السبت, يناير 31, 2026
lights - إضاءات
  • الرئيسية
  • كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • علوم انسانية
    • أدب
      • قصة قصيرة
      • قراءات نقدية
    • ثقافة
    • فنون
      • لوحة وحكاية دراسات فنية
    • مسرح الطفل
  • اقتصاد
  • بحوث ودراسات
    • مقالات
  • رياضة
  • طب وصحة
    • الطب البديل
  • علوم ومعارف
  • الركن القانوني
  • مجتمع
    • عالم الطفل
    • عالم المرأة
    • حدث في مثل هذا اليوم
    • أزياء
  • صورة وتعليق
  • بالفيديو
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • علوم انسانية
    • أدب
      • قصة قصيرة
      • قراءات نقدية
    • ثقافة
    • فنون
      • لوحة وحكاية دراسات فنية
    • مسرح الطفل
  • اقتصاد
  • بحوث ودراسات
    • مقالات
  • رياضة
  • طب وصحة
    • الطب البديل
  • علوم ومعارف
  • الركن القانوني
  • مجتمع
    • عالم الطفل
    • عالم المرأة
    • حدث في مثل هذا اليوم
    • أزياء
  • صورة وتعليق
  • بالفيديو
No Result
View All Result
lights - إضاءات
No Result
View All Result
Home أدب

قراءة تحليلية في ق ق ج تحت عنوان “انتهاك” للإعلامية الأديبة إلهام عيسى /سوريا

سبتمبر 4, 2025
in أدب
0 0
عين على نص “قبلة العاشقين”للإعلامية و الشاعرة إلهام عيسى /سوريا 
0
SHARES
20
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

قراءة تحليلية في ق ق ج تحت عنوان “انتهاك” للإعلامية الأديبة إلهام عيسى /سوريا

بقلم الناقدة سعيدة بركاتي /تونس

النــــــص

انتهاك

سأل الطفل أباه :

لماذا نزحنا من مزلنا وهو ميراث من جدي؟

– لأننا نحيا في الضفة الأخرى خارج قانون كوكب ٠

دس يديه في جيبه يتحسس منديله المبلل عرقا، يسأله بصوت مختنق:

مَ بك ترتجف هل تعتريك قشعريرة الفقد والحنين ؟

– الطفل يجيب بعوفيته المعهودة؟

: ( سنبقى إذا رحالة على هذا الكوكب ) ؟

 

قبل البداية كلمة “انتهاك” مرتبطة ارتباطا وثيقا بكل عمل بشع و ضد الإنسانية و الأعراف ؛ كانتهاك الأعراض و الحرمات و الأماكن المقدسة و الكرامة … فهي مقترنة اقترانا وثيقا و وطيدا بالهتك و التدنيس و السطو و الإستيلاء و السرقة و الإغتصاب و المصادرة …

انتهاك :اسم و مصدر من فعل انتهك

انتهاك المقدسات :التعدي عليها و خرقها بما لا يسمح القانون

انتهك عرض فلان : بالغ في شتمه

و انتهك الشيء : أذهب حرمته والانتهاكات عديدة كانتهاك اليهود المساجد و الأماكن المقدسة : دنسوها و لم يحترموا حرمتها ( من معجم المعاني)

فما هو الشيء الذي وقع انتهاكه في هذه القصة ق ج ؟

الصورة : نزوح من ضفة أخرى إلى خارج قانون الكوكب /سياسة التهجير نزوح غير إرادي :سؤال الابن لوالده :لماذا نزحنا ؟ سؤال عفوي من طفل لبيب بأن البيت الذي كان يقطنه هو ميراث جده. الطفل يتمتع بالفطنة و إشارة مضيئة أن هذا البيت ملكه : هو ميراث جده .

في صورة تشبه هذا المشهد لمحمود درويش في قصيدته المؤثرة حين سأل : إلى أين تأخذني يا أبي ؟

أجابه : إلى جهة الريح يا ولدي …

يطرح السؤال نفسه : ما هي الرسالة التي تحملها هذه القصة ؟

في وقتها و آنها بكل ما احتوته من مشاهد مكثفة ، بكل أسئلتها المعلقة و أجوبتها المبهمة كانت هذه القصة .

مباشرة مع السؤال الأول عن “النزوح” ؟ و معنى نزح في المعاجم العربية : نزح /نزح إلى / نزح عن : البئر : أفرغها حتى قل ماؤها

و نزح الشخص عن دياره : أبعده عنها : نزح قهرا : و هذه هي الصورة في النص :فسؤال الابن كان عن وعي و عن ثقة في النفس :النزوح من منزل هو ميراث /اشارة إلى الأرض الأم و البلد الرؤوم ، و الأهم إشارة إلى الهوية و مسقط الرأس ، و في السؤال المعنى المخفي : لماذا أرغمونا على النزوح رغم البيت بيتنا و الأرض أرضنا ؟: هي حق شرعي و ميراث أجداد.

