الإثنين, فبراير 2, 2026
lights - إضاءات
  • الرئيسية
  • كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • علوم انسانية
    • أدب
      • قصة قصيرة
      • قراءات نقدية
    • ثقافة
    • فنون
      • لوحة وحكاية دراسات فنية
    • مسرح الطفل
  • اقتصاد
  • بحوث ودراسات
    • مقالات
  • رياضة
  • طب وصحة
    • الطب البديل
  • علوم ومعارف
  • الركن القانوني
  • مجتمع
    • عالم الطفل
    • عالم المرأة
    • حدث في مثل هذا اليوم
    • أزياء
  • صورة وتعليق
  • بالفيديو
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • علوم انسانية
    • أدب
      • قصة قصيرة
      • قراءات نقدية
    • ثقافة
    • فنون
      • لوحة وحكاية دراسات فنية
    • مسرح الطفل
  • اقتصاد
  • بحوث ودراسات
    • مقالات
  • رياضة
  • طب وصحة
    • الطب البديل
  • علوم ومعارف
  • الركن القانوني
  • مجتمع
    • عالم الطفل
    • عالم المرأة
    • حدث في مثل هذا اليوم
    • أزياء
  • صورة وتعليق
  • بالفيديو
No Result
View All Result
lights - إضاءات
No Result
View All Result
Home حدث في مثل هذا اليوم

في مثل هذا اليوم26 يونيو1908م.. بقلم سامح جميل…..

يونيو 26, 2024
in حدث في مثل هذا اليوم
0 0
في مثل هذا اليوم26 يونيو1908م.. بقلم سامح جميل…..
0
SHARES
0
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

في مثل هذا اليوم26 يونيو1908م..
ميلاد سلفادور أليندي، رئيس تشيلي.
سلفادور إيزابيلينو أليندي غوسينز (بالإسبانية: Salvador Guillermo Allende Gossens)‏ (ولد في 26 يونيو 1908 – وتوفي في 11 سبتمبر 1973)، هو طبيب وسياسي تشيلي. يُعتبر عموما أول رئيس دولة في أمريكا اللاتينية ذي خلفية ماركسية انتخب بشكل ديموقراطي. شغل منصب رئيس جمهورية تشيلي منذ 1970 وحتى 1973 عند مقتله في الإنقلاب العسكري الذي أطاح بحكمه والذي خططت له ونفذته وكالة المخابرات المركزية الإمريكية بقيادة الجنرال أوغستو بينوشيه.

فبحسب الوثائق (وثائق مرَّ عليها 25 عاماً طبقاً للقانون الأمريكي) التي تم الكشف عنها من قبل «وكالة الأمن القومي» الأمريكية، والتي أماطت اللثام عن ضلوع المخابرات المركزية الإمريكية في التخطيط لهذا الانقلاب وتمويله والذي راح ضحيته في الأيام الأولى من الانقلاب وطوال سنين حكمه الذي استمر ما يقرب من عقدين عشرات الآلاف من القتلى والجرحى المعوقين والسجناء والمغيبين والمشردين والمنفيين قسراً والمفصولين عن أعمالهم.

عمل أليندي في الحياة السياسية التشيلية مدة تصل إلى حوالي أربعين عاما. لكونه عضوا في الحزب الاشتراكي في تشيلي، صار عضوا في مجلس الشيوخ ونائبا برلمانيا ووزيرا. ترشح للانتخابات الرئاسية في الأعوام 1952 و1958 و1964 ولكنه لم يفز بأي منها. في عام 1970، فاز بالرئاسة حيث تنافس عليها هو وسياسيين اثنين آخرين.

تبنى أليندي سياسة تأميم الصناعات وسياسة الفلاحة الجماعية.

نشأته

سلفادور أليندي كاسترو، والد سلفادور أليندي

قوسنس لورا أوريبي، أم سلفادور أليندي
ولد ألنيدي في 26 يونيو 1908 في مدينة فالبارايسو التشيلية. أبوه هو سلفادور أليندي كاسترو وأمه هي لورا غوسينز أوريبي.

انتخابه

مقاربة تطور سلفادور أليندي، ولاسيما مواقفه إبان الفترة الثائرة للجبهة الشعبية، يمكن من تأويل بطريقة ملائمة نهاية حياته. انتحاره يوم 11 شتنبر 1973، داخل القصر الرئاسي المسمى «لامونيدا»، لم يكن فعلا يائسا أو حتى رومانسيا، أراد منه اختراقا بطوليا للتاريخ. تصرف، أطال حياة إنسان واقعي أو في الحقيقة رجل سياسة كبير.

