقراراً، ورممت البنية التحتية، وعززت حقوق المرأة، وحصلت على جائزة نوبل للسلام عام 2011.
ملامح مسيرتها الرئاسية:
فوز تاريخي: هزمت نجم كرة القدم السابق جورج ويا في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية عام 2005، وحصلت على 59.4% من الأصوات، وفقاً لـالمصادر.
تحديات أولى: تسلمت الحكم في بلد دمرته حرب أهلية، وواجهت تحديات كبرى في إعادة بناء مؤسسات الدولة وخدماتها الأساسية.
إنجازات رئيسية:
قادت جهوداً ناجحة لإعادة هيكلة الديون الخارجية لليبيريا وتخفيف أعبائها.
أقرت التعليم الابتدائي المجاني والشامل في البلاد.
عززت حقوق المرأة وزادت من تمثيلها في المناصب القيادية.
جائزة نوبل للسلام (2011): تقاسمَت الجائزة مع الناشطة الليبيرية ليما غبوي واليمنية توكل كرمان تقديراً لدورهن في تعزيز السلام وحقوق النساء.
نهاية الحكم: تركت المنصب في يناير 2018، مما أتاح أول انتقال سلمي للسلطة في ليبيريا منذ 73 عاماً، وحصلت لاحقاً على جائزة إبراهيم للقيادة.
مسيرتها ما قبل الرئاسة:
خلفية اقتصادية: درست الاقتصاد والعلوم السياسية في الولايات المتحدة.
عمل حكومي: شغلت منصب وزيرة المالية في عهد الرئيس ويليام تولبرت قبل أن تضطر للمغادرة بعد انقلاب عسكري.
نضالات مبكرة: تعرضت للسجن والإقامة الجبرية في الثمانينيات بسبب نشاطها السياسي ضد نظام صامويل دو.
عمل دولي: عملت في البنك الدولي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي. !!!!!!