170ميكابايت بقلم مبارك اسماعيل حمد السودان

170 ميغابايت كانت ليلة مطلية بصمت خادع، والرياح الباردة تهب من وتر الشمال كأنها أوجاع حنين ربابة. تمس كتفيه العاريين، فيقشعر جلده، وتنطلق نبضات كل خلية في جسده كأنها تستجيب لهباتها، وكأن الريح لا تلامس جلده فقط، بل تغوص عميقًا…