في قلب اليسار الشيلي، تفاعل لمدة طويلة الاتجاه الماركسي وكذا الحزب الاشتراكي الذي أصبح «متطرفا» سنوات 1960، لكن سلفادور أليندي مثل نموذجا ثوريا خاصا. لقد وضع طموحاته في قارورات، معتقدا بإمكانية إقامة الاشتراكية من داخل نفس النظام السياسي.

لم يتوفر أليندي على سمات الثوري الشعبي المتقن لفن الخطابة، هو رجل صنعته النضالات اليومية، سعى إلى تمكين السياسة الشعبية من فضاءات بين ثنايا نظام ديموقراطي تمثيلي، تتحقق معه يسارية تحالف يقوده مجموعة من السياسيين. استمر دائما في انتقاده للرأسمالية، وكذا تأكيد طموحه إلى بناء الاشتراكية. ذاك، ما شكل اختلافا جوهريا بين هواجسه وما يعبّر عنه الحزب الاشتراكي الشيلي الحالي أحد مكونات التجمع الديمقراطي المشرف على جهاز السلطة منذ نهاية الديكتاتورية. أن تكون واقعيا في تصور أليندي، لا يعني قط التنكر للمستقبل، والاكتفاء بحدود سياسة «برغماتية».

لقد اتضحت ملامح رؤيته، فترة ائتلاف الوسط ـ اليسار (1938-1947)، وخاصة مع حكومة «بيدرو أغير سيردا».

حيث شغل أليندي منصب وزير الصحة. هكذا، اتضح له ما سيصير انطلاقا من سنة 1952 محور استراتيجيته: البحث عن وحدة بين الحزبين الجماهيريين الكبيرين، الحزب الاشتراكي والشيوعي. لقد، ذهب التنافس بينهما إلى حد إضعاف التكتل الحكومي، وتقزيم إصلاحاته وتفضيل إمكانيات تفعيل حليف الوسط والحزب الراديكالي والذي أمال الميزان. هاته الحكومات، المنفذة لبرنامج ديمقراطي بورجوازي، بمعنى تحديث رأسمالي يوازيه تشريع اجتماعي ودور وسيط للدورة، لم يتساءل أبدا بخصوصه أليندي، مثلما فعل باقي المسؤولين الاشتراكيين.

لتحقيق سياسة الوحدة بين الاشتراكيين والشيوعيين، تبينت لأليندي سنة 1952، ضرورة القيام بمبادرة مفارقة: تفتيت حزبه. همه إذن، انصب نحو البحث عن طريق أمريكي ـلاتيني للثورة، خاصة تلك التي تستلهم فكرة «الطريق الثالث» لصاحبها «فيكتور راوول هايا» Victor Raul Haya (أسس سنة 1924 التحالف الشعبي الثوري الأمريكي، ووضع في مرحلة أولى برنامجا وطنيا ذا صبغة ماركسية، عبّأ بواسطته قوى هنود ومثقفي البيرو)، لكن تجسدها في تلك الفترة، تحقق على يد «خوان دومينغو بيرون» (الرئيس الأرجنتيني، صاحب النظرية البيرونية التي وضعها سنة 1945) رفض أليندي هذا الانحراف اتجاه الشعبوية، لذلك انسحب من الحزب الاشتراكي بهدف تنظيم جبهة الوطن مع الشيوعيين، لا زالوا وقتها يعملون في السرية. من هنا، انبعثت لأول مرة فكرة ترشحه للانتخابات الرئاسية سنة 1952.

مبادرة، جعلت منه زعيما للوحدة مع الشيوعيين، وكذا الناطق باسم أول نواة، لم تتضح بعد صيغتها النظرية وكذا سياسة الاقتحام الانتخابي للحكومة في إطار تكتل ثوري. إستراتيجية كهاته، بدأت تشتغل قبل المؤتمر العشرين للحزب الشيوعي السوفياتي، لكن الأمر يتعلق جيدا بإشعاع لأطروحات جبهات التحرير الوطنية، التي تتبناها كل الأحزاب الشيوعية في مختلف بلدان أمريكا اللاتينية تقريبا.

لأن نتائج انتخابات 1958، جعلته قاب قوسين من الانتصار، فقد أصبح مرشدا طيلة سنوات الستينات، حقبة تجلت معها خطة الانتقال المؤسساتي إلى الاشتراكية، والتي اعتبرت أيضا سبيلا سلميا أو لا عسكريا، يتعارض مع فكرة الاستيلاء على السلطة بالقوة المسلحة، بغية «القضاء على الدولة البورجوازية» مثلما ظهر بامتياز في كوبا.

