في مثل هذا اليوم 3 اكتوبر1965م..
فيدل كاسترو يعلن أن تشي جيفارا تخلى عن جنسيته الكوبية ورحل ليقاتل القوى الإمبريالية خارج كوبا.
في مثل هذا اليوم 3 أكتوبر من سنة : 1965 – فيدل كاسترو يعلن أنّ “تشي جيفارا” تخلّى عن جنسيته الكوبية ورحل ليقاتل القوى الإمبريالية خارج كوبا.
– إرنستو “تشي” جيفارا : ولد في 14 جوان 1928 – توفي في 9 أكتوبر 1967، (39 سنة).
– هو ثائر يساري، أرجنتيني المولد كوبي النضال بوليفي المقتل، قاتل في عدة مناطق من العالم، وشارك في الثورة الكوبية مع فيدل كاسترو وانتهى قتيلا في عملية عسكرية واسعة شنها الجيش البوليفي.
– ولد إرنستو غيفارا دي لا سيرنا بمدينة روساريو بالأرجنتين لأسرة من الطبقة المتوسطة. ينحدر والده من أصول أيرلندية ووالدته من أصول إسبانية، وقد أصيب بالربو في طفولته ولازمه طوال حياته.
– درس الطب في جامعة بوينس آيريس الأرجنتينية، وتخرج فيها عام 1953.
– قاتل غيفارا إلى جانب الثوار في مناطق عديدة من العالم، فتوقف عام 1954 في غواتيمالا التي كانت تشهد غليانا في ظل حكومة “جاكوب أربنز”، ليشارك في مقاومة الانقلاب العسكري الذي اتهمت المخابرات الأميركية بالوقوف وراءه، والذي أنهى الإصلاحات الزراعية التي قام بها أربنز.
– ثم انتقل إلى المكسيك، والتقى هنالك مجموعة من الثوار الكوبيين المنفيين، ليقرر بعدها الالتحاق بالثورة الكوبية. وقد بدأت تظهر آنذاك معالم شخصيته المتأثرة بالفكر الماركسي، وأفكار الزعيم الشيوعي الصيني ماو تسي تونغ، خصوصا نظريته المعروفة بانبعاث الثورة من الجبال والأرياف لتنطلق بعد ذلك إلى المدن، وهو ما حاول تطبيقه فيما بعد في كوبا.
– وقد خاض غيفارا برفقة فيدل كاسترو ومجموعة الثوار الكوبيين حرب عصابات لمدة سنتين، وخسروا نصف مقاتليهم في معركة مع الجيش انتهت بنزول الثوار من جبال “سيرامايسترا” التي كانوا يتحصنون بها، ودخول العاصمة الكوبية هافانا عام 1959، وإسقاط حكم “فولغينسيو باتيستا” العسكري.
– أدخل نجاح الثورة في كوبا غيفارا مرحلة أخرى استلم فيها عددا من المسؤوليات الرسمية، فعمل سفيرا منتدبا إلى الهيئات الدولية الكبرى، ورئيسا للبنك المركزي في كوبا، ومسؤولا عن التخطيط ووزيرا للصناعة.
– وأتاحت له مسؤولياته الرسمية الاتصال بالعديد من القادة السياسيين في العالم، مثل “جمال عبد الناصر” و”نهرو” و”تيتو” وغيرهم، وقد كان بمثابة الرجل الثاني في الدولة بعد فديل كاسترو، ليعمل من مواقعه تلك على تأميم جميع مصالح الدولة الاقتصادية بالاتفاق مع كاسترو.
– دفع النجاح الذي حققته الثورة في كوبا غيفارا إلى العمل على نشر النموذج الثوري في عدد من دول العالم، والمساهمة في حركاتها التحررية، وأبدى مساندته لحركات التحرر في تشيلي وفيتنام والجزائر.
– في سنة 1965، بدأ رحلة إلى عدد من دول إفريقيا، حيث سعى إلى إقامة مجموعات حرب عصابات في الكونغو، لكن محاولته تلك لم تنجح.
– عاد غيفارا إلى بوليفيا حيث وجد نفسه مع بداية عام 1967 برفقة عدد من المقاتلين في مواجهة الجيش البوليفي، الذي بدأ رحلة مطاردة له، انتهت بمقتله في 9 أكتوبر 1967، عند وديان بوليفيا الضيقة التي أحكم الجيش السيطرة عليها.
– لا تزال شخصية غيفارا التاريخية ملهمة ومحترمة، مستقطبة المخيلة الجماعية في هذا الخصوص، والعديد من السير الذاتية والمذكرات والمقالات والأفلام الوثائقية والأغاني والأفلام. بل وضمنته مجلة التايم من ضمن المائة شخص الأكثر تأثيرا في القرن العشرين، في حين أن صورته المأخوذة من قبل ألبرتو كوردا والمسماة “غيريليرو هيروويكو” (أصل الاسم بالإسبانية ويعني باللغة العربية بطل حرب العصابات) قد اعتبرت “الصورة الأكثر شهرة في العالم!!!!