فكان الجواب من الأب : مبهما و كأنه يقول له : نحن ذاهبون إلى المجهول /لأننا نحيا في الضفة الأخرى خارج قانون الكوكب : هي ضفة اعتدنا سماع الأخبار عنها و ما يجري فيها و رحى الحرب و دورانها (الضفة الغربية و قطاع غزة) ، فالرحلة من ضفة أخرى إلى ضفة اخرى مجهولة / كان باستطاعته الاجابة بكل بساطة : مضطرون للمغادرة ،لكن أردف جوابه بــ:نحيا في الضفة “الأخرى”، و فعل نحيا من الحياة ، فالضفة الأخرى هي النبض بالنسبة لهما لكنها خارج قانون الكوكب : أ هو كوكب الارض؟ (الحبكة و الدهشة في القصة ).

تتغير الصورة من سؤال و جواب إلى وصف الحالة :دس يديه في جيبه يتحسس منديله المبلل عرقا ،يسأله بصوت مختنق : (بدأت الحيرة عند المتلقي).

في حركة “دس يديه” أولا هو بحث عن الدفء و كأن أطرافأصابع يديه بردت ، كان بها الأديبة استعمال فعل أدخل ، لكن فعل دس مع تحسس اقترنا ليصفا بعض الضياع الذي يعيشه الوالد و من يتحسس الشيء بيده فهو يحاول التعرف عليه ، الوالد يعيش قهرا ؛ فقد “كان” استعمل منديله قبل أن يتحسسه للمرة الألف : المنديل مبللا عرقا : نسي في أي جيب وضعه /يتحسسه : يبحث عنه : ” كما تحسس والد درويش مفتاح البيت و أعضاءه و هما يعبران سياجا من الشوك ” . هذا الفعل تأكيد لحالة الشتات عند النزوح فهو شديد التأثر :ربما المرة الأولى التي يجرب فيها معنى النزوح ” لنا عودة عند التقدم في القراءة “، كان صوته مختنق :كمن يشتث فعلا من جذوره ،فالسؤال لم يخرج من حلقه كما ينبغي : صوتا مخنوقا : صعوبة في الكلام و أكيد مع حجرشة و لوعة تحرق وجدانه على فراق أرضه الأم ، عاجزا متأسفا على ابنه الذي سأله مثل هذا سؤال ،ربما اعتبره سؤال لائم : كيف تترك البيت يا أبي وهو ملكنا موروث أجداد ؟

قاسي جدا قانون هذا الكوكب : بدأت تتضح صورة الانتهاك في القصة .

كوكب الغطرسة و الحكم الجائر، ومن بيدهم خيوط تسييره ” القوى العظمى و تبعاتها” ،بريئة هي الارض “كيابسة “من هذا القانون .

مَ بك ترتجف هل تعتريك قشعريرة الفقد و الحنين :

في تفكيكنا للسؤال نرى احتواءه على سؤالين عن الرجفة و عن القشعريرة و كلاهما يكونان نتيجة البرد أو الخوف .

فالسؤال عن الرجفة كان مباشرا ،فقد رأى رجفته بالعين المجردة و كأن جسمه يهتز و يرتعد وحين يرتجف المرء إما خوفا أو فزعا ، فنستدرك أن هذه الرجفة أراد الأب الاستفسار عنها : عما يجول بداخل ولده بسؤال “هل” ،و هل نعرف جوابها جميعا يكون بـــ نعم للتأكيد و الإثبات أو بــ لا للنفي ،لكن هذه الــ “هل” نابعة من ذات الأب ،من إحساسه : هو من يرتجف ،و هو من من اعترته قشعريرة الفقد و الحنين : نستنتج أنها ليست المرة الأولى التي يصيبه هذا الاحساس( جواب عن السؤال أعلاه) “ربما” نزح مع والده و ألقى عليه نفس السؤال فاعتراه نفس الشعور : “سؤال عن تجربة ذاتية “. سبق هذا السؤال حالته كما ذكرت الكاتبة الهام عيسى: /منديله المبلل عرقا /صوته المختنق … المسافة طويلة و أكلته أسنان التعب .

بعفوية كانت إجابة الطفل: سنبقى إذا رحالة على هذا الكوكب : هذه الإجابة العفوية توحي لنا أنه ليست المرة الأولى كذلك ينزح الطفل مع والده ، فعل ” سنبقى” يدل على الإستمرارية كالرحالة الذين يبحثون عن الكلإ و الماء / على هذا الكوكب .