أليندي الذي اقترب أكثر من الشيوعيين مقارنة مع حزبه، لم يذعن لكيفية الانعطاف نحو اليسار كما تمسك به الاشتراكيون الشيليون بعد الإخفاق في الانتخابات الرئاسية لسنة 1964. حيث، أعلن أغلب سياسيي الحزب، نهاية الاختيار الانتخابي، ومن تم ضرورة ممارسة تغيير في الاستراتيجية، لكن دون أن يضعوا نصب أعينهم قضية دراسة خصائص حالة الشيلي وتعقد بنيتها الطبقية، وكذا ثبات إرثها الديمقراطي الطويل.

بقي أليندي على هامش الزوبعة. ومع تشبته المستمر بتثمين ودعم كوبا، فقد آمن أيضا، بشكل منفرد تقريبا بين كل الاشتراكيين، باحتمالية الانتصار عبر بوابة الانتخاب الرئاسي، الذي سيمثل مدخلا لانتقال مؤسساتي صوب الاشتراكية. تصور، عرضه لانتقادات عديدة.

الذهنية المتحمسة المميزة، لسنوات 1960، حقبة متفائلة بسبب راهنها الثوري، حظرت على الأحزاب والمفكرين الماركسيين، التطرق إلى الأسئلة الجوهرية بخصوص بناء الاشتراكية الشيلية عبر الطريق المؤسساتي. هل تتحقق الاشتراكية، بينما تفصلها هوة واسعة، عن المكونات التقدمية في الحزب الديمقراطي المسيحي بقيادة «رادوميرو توميك» Radomiro Tomic ؟ فكيف، يتأتى الحصول على الأغلبية المؤسساتية والشعبية، دون أن يسبقه تهيئ كتلة مناسبة للتغيرات أي جبهة تقدمية واسعة؟

إبان تلك الحقبة الزاخمة للوحدة الشعبية (مرحلة مشرقة بالنسبة لبناء المستقبل، لكنها ستمثل كذلك مأساة في الأصل) ذهب أليندي أبعد من أي شخص آخر، على مستوى تلمّس الأفق الاستراتيجي. في خطاب له، يوم 21 ماي 1971، حيث تكلم عن الهدف وليس فقط الحقبة، سيعرف الاشتراكية الشيلية باعتبارها تحررية، ديمقراطية وبأحزاب متعددة. فهم، حوله إلى رائد لنماذج الشيوعية الأوروبية.

أليندي، تجاوز كثيرا الشيوعيين، الذين لم يتخلوا أبدا عن مفهوم أرثوذكسي للاشتراكية المتوخاة، وظلوا متشبثين بمنطق اللحظة الحاسمة للاستحواذ على «كل السلطة»، ولأنها أساسية، فقد أجلوها في الزمان، انطلاقا من شعار الاستعارة المشهورة لقائدهم لوي كورفلان Luis Corvalan حين أشار إلى «المصير الحتمي لقطار الاشتراكية» أو كما قال بالضبط: سيصل إلى غاية منطقة « Puerto montt » في أقصى جنوب الشيلي، وقبل تلك المحطة سينزل بعض الحلفاء المؤقتين.

كان واضحا لدى أليندي، انعدام حدوث انتقال مؤسساتي، دون خلق تحالف استراتيجي مع كل الفرق التقدمية لخلق أغلبية قوية. لكن، ثقابة فكره ذهبت سدى، وعجز عن فرض هاته السياسة في الوقت المناسب. وحتى، حين تسلم السلطة، رفض التخلي عن إيتيقاه الإنسانية بالالتجاء إلى الاستبداد كما فعل تقريبا كل الرؤساء منذ سنة 1932. هذا المنحى، أضفى طابع الليونة على «ثورته» في مواجهة أعدائها. غير أن مستوى الأزمة بداية سنة 1973، أجبره على أن يطارد قانونيا، ليس فقط بعض مجموعات المعارضة، لكن كذلك مكونات يسارية تعارض سياسته، بالتالي، وجد نفسه في مأزق. لقد بقي ديمقراطيا، حتى فترات اشتداد التهديدات المحذقة بالحكومة، وكذا التدخلات الأجنبية المكشوفة، إلى جانب الممارسات الإرهابية لليمين المتطرف.

