الخميس, فبراير 5, 2026
lights - إضاءات
  • الرئيسية
  • كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • علوم انسانية
    • أدب
      • قصة قصيرة
      • قراءات نقدية
    • ثقافة
    • فنون
      • لوحة وحكاية دراسات فنية
    • مسرح الطفل
  • اقتصاد
  • بحوث ودراسات
    • مقالات
  • رياضة
  • طب وصحة
    • الطب البديل
  • علوم ومعارف
  • الركن القانوني
  • مجتمع
    • عالم الطفل
    • عالم المرأة
    • حدث في مثل هذا اليوم
    • أزياء
  • صورة وتعليق
  • بالفيديو
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • علوم انسانية
    • أدب
      • قصة قصيرة
      • قراءات نقدية
    • ثقافة
    • فنون
      • لوحة وحكاية دراسات فنية
    • مسرح الطفل
  • اقتصاد
  • بحوث ودراسات
    • مقالات
  • رياضة
  • طب وصحة
    • الطب البديل
  • علوم ومعارف
  • الركن القانوني
  • مجتمع
    • عالم الطفل
    • عالم المرأة
    • حدث في مثل هذا اليوم
    • أزياء
  • صورة وتعليق
  • بالفيديو
No Result
View All Result
lights - إضاءات
No Result
View All Result
Home Uncategorized

الشاعر عصام سامي:أحاول في كتاباتي أن أحافظ على ماتبقى لدي من احلام

فبراير 5, 2026
in Uncategorized, حوارات
0 0
الشاعر عصام سامي:أحاول في كتاباتي أن أحافظ على ماتبقى لدي من احلام
0
SHARES
6
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

 

 

الكتابة عنده قَدَر أكثر منها اختيار
الشاعرعصام سامي:
أحاول في كتاباتي أن أحافظ على ما تبقى لدي من أحلام وألا أُصدِّر اليأس إلى القارىء

حوار أجراه: خالد ديريك

عصام سامي ناجي، شاعر مصري ربما لم يكن هناك ما يدل على أن ذلك الطفل الذي وُلد في مركز الدلنجات بمحافظة البحيرة سيصبح شاعرًا. في سنوات الطفولة الأولى، كان يقضي يومه مثل بقية أقرانه. ثم انتقلت الأسرة إلى مركز بدر، وهو مركز آخر في نفس المحافظة، فالتحق بالمدرسة الابتدائية ثم الإعدادية، ، وهناك بدأ وعيه يتكون ومداركه تتسع, ثم تخرج في كلية الآداب – قسم التاريخ – جامعة عين شمس.
ورغم أن ميلاده كان عاديًا، إلا أنه قرر ألا يكون رجلًا عاديًا. ويقول:
“الرجل العادي يُولد ميلادًا عاديًا، ويعيش حياة عادية، وينجب أطفالًا عاديين، وعندما يموت يُكتب على شاهد قبره: هذا قبر الرجل العادي.
أما أنا، فقد قررت أن أصنع الفارق، طبعًا على قدر إمكانياتي.
دخل إلى عالم الكتابة في سن مبكرة، وتزامن ذلك مع أحداث بارزة مر بها العالم العربي، والتي شكّلت لاحقًا جزءًا من توجهه الأدبي.
صدر له: (أغاني الحب والحرية)، و(شاهد على مأساتي)، و(هوامش من زمن المنفى)، و(وانتصف ليل القاهرة)، و(سقطت جميع الأقنعة)، و(سأترك للصحراء قافلتي). نُشرت كتاباته في الكثيرمن الصحف والمجلات المصرية والعربية والدولية.. كان لنا هذا الحوار معه ..

* هل اخترت الكتابة طواعية أم ساقتك إليها الأقدار؟

ـ في الحقيقة، الكتابة قدر أكثر منها اختيار. دخلتُ عالم الأدب في سن مبكرة، وكانت البداية مع أدب الأطفال، ثم القصة القصيرة، ثم وجدت ضالتي في الشعر.
تزامن دخولي هذا العالم مع أحداث جسام مرت بها الأمة العربية، مثل انتفاضة الأقصى واحتلال العراق، مما وجّه بوصلتي الإبداعية نحو ما هي عليه الآن ,وقد صقلت موهبتي الكتابية بشكل عام من خلال الدراسة، والممارسة، والاحتكاك، والقراءة الواعية التي تمنح الكاتب مخزونًا ثقافيًا وتغني قاموسه اللغوي.

* كيف ترى الكتابة ؟
ـ إنها مسؤولية كبيرة، فالكتاب هم ضمير أوطانهم، والويل لتلك الأوطان إن انحرف الكتاب.

