في مثل هذا اليوم 21 فبراير2012م. اليمنيون يتوجهون لصناديق الاقتراع لانتخاب عبد ربه منصور هادي رئيسًا خلفًا لعلي عبد الله صالح وذلك وفقًا للمبادرة الخليجية لحل الأزمة في اليمن.
أبرزت وسائل الإعلام العربية والدولية الانتخابات الرئاسية في اليمن التي جرت ـ21 من فبراير وتدفق الناخبين اليمنيين إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم لاختيار المرشح التوافقي المشير عبدربه منصور هادي .
وتناولت معظم وسائل الإعلام، عملية الاقتراع وإقبال الناخبين وإدارة الانتخابات وتوزيع اللجان والإجراءات الأمنية وغيرها بالخبر والتقرير والتحليل، إضافة إلى نقلها لآراء الناخبين وتطلعاتهم وتفاؤلهم بإجراء هذه الانتخابات، وعكست صورة ايجابية للأجواء التي جرت فيها الانتخابات والآمال المعقودة عليها للانتقال باليمن إلى مستقبل أفضل .
وفي هذا السياق، قالت صحيفة الجزيرة السعودية في مقالها الافتتاحي أمس، إن اليمنيين سيتوجهون الى صناديق الانتخاب لتثبيت عبد ربه منصور هادي رئيساً للجمهورية اليمنية .
واعتبرت أن الانتخابات تعد إحدى أهم آليات المبادرة الخليجية، التي تحظى بتأييد ومساندة القوى الدولية، حيث عمل سفراء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وسفراء دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين جميعاً في إجماع دولي لإنجاح الانتخابات والبدء في مرحلة جديدة من تاريخ اليمن السياسي.
وأضافت « مع أن الانتخابات نتيجتها معروفة سلفاً، وهو نجاح المرشح الوحيد التوافقي عبد ربه منصور هادي، إلا أن إجماع القوى السياسية الرئيسية اليمنية على تأييد هذا المرشح يساعد كثيراً على تفعيل آليات حل الأزمة اليمنية التي تواصلت أكثر من عام، فهذه الانتخابات تحظى بدعم وتأييد الحزب الحاكم (المؤتمر الشعبي العام) وحلفائه والمعارضة الممثلة بأحزاب اللقاء المشترك وشركائهم، ولا يعترض عليها سوى نفر قليل من اليمنيين».
ولفتت إلى أن هذا الاعتراض لن يؤثر في العملية الانتخابية، حيث تؤكد كل المؤشرات والدلائل توجه ملايين اليمنيين إلى صناديق الانتخابات لإنهاء الأزمة التي عصفت بالبلاد، وكادت تعيده إلى التشطير .!!!!!!!!