تجنب، التحول إلى مستبد، وهو ما كان سيمنحه بمعنى أدق، دور رئيس صلب، يخلق مسافة بينه والأحزاب ثم يفرض مواقفه في اللحظات الحاسمة. تردد التشكيلات السياسية، وتلكؤها عن اتخاذ قرارات، سهل مهمة أعدائه، وعجل النهاية، ثم تمزقت الوحدة الشعبية جراء التكافؤ المفجع بين من يقبلون التفاوض والمدافعون عن فكرة «التقدم دون التراضي».

لم يستهدف أليندي، خلق إصلاح جديد ولا الدعوة إلى طريق اشتراكي ديمقراطي، لكن الأمر تعلق عنده بتجذير للديمقراطية في كل قطاعات الحياة الاجتماعية محور التغير المجتمعي، هنا تكمن طبيعته الثورية، ساعيا إلى عدم استعمال العنف لحل إشكالية السلطة. لكن، للأسف، منظور سينعكس سلبيا على مستقبل المثل الاشتراكي.

لم يدخل الرئيس الشيلي إلى التاريخ بسبب موته، بل جراء حياته. موته، وطد الأسطورة. ونتيجة لحسه السياسي وواقعيته التاريخية، استطاع أن يحقق رمزيا «رؤية مختلفة» في تبني الاشتراكية، إبان عهد بدأت تتضح معالم أزمة الاشتراكيات الواقعية.

يوم الانقلاب، انتحر أليندي. لماذا، تم إخفاء هذه الحقيقة سنوات عديدة ؟ انتحاره، موقف محارب. في تلك، الصبيحة المرعبة (11 شتنبر 1973)، انتقل الرئيس من الألم إلى صحوة للوعي. لقد، هزمته الخيانة، أولا. عديدة هي الشهادات التي أوضحت، بأن أليندي كان قلقا على «أوغسطو بينوشي». بل في إحدى، نداءاته ذلك الصباح، أمر العسكريين الأوفياء بالدفاع عن الحكومة، المعني هنا بالمبادرة، لم يكن غير الجنرال أوغسطو بينوشي، حيث قلده سابقا ب «أوسمة» قائد للجيش.

أي مضمون لهذا الألم ؟ التفت يوليوس قيصر مخاطبا «بروتوس» Brutus : «حتى أنت، يا ابني ؟»، اندهاش يئن، من النذالة التي كشف عنها الصديق. السؤال، الذي طرحه بالتأكيد، أليندي غير ما مرة في تلك اللحظات، يعكس أقصى درجات المعاناة، نتيجة الشعور بالحرمان من حق. غير، أنه في فترة ما، أمكنه السيطرة على ذاته بشكل متزهد. هكذا، ألمّ بوجعه كي يضعه رهن إشارة السياسة. وبالفعل، لم يخطر بباله أبدا، كونه سيخرج حيا من قصر «لامونيدا». لقد، استشعر موته وهو يحارب، راهن على المقاومة وأفراد قوات الجيش الذين سيتمسكون بالوفاء لعهدهم، وكذا أحزاب سياسية يمكنها أن تحول أقوالها إلى أفعال، بمعنى، الإعلان عن المجابهة. لم يتخيل نفسه وحده، مسؤولا عن مصيره، ظن الوفاء في المحيطين به، حينئذ أعلنت الجبهة الشعبية وفق إطلاق النار.

مع هذا الموقف المعاكس، وللحفاظ على بقائه تحت وابل القصف، ورفضه الانهزام بدون مقاومة، حاول أليندي البحث عن أفضل مخرج سياسي. استبعد النفي، وهيّأ الجواب الأكثر ملاءمة، المعبر بشكل جيد عن مثله العليا، ويلزم بالعواقب الأكثر شؤما، من تسبب في مأساة الشيلي. لقد أقدم على الانتحار، فلوث الجنرال بدم سيبقى إلى الأبد جرحا لن يندمل.

لحظة انتصار الجنرال، بدأ يطوي الخطوات نحو زاوية، انتهى بين أركانها إلى مجرد جندي بدون شرف، تملص من واجباته، وأصبح يعيش اعتمادا على حيل أوجد لها كساء شرعيا. هل حقق شيئا، طبعا عمل على تسوية المجتمع الشيلي، لكنه لن يلامس أبدا قاعدة تمثال البطل….

