في مثل هذا اليوم 22 فبراير1973م.. تأسيس جامعة قطر.
في عام 1973، أصدر أمير دولة قطر مرسوما أميريا يؤسس بموجبه أول كلية للتربية في الدولة تجسيدا لرؤيته في وضع التعليم كأولوية من أولويات تطوير الدولة. وفي ضوء قلة عدد السكان آنذاك قبلت الكلية 57 طالبا و93 طالبة في عامها الأول.
أبرز التطور السريع في البلاد الحاجة إلى التوسع في الكلية، لتوفير مجالات إضافية من التخصص بما يتماشى مع متطلبات السكان. لذلك، في عام 1977، تأسست جامعة قطر وضمت أربع كليات جديدة هي التربية، والعلوم الإنسانية والعلوم الاجتماعية، الشريعة والدراسات الإسلامية، والعلوم. من هنا، تطورت وتوسعت المؤسسة بشكل سريع، مع تأسيس كلية الهندسة عام 1980 وكلية الإدارة والاقتصاد في عام 1985. وبالإضافة إلى ذلك، أوجدت الجامعة عدة مراكز بحثية مستقلة صغيرة، وعملت على إنشاء كلية مجتمع وطنية هي كلية قطر التقنية.
بعد إنشاء المدينة التعليمية ومؤسسة قطر في عام 1996، بدأت حقبة جديدة من الخيارات التنافسية للمؤسسات المحلية للتعليم العالي، وتم إعادة تقييم للمهام والخدمات في جامعة قطر. في عام 2003، عكفت الجامعة على خطة الإصلاح الطموحة لزيادة كفاءة العمليات الإدارية والأكاديمية. ولهذه الغاية، تم إطلاق الخطة الإستراتيجية على مستوى الجامعة 2010-2013، وتتضمن مجالات الأداء الرئيسية والتي ركزت على تعزيز جودة التعليم والخدمات بكفاءة وفعالية. كما جددت الخطة التركيز على البحث، مما أدى إلى إنشاء مكتب البحث العلمي في عام 2007، والذي أشرف على عدد متزايد من مراكز البحوث الفضائية رفيعة المستوى. أصبحت خدمة المجتمع أيضا تحظى بتركيز كبير، وتم تعزيز العديد من المرافق والخدمات وتوسيعها لتلبية احتياجات الجمهور.
النظام التعليمي
تتبنى جامعة قطر نظام الساعات المكتسبة الفصلية، حيث ينقسم كل عام دراسي إلى فصلين دراسيين هما الخريف والربيع، ويتكون كل فصل من 16 أسبوعاً منتظماً، كما أن هناك فصلاً صيفياً يتم تحديده وطرحه سنوياً، ولكل مقرر يطرح عدد من الساعات المكتسبة (عادة من1-4) وفقا لمجال المقرر.
الاعتماد الأكاديمي
تسعى الجامعة للحصول على الاعتماد الأكاديمي لكافة البرامج التي لها مؤسسات أو هيئات اعتماد عالمية، وقد حققت بالفعل الاعتماد الأكاديمي لعدد من البرامج والكليات هي: برنامج العلوم الحيوية الطبية الذي تم اعتماده من قبل الهيئة الوطنية لاعتماد برامج علوم المختبرات السريرية، وبرنامج الكيمياء الذي حصل على الاعتماد من قبل الجمعية الكندية للكيمياء، وكلية الهندسة التي حصلت على الاعتماد من الهيئة الأمريكية لاعتماد برامج الهندسة والتكنولوجيا ABET لأربعة من برامجها، وكلية الصيدلة التي حققت اعتماد المجلس الكندي لاعتماد برامج الصيدلة، وكلية الإدارة والاقتصاد التي حصلت على الاعتماد الأكاديمي لجميع برامجها وبكل مستوياتها (بكالوريوس ودراسات عليا) من أشهر مؤسسات الاعتماد الأمريكية وهي “AACSB”، وقسم اللغة الإنجليزية في البرنامج التأسيسي الذي حصل على الاعتراف الأكاديمي لمدة خمس سنوات من وكالة الاعتراف الأكاديمي الأمريكية العالمية لبرامج اللغة الإنجليزية CEA
مدة الدراسة
تختلف المدة المقررة للدراسة في جامعة قطر وفقًا لمتطلبات كل برنامج ومع ذلك، فلا ينبغي أن يتعدى بقاء الطالب ثماني سنوات من تاريخ الالتحاق بالجامعة مع استثناء المدة التي قضاها في البرنامج التأسيسي
جامعة قطر هي الجامعة الحكومية الوحيدة في دولة قطر، تقع على المشارف الشمالية للعاصمة، الدوحة. في عام 2009، ضمّت 8221 طالبا، منهم 64٪ من الإناث. يتم تدريس المقررات باللغة العربية (في الفنون، والتعليم، ودورات العلوم الاجتماعية والاقتصادية) أو الإنكليزية (في الطب، العلوم الصحية، الصيدلة، والهندسة، والعلوم وإدارة الأعمال). الجامعة تستضيف حاليا عشرة كليات:
الآداب والعلوم
الإدارة والاقتصاد
التربية
الهندسة
القانون
الشريعة والدراسات الإسلامية
كلية الصيدلة
كلية الطب
كلية العلوم الصحية
كلية طب الأسنان
تضمّ حاليًا ما يقارب ال19000 طالب وطالبة . بالإضافة إلى ذلك، يتم وضعها في البداية الطلاب الذين يدخلون الجامعة في “البرنامج التأسيسي”، والتي تضمن اكتساب المهارات حاسمة إقليميا مثل الرياضيات واللغة الإنجليزية، وتكنولوجيا الكمبيوتر.
جامعة قطر توفر أوسع مجموعة من البرامج الأكاديمية في دولة قطر، وهي في معظمها للطلاب الجامعيين. وقد تلقى العديد من الدوائر الأكاديمية أو يجري حاليا تقييم للاعتماد من المنظمات الرائدة. بالإضافة إلى أكاديميين الجامعية، جامعة قطر لديها بنية تحتية للأبحاث بما في ذلك المختبرات البحثية المتقدمة، والسفينة العابرة للمحيطات، بأحدث المعدات التقنية ومكتبة كبيرة آلاف المساكن من الكتب، بما في ذلك جمع قيمة من المخطوطات النادرة. جامعة يخدم عادة نيابة عن الحكومة والقطاع الخاص لإجراء البحوث الإقليمية، وبخاصة في مجالات البيئة وتكنولوجيات الطاقة. تضمّ جامعة قطر هيئة طلابية متنوعة، أكثر من 52 جنسية مختلفة، غالبيّتهم من المواطنين القطريين. يشكّل النساء نحو 64٪ من إجمالي عدد الطلّاب، حيث توفّر لهن الجامعة مجموعة من المرافق والفصول الدراسية الخاصّة بهنّ.!!