في مثل هذا اليوم20 اغسطس1977م.. بقلم سامح جميل….

في مثل هذا اليوم20 اغسطس1977م..
إطلاق المسبار الفضائي فوياجر 2.
فوياجر 2 (بالإنجليزية: Voyager 2)‏ هو مسبار فضائي أطلقته ناسا في 20 أغسطس 1977 لدراسة الكواكب الخارجية. المسبار هو جزء من برنامج فوياجر وتم أطلاقه قبل 16 يوم من توأمه فوياجر 1، على مسار استغرق وقتًا أطول للوصول إلى المشتري وزحل ولكنه تمكّن من لقائات أكثر مع أورانوس ونبتون. إنها المركبة الفضائية الوحيدة التي زارت كلا من الكوكبين العملاقيين الجليديين.

انتهت مهمته الأساسية باستكشاف نظام نبتون في 2 أكتوبر 1989، بعد أن زار النظام أورانوس في عام 1986 ونظام زحل في عام 1981 ونظام المشتري في عام 1979. يعمل فوياجر 2 الآن في مهمته الموسعة لدراسة المجال الخارجي للنظام الشمسي، ويعمل منذ 41 سنة و3 أشهر و23 يوم اعتبارًا من 13 ديسمبر 2018، ولا يزال على اتصال عبر شبكة ناسا لمراقبة الفضاء العميق.

المسبار على بعد 119 وحدة فلكية (1.78 × 1010) (حوالي 16.5 ساعة ضوئية من الشمس اعتباراً من نهاية 2018، ويتحرك بسرعة 15.341 كم/ثانية (55230 كم/ساعة) بالنسبة للشمس. فوياجر 2 هو الرابع من بين خمس مركبات فضائية تحقق سرعة الإفلات التي تسمح لهم بمغادرة المجموعة الشمسية. ترك المسبار الغلاف الشمسي نحو الفضاء الخارجي في 5 نوفمبر 2018، وبدأ في توفير القياسات المباشرة الأولى لكثافة ودرجة حرارة البلازما البيننجمية.
ظرا لاستمرار ابتعاد المسبارين عن الشمس فلم يمكن تزويدهما بخلايا شمسية لإمدادهما بالطاقة والكهرباء. ولذلك زود كل منهما بثلاثة بطاريات نظائر مشعة تكملها مزدوجات حرارية كهربائية مصنوعة من السيليسيوم – الجرمانيوم تحول الحرارة الناتجة عن النشاط الإشعاعي إلى طاقة كهربائية مباشرة. كل بطارية مزودة 5 و4 كيلوجرام من البلوتونيوم-238 لها عمر النصف 87 سنة، وهي تطلق أشعة ألفا عند التحلل الإشعاعي. وتوجد كل بطارية في وعاء من البريليوم طوله 5 و0 متر وقطره 4 و0 متر ويزن 39 كيلوجرام.

وقت الإقلاع كانت قدرة البطاريات 470 وات وتعطي جهدا قدره 30 فولت لتيار مستمر. وبسبب التحلل الإشعاعي مع الوقت بمعدل 78 و0 % سنويا، ونظرا لاستهلاك المزدوجات الحرارية أيضا مع الوقت فيكون الانخفاض الكلي في الطاقة بمعدل 38 و1 % سنويا. ولذلك كانت بعض الأجهزة تغلق بحيث لا تعمل بين الحين والآخر لتوفير الطاقة اللازمة لأجهزة التوجيه والاتصال بالأرض.

والبطاريات مثبته على ذراع طويل على المسبار بحيث لا تتأثر كثيرا الأجهزة الإلكترونية والأجهزة العلمية بالإشعاع. وينطبق ذلك بصفة أساسية على أشعة الانكباح الذي ينشأ من نفاذ أشعة ألفا في غلاف البطاريات.

الأجهزة العلمية
يحمل فوياجر 2 عدد 11 من الأجهزة العلمية يصل وزنها 105 كيلوجرام وهي أكبر من أي بعثة فضائية إلى الكواكب قبل ذلك. وتحتاج الأجهزة العلمي 90 واط من الطاقة الكهربائية منها 10 وات للوحدات الحرارية.

تجزء الأجهزة إلى تصنيفين: أجهزة تقيس مباشرة (مثل عدادت الجسيمات) وأجهزة الاستكشاف عن بعد (مثل الكاميرات). أما أجهزة الصنف الثاني فهي مثبتة على لوحة متحركة وهذه مثبتة على ذراع طويل بطول 5 و2 متر. ويمكن تحريك اللوحة بواسطة عدة محركات كهربائية، بحيث يمكن توجيهها بدقة نحو نقطة معينة في الفضاء (مثل أحد الكواكب) ويتم ذلك بدقة زاوية قدرها 5 و2 مللي راديان.!!

سامح جميل
سامح جميل
المقالات: 30105