لكن، لماذا تصرف بينوشي، هكذا ؟ لقد كان شرها اتجاه سلطة لم يفوضها لها «الأب»، الذي عينه قائدا. هذا الاندفاع اللاواعي غير القابل للتحديد، قاده إلى ارتكاب خطأ: الخوف أكثر من أليندي حيا، قياسا ل أليندي وهو ميت. هذا القتل الرمزي للأب، حقيقة جعل منها أليندي مصيرا. لكن، أليندي لم يمت، بل اختار موته الذاتي.

كما هو الحال في مسرحية جان بول سارتر، فقد أحدق الذباب بالجنرال بينوشي، لذا سيتنكر له فيما بعد أتباعه وأنصاره. رفض ضباطه علانية انتهاكاته لحقوق الإنسان، وعليهم القيام بذلك من أجل تبرير شرعية ما للنظام. لقد أرادوا منا، نسيان بأن هذا نتاج قوة ميكيافيلية لسلطة دون قيود، وكذا الرعب الذي ساد مع بينوشي.

خسر أليندي أولى معارك الاشتراكية الجديدة، لكنه ليس وهما للاستهلاك، بل سيستمر رمز نضال يستعاد لاشتراكية الغد.
التدخل الخارجي في الشيلي خلال رئاسة أليندي
11 سبتمبر 1973، حدث يؤرخ لإحدى اللحظات السوداء في مسار تاريخ اليسار خلال القرن العشرين، حيث يحيل على الانقلاب الذي قادته جماعة عسكرية بزعامة الجنرال أوغستو بينوشيه، منهيا بحمّام دم تجربة رائدة غير مسبوقة، استمرت ثلاثة سنوات. بالنسبة للبورجوازية الشيلية وكذا المسؤولين الأمريكيين، اقتضى الوضع بأي ثمن القضاء على حلم سالفادور أليندي وكذا الوحدة الشعبية ـ توخت انتقالا هادئا نحو الاشتراكية الديمقراطية ـ قبل فوات الأوان.

تدخل الولايات المتحدة
المقالة الرئيسة: تدخل الولايات المتحدة في تشيلي
كانت إمكانية فوز سلفادور أليندى في الانتخابات كارثة للولايات المتحدة الأمريكية، والتي أرادت حماية مصالحها من خلال منع أي انتشار للاشتراكية إبان الحرب الباردة. في سبتمبر عام 1970 أخبر الرئيس نيكسون أن وجود حكومة يرأسها أليندى أمر غير مقبول وقام بتخصيص مبلغ 10 ملاين دولار لمنع وصول أليندى إلى السلطة. قامت لجنة الأربعين برأسة هنرى كيسينجر مع المخابرات الأمريكية بالعمل لمنع أليندى وإعاقة تنصيبه رئيسا من خلال خطة سرية تم تسميتها Track I والخطة Track II أي المسار واحد والمسار اثنين. وسعت الخطة المسار واحد إلى منع أليندى من الوصول للسلطة من خلال ما يسمى بالاحتيال البرلمانى بينما سعت من خلال الخطة المسار اثنين إلى اقناع بعض القيادات العسكرية في الجيش الشيلى للقيام بانقلاب عسكرى.

وفي خلال رئاسة الرئيس نيكسون سعت الولايات المتحدة إلى منع انتخاب أليندى من خلال دعم الأحزاب السياسية المعارضة والمتحالفة مع جورج أليسندرى مرشح المعارضة وكذلك دعم الاضرابات في قطاعى النقل والتعدين. وبعد انتخابات عام 1970 حاولت الولايات المتحدة أن تقنع الرئيس الحالى إدواردو فراى مونتالفا أن يقوم بإقناع حزبه للتصويت لصالح اليسندرى في البرلمان قبل أن يقوم بتسليم السلطة وفي حالة نجاح اليسندرى سيقوم بالتنازل عن السلطة والدعوة لانتخابات مبكرة ليتيح الفرصة مرة أخرى للرئيس ادواردو للترشح مرة أخرى حيث إن الدستور الشيلى في ذلك الوقت لا يسمح إلا بفترة رئاسية واحدة للرئيس مع إمكانية ترشحه لفتره ثانية غير تالية لفترة رئاسته وطبقا للخطة المسار واحد سيتمكن ادواردو من الترشح والعودة مرة أخرى إلى السلطة. وعلى العكس من ذلك انتخب البرلمان سلفادور أليندى ووضع شرطا لذلك هو أن يقوم أليندى بالتوقيع على وثيقة دستورية تضمن احترامه وخضوعه للدستور الشيلى وأن التعديلات الذي سيقوم بها لن تتعارض مع مواد الدستور. تم تعطيل الخطة المسار اثنين.

