هذه آخر المشاكسات لأنني سأغيب بعض الوقت عن هذا الفضاء على أمل العودة في وقت لاحق , مع اعتذاري للجميع أحبكم جدا جدا …
“مشاكسات شعريّة” عدد 46
من كتاب ( معارضات في شكل مشاكسات لأشعار الدكتور حمد حاجي .)
بقلم الشاعر عمر دغرير :
(166)
== إلى أحلام التي عانت سرطان الرئة ==
وعلمتها
كيف تسرق تبغا
من جيوب أخيها
وعلمتها كيف
تمسك بين الأنامل
طرف السجائر عُجبا وتيها
وكيف تشعل سيجارةً
دون ولاعة تشتريها
وكيف تدخن معنى المجاز
وتفتح شباك غرفتها
كي تزول الروائح عن ساكنيها
وكيف تعطر غرفتها؟
وتنظّف تبغا
تبقّى بجوهر فيها
وكنتُ نسيتُ أعلمها كيف
تخمد نارا بقلبي
………………. وتطفيها..
“”””””””””””””””””””””””””””””””””””
“أحلام التي ذاقت منك الأمرن ”
ألم تعلمكَ
كيف تضمّدُ جرحها تواسيها …
وكيف تكفكفُ دمعها
وتطرد الحزن منْ مآقيها …
وكيف تفترشُ لها أجمل الكلمات
وكيف بها تغطيها …
ولكنكَ على العكس
كنتَ دائما تسخر منها ,
ومنْ شعرها الطويل,
كنت تسحبها
وكم كنتَ تؤذيها …
وتقول كلاما يجرح قلبها
ويبكيها …
أنتَ منْ أنتَ ؟
وكيف تسخر من علة أصابتْ منْ تدعي حبّها ,
ولا تحميها ؟…
وهلْ نسيت أنّ الله معها ؟
وحتما سوف يشفيها …






Discussion about this post