شاعر ترك سيجارته في منفضة الصالون ونام

القصيد
ا====شاعر ترك سيجارته في منفضة الصالون ونام

.
.

وَوَافَيْتَهَا عند مَدرَجِ كُلِّيَّة الحُبِّ … تَرْفَعُ أطْرَافَ فُسْتَانِهَا عُجُــبَا..
.
.
تَبَخْتَرُ في مشية الحلم تختال عجلانة… والنسيم بأعطافها خلبَ..
.
.

تبعتُ خطاها لركن جميل وفي هدأة وسكون وقفتُ كما وجبا..

.
.

نضت عن جنابٍ حقيبتَها… ثمّ مالت تسلّم… ما ألطف العتَبَ!

.
.

حنوتُ على ركبةٍ ونُصَيْفٍ، لتَقْدَحَ وَلاّعَتِي، عند سيڨارها، الشُّهُبا

.
.

وقد كان بقلبِيَ منفضة وحرائق من غيرها يطفئ النار واللهبَ؟

.
.

وتخزن نفث الدخان عميقا بأحشائها وتغيب كقاطرة تدخل الغيهبَ..
.
.

كأنِّيَ ما كنتُ قدّامها جالسا وأنّ الفضاء يباب وأنّ قبالتها عتمة وَهَبَاءْ

.
.

وأرفع كفي، أُحَرّكُ تلقاءَ أحداقها أنمُلي.. لتُفيقَ .. ونستطعِمَ المشي والخببَا
.
.
.
لقد كنت أحلم يا قارئي.. لعن الله هذي الكوابيس والتعبَ!
.
.
أ. حمد حاجي

الهام عيسى
الهام عيسى
المقالات: 5371