خلال فترة حكم بيل كلينتون التالية قامت المخابرات الأمريكية باصدار وثيقة تعترف فيها بلعبها دورا في الحياة السياسية الشيلية مباشرة قبل الانقلاب العسكرى في شيلى وأن الولايات المتحدة لم تكن متورطة بشكل مباشر في عملية الانقلاب والتي كانت على علم به قبل يومين من الانقلاب.

تمثال لأليندي قبالة قصر المونيضا
أتت الكثير من المعارضة للرئيس أليندى من قطاع الأعمال والقطاع الخاص حيث أصدرت الولايات المتحدة مؤخرا وثيقة تعترف فيها بقيامها بلعب دور بصورة غير مباشرة في تمويل الاضراب الذي قام به سائقو الشاحنات والذي تفاقم ليخلق وضعا اقتصاديا فوضويا مباشرة قبل القيام بالانقلاب العسكرى.

إن أبرز الشركات الأمريكية العاملة في شيلى هي شركة اناكوندا وكينوكوت العاملة في مجال النحاس وشركة اى تى تى العاملة في مجال الاتصالات وكلا الشركتين العاملتين في مجال استخراج النحاس أرادتا أن توسع الخصخصة في هذا القطاع في جبال الانديز في مدينة التنينتى والتي تمتلك أكبر مخزون من النحاس في العالم. في نهاية عام 1968 وحسب وزارة التجارة الأمريكية فالشركات الأمريكية القابضة التي تعمل في شيلى في ذلك الوقت تقدر قيمتها ب 964 مليون دولار تستحوذ شركتى النحاس على 28% منها بينما كانت شركة اى تى تى العاملة في مجال الاتصالات قدرت استثماراتها في ذلك الوقت ب 200 مليون دولار. وفي عام 1970 وقبيل انتخاب أليندى استحوذت الشركة على 70% من الشركة الشيلية تشيتلكو العاملة في مجال الاتصالات. نشرت الجريدة اليمينية الشيلية وثيقة للمخابرات الأمريكية تفيد بان شركة اى تى تى مولت المرشح اليسندرى بمبلغ 700 الف دولار امريكى وبمساعدة المخابرات الأمريكية في تحويل الاموال بطريقة امنة وغير مكشوفة وقام رئيس شركة اى تى تى في ذلك الوقت هارولد جينين بعرض مبلغ مليون دولار للمخابرات الأمريكية للمساعدة في منع فوز أليندى في الانتخابات. وبعد ان تولى الجنرال بينوشيه السلطة في شيلى اخبر وزير الخارجية الأمريكية هنرى كيسينجر الرئيس الامريكى بان الولايات المتحدة لم تفعلها ولكنها ساعدت بتهيئة الظروف للقيام بالانقلاب.

مؤخرا في فترة تولى بيل كلينتون للرئاسة الأمريكية تم رفع السرية عن بعض الوثائق التي اكدت سعى الولايات المتحدة للانقلاب على سيلفادور أليندى في عام 1970 قبل توليه السلطة
كان انقلاب تشيلي عام 1973 لحظة فاصلة في كل من تاريخ تشيلي والحرب الباردة. بعد فترة طويلة من الاضطرابات الاجتماعية والتوتر السياسي بين كونغرس تشيلي الذي تسيطر عليه المعارضة، والرئيس الاشتراكي سلفادور أليندي، فضلًا عن الحرب الاقتصادية التي أمر بها الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون، أسقطت القوات المسلحة والشرطة الوطنية حكم سلفادور أليندي.

أطاح الجيش بحكومة تحالف الوحدة الشعبية المناصر لحكم أليندي، وأنشأ في ما بعد مجلسًا عسكريًا علّق جميع النشاطات السياسية في تشيلي، وقمع الحركات اليسارية، وخاصةً الأحزاب الشيوعية والاشتراكية وحركة اليسار الثوري. صعد قائد جيش حكومة أليندي أوغستو بينوشيه إلى السلطة العليا بعد مرور عام على الانقلاب، وتولى السلطة رسميًا في أواخر عام 1974. اعترفت إدارة نيكسون، التي عملت على تهيئة ظروف الانقلاب، على الفور بحكومة المجلس العسكري ودعمته في توطيد سلطته.

خلال الغارات الجوية والهجمات البرية التي سبقت وقوع الانقلاب، ألقى أليندي خطابه الأخير الذي تعهد فيه بالبقاء في القصر الرئاسي، ورفض عروض الممر الآمن في حال اختياره المنفى بدلًا من المواجهة. تتفق روايات شهود العيان المباشرين عن وفاة أليندي على أنه قتل نفسه في القصر.

