ايها الرٌَاقِدون فوق جغرافية ارضي مَن سمح لنيرون السادي الولوج إلى ثنايا مِحراب قصيدتي وتكسير مِزهَريتي والعبث بمهارة لغتي بابن زيدون وابن السٌَبكي بكينونة قُرطُبتي بوجود دِجلة وفوراتي وبالاَطلس الحامي هناك من خَلفِ ضمير العالم العربي خجولا يُطِل سلام…