وردت كلمة كوكب مرتين :على لسان الأب حين قال: نحيا خارج قانون الكوكب ، وعلى لسان الطفل :…رحالة على هذا الكوكب ، نستنتج إذا كوكب الأب ليس ذاته كوكب الإبن : كوكب الأب تحكمه قوانين تعسفية تصادر و “تنتهك الحريات و الأماكن الخاصة” تُهجر وتُرغم على النزوح و ترك أرض الأجداد : قانون كوكب الأب يشير إلى تاريخ قديم انطلاقا من اتفاقية سايكس بيكو إلى وعد بلفور الذي نص على تأسيس وطن قومي بفلسطين لليهود إلى حرب النكبة 1948 …

فالقصة مرتبطة ارتباطا وثيقا بالواقع وما يدور في الضفة الغربية و قطاع غزة و ما يحصل من انتهاكات في الأراضي الفلسطينية ككل من مصادرة أراضي و تهجير و نزوح قسري…أما كوكب الطفل هو هذا العالم اللامحدود الذي يبحث فيه عن نقطة استقرار ليحط رحاله لعله يتخلص و والده من قشعريرة الفقد و الحنين .

يقول المتنبي “وكثير من السؤال اشتياق /و كثير من رده تعليل

ق ق ج كانت أحداثها مكثفة و متدفقة في حركتها انطلاقا من الأفعال الأولى و التي وردت في صغة الجمع :نزحنا/نحيا و هذا اشارة إلى نزوح جماعي ، فهذا سؤال كل طفل فلسطيني ترك طفولته في أرضه الأولى و تحمل مشقة المسافات إلى حيث لا يدري فهو كرحالة من مكان إلى مكان يبحث عن السلام .

فعلا كان الموضوع مرتبط ارتباطا وثيقا بالعنوان أجادت القاصة في الحبكة و تسلسل الأحداث ،كان الحوار بين الشخصيات مكثفا جعل من عنصر الدهشة موجود بعفوية أسئلة الطفل الموجهة إلى والده و فرط تعلقه بأرضه و بيته الأول و إجابته التي فيها شيئا من الاستسلام مع حرقة قوية حين غادر الديار.

أسئلة هذه القصة ق ج نابعة من الاحساس بفقد شيء و ليس أي شيء : فقد أرض و طمس هوية و “كثير من السؤال اشتياق”.

فالذي وقع انتهاكه في قصتنا كل شيء : أحلام طفولة و هوية و أرض و أملاك خاصة و حريات …فلم يبق شيئا لم يُنتهك حتى الانسانية انتهكت .

قصة عميقة المعنى قوية رسالتها : “نتبهوا يا من بيدكم قولنين هذا الكوكب ” إلى ما يحصل بالأراضي الفلسطينية … لم يغب منها الحنين و الاشتياق فأمل العودة للأرض الأم دائما موجود.

بقلمي : سعيدة بركاتي /تونس

Next Post
في مثل هذا اليوم5 سبتمبر 635م..

في مثل هذا اليوم5 سبتمبر 635م..

صفحتنا على فيس بوك

آخر ما نشرنا

في مثل هذا اليوم 30 يناير 1962م..بقلم سامح جميل…….
حدث في مثل هذا اليوم

في مثل هذا اليوم 30 يناير 1962م..بقلم سامح جميل…….

by سامح جميل
يناير 30, 2026
0
في مثل هذا اليوم 30 يناير2016م.. بقلم سامح جميل..
حدث في مثل هذا اليوم

في مثل هذا اليوم 30 يناير2016م.. بقلم سامح جميل..

by سامح جميل
يناير 30, 2026
1
في مثل هذا اليوم 30 يناير2013م..بقلم سامح جميل..
حدث في مثل هذا اليوم

في مثل هذا اليوم 30 يناير2013م..بقلم سامح جميل..

by سامح جميل
يناير 30, 2026
0
في مثل هذا اليوم 30 يناير2010م..بقلم سامح جميل..
حدث في مثل هذا اليوم

في مثل هذا اليوم 30 يناير2010م..بقلم سامح جميل..

by سامح جميل
يناير 30, 2026
0
في مثل هذا اليوم 30 يناير1995م..بقلم سامح جميل..
حدث في مثل هذا اليوم

في مثل هذا اليوم 30 يناير1995م..بقلم سامح جميل..

by سامح جميل
يناير 30, 2026
0

BY : refaat

2024 © جميع الحقوق محفوظة

إضاءات

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • علوم انسانية
    • أدب
      • قصة قصيرة
      • قراءات نقدية
    • ثقافة
    • فنون
      • لوحة وحكاية دراسات فنية
    • مسرح الطفل
  • اقتصاد
  • بحوث ودراسات
    • مقالات
  • رياضة
  • طب وصحة
    • الطب البديل
  • علوم ومعارف
  • الركن القانوني
  • مجتمع
    • عالم الطفل
    • عالم المرأة
    • حدث في مثل هذا اليوم
    • أزياء
  • صورة وتعليق
  • بالفيديو
  • ar
    • ar
    • zh-CN
    • nl
    • en
    • fr
    • de
    • it
    • pt
    • ru
    • es

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In