قبل الانقلاب، احتُفي بتشيلي على أنها منارة للديمقراطية والاستقرار السياسي لعقود من الزمن، وهي الفترة التي شهدت ابتلاء بقية دول أمريكا الجنوبية بالطغمات العسكرية والحكم الدكتاتوري (الكوديلو). أدى انهيار الديمقراطية التشيلية إلى إنهاء سلسلة من الحكومات الديمقراطية في تشيلي، والتي أجرت انتخابات ديمقراطية منذ عام 1932. وصف المؤرخ بيتر وين انقلاب عام 1973 بأنه واحد من أكثر الأحداث عنفًا في تاريخ تشيلي. استمرت حركة التمرد الضعيفة ضد نظام أوغستو بينوشيه داخل تشيلي من قبل عناصر متعاطفة مع حكومة أليندي السابقة. أعقب الاستفتاء العام الذي حظي بدعم دولي في عام 1988، تحت رعاية الديكتاتورية العسكرية، انتقال سلمي إلى حكومة مدنية منتخبة.

خلفية الأحداث السياسية
خاض أليندي الانتخابات الرئاسية عام 1970 مع خورخي أليساندري رودريغيز من الحزب الوطني، ورادوميرو توميتش من الحزب الديمقراطي المسيحي. حصل أليندي على 36.6% من الأصوات. جاء أليساندري في المرتبة الثانية بعد حصوله على 35%، وحلّ توميتش ثالثًا بنسبة 28.1%. على الرغم من حصول أليندي على أكبر عدد من الأصوات، ولعدم حصول أي من المرشحين على الأغلبية المطلقة، كان على المؤتمر الوطني حسم الانتخابات بين المرشحين وفقًا للدستور التشيلي.

لم يسمح دستور 1925 لأي شخص أن يكون رئيسًا لفترتين متتاليتين. وبالتالي، كان الرئيس الحالي إدواردو فري مونتالبا غير مؤهل لشغل منصب الرئاسة. كانت عملية «المسار الأول» التابعة لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية خطةً تهدف إلى التأثير على الكونغرس لاختيار أليساندري، الذي سيستقيل بعد فترة قصيرة من توليه منصبه، ما سيؤدي إلى إجراء انتخابات ثانية. سيكون فري مونتالبا حينها مؤهلًا لشغل منصب الرئاسة. أعلن أليساندري في 9 سبتمبر أنه سيستقيل إذا اختاره الكونغرس، ثم اختار الكونغرس أليندي. بعد مرور وقت قصير على سماع أنباء فوزه، وقّع أليندي على قانون الضمانات الدستورية، والذي ينص على أنه سيتبع الدستور خلال فترة رئاسته.

كانت الولايات المتحدة تخشى مثال «تجربة اشتراكية ناجحة» في المنطقة، ومارست ضغوطًا دبلوماسية واقتصادية وسرية على الحكومة الاشتراكية المنتخبة في تشيلي. في نهاية عام 1971، قام رئيس الوزراء الكوبي فيديل كاسترو بزيارة رسمية إلى تشيلي دامت أربعة أسابيع، ما أثار قلق المراقبين الغربيين الذين يشعرون بالقلق من مضيّ «تشيلي في طريقها نحو الاشتراكية».

في عام 1972، تبنى وزير الاقتصاد بيدرو فوسكوفيتش سياسات نقدية زادت من حجم العملة المتداولة وخفضت من قيمة الإسكودو (عملة تشيلي بين عامي 1960 و1975)، وزادت هذه السياسات من التضخم ليبلغ 140% في عام 1972، ما تسبب بظهور اقتصاد السوق السوداء.

في أكتوبر 1972، عانت تشيلي من أولى الإضرابات. كان من بين المشاركين رجال أعمال صغار، وبعض النقابات المهنية، والمجموعات الطلابية. تطلّع قادة الاضرابات -فيلارين، وجايمي غوزمان، ورافائيل كومسيل، وغييرمو إلتون، وإدواردو أرياغادا- إلى الإطاحة بالحكومة المُنتخبة. باستثناء الإضرار بالاقتصاد الوطني، كان التأثير الرئيسي للإضراب الذي دام 24 يومًا هو استقطاب قائد الجيش، الجنرال كارلوس براتس، إلى الحكومة كوزير للداخلية، وهو استرضاء للجناح اليميني. (خلف الجنرال براتس قائد الجيش الجنرال رينيه شنايدر بعد تعرضه للاغتيال في 24 أكتوبر 1970 على يد مجموعة قادها الجنرال روبرتو فيوكس، والتي لم تحاول وكالة المخابرات المركزية تثبيطها). أيّد الجنرال براتس عقيدة شنايدر المناصر للقانون ورفض التدخل العسكري في انقلاب ضد الرئيس أليندي.