* كيف توازي بين الواقع والخيال ؟

ـ أنا شخص نصف حالم ونصف واقعي، فلا أسمح للأحلام الوردية غير الواقعية أن تسيطر على وجداني، ولا أسمح للواقع المرير أن يزرع اليأس داخلي.
أومن أن أقسى الهزائم هي هزيمة الأحلام. لذلك، أحاول أن أحافظ على ما تبقى لدي من أحلام، وأضعها في منطقة آمنة، في القلب المتخم بالهموم.
أسعى في كتاباتي إلى ألّا أُصدِّر اليأس للقارئ، فنحن في الوطن العربي لا نحتاج إلى يائسين جدد، لدينا ما يكفي منهم.
* كيف ينطلق القلم وهل لديك طقوس ثابتة للكتابة؟
ـ انطلاق القصيدة أحيانًا يكون عفويًا، وأحيانًا يكون مخططًا له. لا أتبع قواعد ثابتة، ولا طقوسًا خاصة للكتابة.

* هل يمكن لقصيدة النثر أن تنافس قصيدة التفعيلة والعمودية؟

ـ لا يمكن لقصيدة النثر أن تنافس قصيدة التفعيلة أو القصيدة العمودية. وأصدق دليل على ذلك هو استمرار قراءة شعر نزار قباني حتى اليوم، سواء على المستوى النخبوي أو الشعبي. فمن يقرأ لمحمد الماغوط مثلًا؟
مشكلة قصيدة النثر، كما أراها، أنها بلا قواعد تضبطها، ولا أطر تحكمها. وفي غياب هذه الأطر، وتلك القواعد يصعب التمييز بين النص الجيد والنص الضعيف. فنترك الأمر لذائقة المتلقي، وهذا غير كافٍ، لأن المتلقي العادي لا يمتلك الأدوات الكافية لتقييم النص. فرأي المتلقي يكون مجرد انطباع.
إن الكثير من كتاب قصيدة النثر يسقطون في فخ التكلف والاصطناع. لا أحمل مشاعر سلبية تجاههم، بل إن بعضهم يكتب بحرفية شديدة، لكن ما يكتبونه يظل في رأيي أقرب إلى النثر منه إلى الشعر.
* لماذا تكتب بالعامية المصرية ؟
ـ لأنها تصل إلى فئات لا يصل إليها الشعر الفصيح.
* أترى أن النص الجيد يفرض نفسه؟
ـ النص الجيد، سواء كان بالعامية أو الفصحى، هو الذي يبقى ولا يسقط في بئر النسيان. نحن نقرأ اليوم لشعراء عامية رحلوا، كما نقرأ لشعراء فصحى أيضًا رحلوا.
*هل لديك قصائد مغنّاة؟
ـ هذا الأمر ليس من أولوياتي.
* هل ترى أن المقالات تعالج بعض القضايا بشكل أفضل من الشعر؟
ـ منذ بداياتي، أكتب مقالات في الصحف المصرية والعربية والدولية. وهذا أمر طبيعي، فالكثير من الشعراء يكتبون مقالات لمعالجة القضايا اليومية والمتسارعة.
الشعر يحتاج إلى وقت حتى يخرج بصورته النهائية، وليس كل الشعراء يستطيعون الكتابة في أي وقت. وهناك قضايا لا يستطيع الشعر التعبير عنها بشكل كامل، لذا أكتب عنها بالمقال.

* ماذا عن القصة القصيرة:
ـ بداياتي كانت مع القصة القصيرة، وما زلت أكتبها على استحياء، وقد نُشر الكثير منها في الصحف.

*هل هناك نية لجمعها في كتاب؟
ـ هذا الأمر متروك للزمن.

* هل توظف أحيانًا الحقل الأكاديمي في خدمة الكتابة؟

ـ لا شك أن التاريخ يمثل مادة خصبة للإبداع، ولذلك أتكىء في بعض نصوصي على أحداث منه، وأجعل بعض شخصياته العمود الفقري لنصوص أخرى. فالتاريخ مليء بالعِبَر والدروس، للأسف لم يستوعبها الوطن العربي البائس، الذي تجاوزت أوضاعه حدود المنطق بمسافة مليارات الفراسخ الضوئية. من لم يستفد من تجارب السابقين لا يستحق أن يعيش. ما سبق ليس دعوة لليأس، فاليأس رفاهية غير متاحة لأصحاب الدعوات الكبرى والغايات النبيلة.

* لماذا تركز في كتاباتك بشكل أكبر على قضايا العصر؟

ـ ربما بهذا أصنع قواسم مشتركة بيني وبين المتلقي الذي يريد من كاتبه أن ينغمس في مشكلاته ويتحدث عنه. وفي النهاية، أمام ما يعانيه الوطن العربي من مآسٍ، أصبحت الكتابة في الحب رفاهية. نحن في مرحلة حرجة من تاريخنا، فالتهديد الآن هو تهديد وجودي، وهذا يضع على كاهلنا ككتّاب أعباء جمة. ولكنني أكتب أيضًا في كل المجالات، ولكل فترة أولوياتها.

