على عربة ال كاليس او رحلة ميزوفونيا بقلم الشاعر دحمد حاجي تونس

  1. على عربة الــ(كاليس)
    أو
    رحلةُ (ميزوفونيا)
    ا====قصيد / تفعيلة المتقارب فعولن=====
    .

وأعددتُ (كاليس): مجرورة بالخيول
وسرنا كما الماشيَيْنِ على الماء
نمضي إلى السفح والنور والقمَمِ
.

أحثّ حصاني لأوصلها باكرا.. ونعود
وكنتُ انتظرتُ: تكسّر كاليسنا بالطريق..
.. وقلتُ طهورا.. أيا مُلْهِمِي.. !
..

تسلّفتُ من جارنا (موتُسِكْلًا)
ركبنا .. سلاما إلى أن وصلنا المكان..
وقلتُ طهورا.. أيا مٓيسَمي.. !
.

وخارجةً.. سُخنةً،
من بخائر حَمَّامِهَا
والضَّفَائِرُ تَلْهُو بمِسْكِ الفَمِ..
.

مُفَلَّجَةُ السّن،
مسواكها فائحٌ،
كبقايا غرامٍ على أطرَفِ المِبْسَمِ..

.

.. وساعدتها أن
حملتُ حَقِيبَتَهَا بِيَـدٍ،
وبأخرى تَشَمَّمْتُ حِنَّاءَ في مِعْصَمِ..
.

ومدّت إليّ بعلكتها من سخون الفم
فما أروع الحبّ.. نَمَّلَ جلدي ..
ودَبّتْ أَخَادِيرَ في أعظمي!
.

وهذا الهوى كالدواء كما البلسم
فشَيءٌ كعنقود دالية .. كالمدامة في حبة العنَبِ..
وحلو ومرّ كما الشهد والعلقم..
ا===== أ. حمد حاجي

الهام عيسى
الهام عيسى
المقالات: 5371