على الرغم من تدهور الاقتصاد، زاد تحالف الوحدة الشعبية بزعامة الرئيس أليندي عدد الأصوات إلى 43.2% في الانتخابات البرلمانية في مارس 1973؛ ولكن آنذاك، انتهى التحالف غير الرسمي بين الوحدة الشعبية والديمقراطيين المسيحيين. تحالف الديمقراطيون المسيحيون مع الحزب الوطني اليميني الذي عارض حكومة أليندي؛ وشكّل الحزبان اليمينيان اتحاد الكونفدرالية الديمقراطية. أدى الصراع البرلماني الداخلي بين الهيئة التشريعية والسلطة التنفيذية إلى شل أنشطة الحكومة.

بدأ أليندي يهاب خصومه مقتنعًا أنهم كانوا يخططون لاغتياله. من خلال إرسال ابنته كمراسلة، شرح أليندي الوضع لفيدل كاسترو. أسدى له كاسترو أربع نصائح: إقناع الفنيين بالبقاء في تشيلي، وبيع النحاس مقابل الدولار الأمريكي فقط، وتجنب الأعمال الثورية المتطرفة التي من شأنها أن تمنح المعارضين ذريعة لتدمير الاقتصاد أو السيطرة عليه، والحفاظ على علاقة مناسبة مع الجيش التشيلي إلى حين توفر إمكانية تأسيس الميليشيات المحلية وتوحيدها. حاول أليندي العمل بنصائح كاسترو، لكن التوصيتين الأخيرتين أثبتتا صعوبة تنفيذهما.

توفي في 11 سبتمبر 1973 في القصر الرئاسي في سانتياغو.!!!!!!!!

Next Post
في مثل هذا اليوم26 يونيو1913م.. بقلم سامح جميل…..

في مثل هذا اليوم26 يونيو1913م.. بقلم سامح جميل.....

صفحتنا على فيس بوك

آخر ما نشرنا

جابر بغدادي: الإساءة للنبي توقظ الأمة وتزيدها حبًا وصلاةً عليه
ثقافة

جابر بغدادي: الإساءة للنبي توقظ الأمة وتزيدها حبًا وصلاةً عليه

by ريم العبدلي
فبراير 2, 2026
2
زايد بن حمد آل نهيان يتوج الفائزين بكأس الإمارات للخيول العربية للقدرة
رياضة

زايد بن حمد آل نهيان يتوج الفائزين بكأس الإمارات للخيول العربية للقدرة

by ريم العبدلي
فبراير 1, 2026
2
في مثل هذا اليوم 1 فبراير 1908م..  بقلم سامح جميل……
حدث في مثل هذا اليوم

في مثل هذا اليوم 1 فبراير 1908م.. بقلم سامح جميل……

by سامح جميل
فبراير 1, 2026
0
في مثل هذا اليوم 1 فبراير1895م..بقلم سامح جميل………
حدث في مثل هذا اليوم

في مثل هذا اليوم 1 فبراير1895م..بقلم سامح جميل………

by سامح جميل
فبراير 1, 2026
0
في مثل هذا اليوم 1 فبراير 1796م..بقلم سامح جميل..
حدث في مثل هذا اليوم

في مثل هذا اليوم 1 فبراير 1796م..بقلم سامح جميل..

by سامح جميل
فبراير 1, 2026
0

BY : refaat

2024 © جميع الحقوق محفوظة

إضاءات

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • علوم انسانية
    • أدب
      • قصة قصيرة
      • قراءات نقدية
    • ثقافة
    • فنون
      • لوحة وحكاية دراسات فنية
    • مسرح الطفل
  • اقتصاد
  • بحوث ودراسات
    • مقالات
  • رياضة
  • طب وصحة
    • الطب البديل
  • علوم ومعارف
  • الركن القانوني
  • مجتمع
    • عالم الطفل
    • عالم المرأة
    • حدث في مثل هذا اليوم
    • أزياء
  • صورة وتعليق
  • بالفيديو
  • ar
    • ar
    • zh-CN
    • nl
    • en
    • fr
    • de
    • it
    • pt
    • ru
    • es

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In