مسرحية علاء الدين والمصباح التقني

المشهد الأول : حُجْرَة نَوْمِ عَلَاءْ اَلدِّينْ اَلشَّمْسِ تُرْسِلُ شُعَاعَهَا عَلَى سَرِيرِ عَلَاءْ اَلدِّينْ ، يِسْتَقِيظْ عَلَاءْ اَلدِّينْ وَهُوَ مُتَكَاسِلٌ ، يُفْرَد ذِرَاعَيْهِ مُعْلِنًا بَدْءَ يَوْمٍ جَدِيدٍ ، يُرَدِّدَ وَهُوَ يِسْتَقِيظْ ( كَانَ حُلْمًا جَمِيلاً ، آهٍ لَوْ اِسْتَمَرَّ ) …