* هل لك أن تحدثنا عن مضامين بعض مؤلفاتك؟
ـ المجموعة الأولى كانت بعنوان “أغاني الحب والحرية”، وصدرت عام 2009م. ومعظم قصائد تلك المجموعة من الشعر السياسي، وهذا أمر طبيعي لأن الحراك السياسي في مصر والكثير من البلدان العربية كان في أوجه، لاحظ أننا نتحدث عن فترة

ما قبل الربيع العربي.ومجموعة “هوامش من زمن المنفى” في مجملها عن الغربة التي نشعر بها جميعًا، وأشد تلك الغربة قسوة هي الغربة داخل الوطن وبين الأهل والأصحاب ومجموعة “سأترك للصحراء قافلتي” (2023)، وهي تعبّر عن أبناء الربيع العربي الذين حاولوا أن يصنعوا فرقًا، ولكن ربما من حظهم العاثر، أو من سوء طالعهم، لم يُوفقوا حتى الآن على الأقل. وأنا أتساءل دائمًا: هل سيرحمنا التاريخ ويكون رؤوفًا بنا كأبناء للربيع العربي، أم أن المنتصر هو من يكتب التاريخ؟ ومن الواضح أن المنتصر حتى الآن هي الثورات المضادة للربيع العربي. ولكن هذا إلى حين، فالأيام حُبلى بالمفاجآت.

* بم تعزو سبب انخفاض نسبة القراء رغم غزارة الإنتاج الأدبي ؟

ـ إن نسبة انخفاض القراء لها أسباب كثيرة، ومن ضمنها الوضع الاقتصادي المتردي في معظم البلاد العربية، بالشكل الذي جعل من القراءة وغيرها أشياء هامشية ليست على الجدول اليومي للمواطن العربي. وأيضًا بسبب ظهور الوسائل الحديثة التي زاحمت القراءة؛ فمثلًا في خمسينيات القرن الماضي كانت القراءة بمثابة خبز يومي لمعظم المتعلمين، ثم ظهرت الإذاعة، ومن بعدها التلفزيون، والهاتف المحمول الذي أحدث ثورة. وكل تلك الأشياء زاحمت القراءة.

*ما تأثير الأدب في إحداث تغييرات إيجابية؟

ـ نحن ككتّاب يجب أن نفعل ما في وسعنا، ونقرع أجراس الخطر باستمرار، بغض النظر عن النتائج. فالفساد الذي يعشّش في زوايا الوطن العربي، والسوس الذي ينخر في عظامه، لن يسقط بالضربة القاضية، وإنما بتراكم الضربات.

*في الختام، ماذا توجه من رسائل للكُتّاب؟

ـ أقول للكتّاب: أعلم أن التحرك الفردي لا يجدي نفعًا، وأن من يناضل من أجل حقوق شعوب نائمة وسلبية، كَمن يشعل جسده ليضيء لمجموعة من العميان. ولكن هذا لا يعني أن نصمت صمت القبور.

Next Post
سهلم الطيب الأديب الأمين السعيدي افضل شخصية تونسية لعام 2025

سهلم الطيب الأديب الأمين السعيدي افضل شخصية تونسية لعام 2025

صفحتنا على فيس بوك

آخر ما نشرنا

مواسم الريح للروائي الأمين السعيدي التجريب ةالقفز الى مابعد الحداثة بقلم ابتسام محفوظ
أدب

مواسم الريح للروائي الأمين السعيدي التجريب ةالقفز الى مابعد الحداثة بقلم ابتسام محفوظ

by الهام عيسى
فبراير 5, 2026
2
سهلم الطيب الأديب الأمين السعيدي افضل شخصية تونسية لعام 2025
مجتمع

سهلم الطيب الأديب الأمين السعيدي افضل شخصية تونسية لعام 2025

by الهام عيسى
فبراير 5, 2026
3
الشاعر عصام سامي:أحاول في كتاباتي أن أحافظ على ماتبقى لدي من احلام
Uncategorized

الشاعر عصام سامي:أحاول في كتاباتي أن أحافظ على ماتبقى لدي من احلام

by الهام عيسى
فبراير 5, 2026
6
الشارقة للشعر النبطي”ضمن فعاليات   أصوات شعرية تصدح بحب الوطن وأخرى تتأمل التجربة الإنسانية 
أدب

الشارقة للشعر النبطي”ضمن فعاليات  أصوات شعرية تصدح بحب الوطن وأخرى تتأمل التجربة الإنسانية 

by ريم العبدلي
فبراير 5, 2026
1
قراءات نقدية

المضمرات الدلالية في الثلاثية جزار الإنسانية بقلم الناقدة وردة عون للكاتبة الهام عيسى

by الهام عيسى
فبراير 4, 2026
2

BY : refaat

2024 © جميع الحقوق محفوظة

إضاءات

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • علوم انسانية
    • أدب
      • قصة قصيرة
      • قراءات نقدية
    • ثقافة
    • فنون
      • لوحة وحكاية دراسات فنية
    • مسرح الطفل
  • اقتصاد
  • بحوث ودراسات
    • مقالات
  • رياضة
  • طب وصحة
    • الطب البديل
  • علوم ومعارف
  • الركن القانوني
  • مجتمع
    • عالم الطفل
    • عالم المرأة
    • حدث في مثل هذا اليوم
    • أزياء
  • صورة وتعليق
  • بالفيديو
  • ar
    • ar
    • zh-CN
    • nl
    • en
    • fr
    • de
    • it
    • pt
    • ru
    • es

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In