في مثل هذا اليوم6 سبتمبر1972م..
انتهاء عملية ميونخ بقيام القناصة الألمان بقتل 11 رياضي إسرائيلي وخمسة من الفدائيين الفلسطينيين الثمانية، بالإضافة إلى ضابط شرطة ألماني وطيار مروحية ألماني وتفجير مروحية.
قبل 50 عاما وبالتحديد في 26 أغسطس/آب من عام 1972 انطلقت دورة الألعاب الأولمبية الصيفية في ميونيخ بألمانيا والتي ارتبطت ذكراها بالمآسي بدلا من الإنجازات الرياضية، فقد شهدت مقتل 11 إسرائيليا بعد أن أخذهم أعضاء جماعة فلسطينية مسلحة “أيلول الأسود” كرهائن في 5 سبتمبر/أيلول من ذلك العام.
وقد لقي اثنان حتفهما في القرية الأولمبية في ميونيخ، فيما قُتل الآخرون خلال معركة بالأسلحة النارية مع شرطة ألمانيا الغربية في مطار قريب حيث حاول المسلحون الخروج برهائنهم من البلاد.
وتقول دائرة المعارف البريطانية إن عملية ميونيخ هي هجوم “إرهابي” على أعضاء الفريق الأولمبي الإسرائيلي في الألعاب الصيفية لعام 1972 في ميونيخ والتي دبرها أعضاء من جماعة أيلول الأسود الفلسطينية المسلحة.
وكانت أولمبياد ميونيخ أول عودة للألعاب الأولمبية إلى مدينة ألمانية منذ دورة الألعاب الأولمبية عام 1936 في برلين. وتعرض استخدام أدولف هتلر لتلك الألعاب كمنصة لنشر الأيديولوجية النازية لانتقادات شديدة، وذلك فضلا عن العنصرية الصارخة ومعاداة السامية التي اتسمت بها تلك الدورة.
عملية ميونخ هي عملية احتجاز رهائن إسرائيليين حدثت أثناء دورة الأولمبياد الصيفية المقامة في ميونخ في ألمانيا من 5 إلى 6 سبتمبر سنة 1972 نفذتها منظمة أيلول الأسود وكان مطلبهم الإفراج عن 236 معتقلاً في السجون الإسرائيلية معظمهم من العرب بالإضافة إلى كوزو أوكاموتو من الجيش الأحمر الياباني. انتهت العملية بمقتل 11 رياضياً إسرائيلياً و5 من منفذي العملية الفلسطينيين وشرطي وطيار مروحية ألمانيين.
كانت الألعاب الأولمبية ما تزال مستمرة. طالب الفلسطينيون بتوفير طائرة تقلهم مع الرهائن إلى القاهرة، فأقلعت طائرتا هيلكوبتر محملتان بالفلسطينيين والرهائن إلى مطار فورشينفليد بروك العسكري التابع لحلف شمال الأطلسي والذي كان قد نصب الكمين فيه.
فشل عملية الإنقاذ
بناء على اتصالات بين السلطات الألمانية والسلطات الإسرائيلية أرسلت إسرائيل مسئول كبير من جهاز الأمن الإسرائيلي لإعداد كمين لإطلاق سراح الرهائن حتى لو أدى ذلك إلى مقتلهم كما صرحت بذلك جولدا مائير في تصريحها أمام الكنيست.
احتل 12 قناصاً ألمانياً عدد من المواقع في المطار الذي كانت ساحته مضاءة بالأنوار الكاشفة، وأطلقوا النار على الفدائيين الفلسطينيين فرد الفدائيين بأطلاق النار على القناصين، كما أطلقوا النار على الأنوار الكاشفة فساد الظلام مسرح العملية وتواصلت الاشتباكات بين الفدائيين الفلسطينيين والقناصين الألمان لمدة 3 ساعات.
وانتهت عملية الإنقاذ الفاشلة بقيام القناصة الألمان في النهاية بقتل 11 رياضي إسرائيلي و5 من الفدائيين الفلسطينيين الثمانية بالإضافة إلى ضابط شرطة ألماني وطيار مروحية ألماني وتم تفجير مروحية.
أطلقت ألمانيا سراح الفلسطينيين الثلاثة الناجين في 29 أكتوبر سنة 1972 إثر عملية خطف لطائرة تعود لشركة لوفتهانزا الألمانية كانت متوجهة من بيروت إلى ألمانيا الاتحادية.
في رد على العملية، خططت إسرائيل ونفذت عمليات اغتيال لعدد من الأفراد الذي قيل أنهم كانوا مسؤولين عن العملية، وبالرغم من الاعتقاد السائد بأن اثنان من منفذي العملية الناجين الثلاث قتلوا كجزء من العملية الانتقامية، فإن بعض الدلائل الحديثة تشير إلى عكس ذلك.
كتب سيمون رييف أن عملية ميونخ التاريخية لكانت واحدة من أهم عمليات الصراع في العصر الحديث، وأنها «دفعت بالقضية الفلسطينية تحت الأضواء العالمية، لافتة الانتباه لعقود من الصراع في فلسطين، ومطلقة عهدا جديدا من المقاومة الدولية».!!







