برفقة حارس مقبرة إخناتون.. إيرينا يسري ملكة جمال مصر تروّج للسياحة المصرية من سقارة

برفقة حارس مقبرة إخناتون.. إيرينا يسري ملكة جمال مصر تروّج للسياحة المصرية من سقارة

 

كتبت : مروة حسن

 

خضعت إيرينا يسري، ملكة جمال مصر العالمية، لجلسة تصوير خاصة في منطقة سقارة، ضمن فوتوشوت يهدف إلى الترويج للسياحة المصرية وتسليط الضوء على الحضارة الفرعونية وما تحمله من أسرار وتفاصيل ما زالت تجذب العالم حتى اليوم.

 

وجاءت فكرة جلسة التصوير تحت عنوان “حارس الأسرار”، حيث ظهرت إيرينا وسط الأعمدة والمواقع الأثرية في أجواء مستوحاة من الحضارة المصرية القديمة، إلى جانب حارس مقبرة إخناتون، الذي وقع الاختيار عليه بسبب الشبه القريب من ملامح إخناتون، ليكون جزءًا من الفكرة باعتباره رمزًا للملامح المصرية الأصيلة.

 

وتعتمد فكرة الفيديو الترويجي على مشاهد سينمائية تبدأ بلقطات واسعة للمعبد وقت الغروب، مع ظهور الحارس في حالة من الهدوء والوقار، قبل أن تظهر إيرينا وهي تتحرك وسط الأعمدة الضخمة، ثم يلتقي الثنائي في مشهد يحمل طابعًا فرعونيًا، دون تعليق صوتي، مع الاعتماد على حركة الشفاه والحوار بالعامية.

 

وخلال المشهد، يقول الحارس: “أهلاً بيكي في وطن الخلود.. جيتي تكتشفي ما تخفيه الجدران”، لترد عليه إيرينا: “جئت لأروي للعالم أن الماضي حي بيننا”، قبل أن تنتهي المشاهد بلقطة لإيرينا وهي ترفع الحجاب الأسود وسط توهج الشمس، مع ظهور شعار: “مصر.. حكاية تبدأ ولا تنتهي”.

 

وظهرت إيرينا خلال جلسة التصوير بفستان فرعوني من تصميم سامو هجرس، استغرق تنفيذه نحو عام ونصف، وتم تطريزه يدويًا بتصميمات مستوحاة من ملوك ورموز الحضارة المصرية القديمة، من بينها سخمت وأوزوريس وحورس، ليعكس من خلال تفاصيله عددًا من العصور المختلفة في تاريخ مصر.

 

ويُعد الفستان قطعة فريدة من نوعها، وتبلغ قيمته نحو 4 ملايين جنيه مصري، أي ما يعادل تقريبًا 80 ألف دولار وفقًا لسعر صرف يقارب 50 جنيهًا للدولار.

 

وجاءت الإطلالة بتنسيق الشعر لمصطفى عبده، والمكياج لأمنية سعودي، بينما تولى Jerko مهمة التصوير، في جلسة تصوير تحمل طابعًا بصريًا يجمع بين الأزياء والهوية المصرية والترويج للمقاصد السياحية.

 

وتأتي جلسة التصوير في إطار الترويج للسياحة المصرية، بالتضامن مع وزارتي السياحة والآثار والداخلية، وبمشاركة إيرينا يسري بصفتها ملكة جمال مصر العالمية، لتقديم صورة مختلفة عن الحضارة المصرية وإبراز جمال المواقع الأثرية والملامح المصرية المستوحاة من التاريخ الفرعوني.