السبت, يناير 31, 2026
lights - إضاءات
  • الرئيسية
  • كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • علوم انسانية
    • أدب
      • قصة قصيرة
      • قراءات نقدية
    • ثقافة
    • فنون
      • لوحة وحكاية دراسات فنية
    • مسرح الطفل
  • اقتصاد
  • بحوث ودراسات
    • مقالات
  • رياضة
  • طب وصحة
    • الطب البديل
  • علوم ومعارف
  • الركن القانوني
  • مجتمع
    • عالم الطفل
    • عالم المرأة
    • حدث في مثل هذا اليوم
    • أزياء
  • صورة وتعليق
  • بالفيديو
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • علوم انسانية
    • أدب
      • قصة قصيرة
      • قراءات نقدية
    • ثقافة
    • فنون
      • لوحة وحكاية دراسات فنية
    • مسرح الطفل
  • اقتصاد
  • بحوث ودراسات
    • مقالات
  • رياضة
  • طب وصحة
    • الطب البديل
  • علوم ومعارف
  • الركن القانوني
  • مجتمع
    • عالم الطفل
    • عالم المرأة
    • حدث في مثل هذا اليوم
    • أزياء
  • صورة وتعليق
  • بالفيديو
No Result
View All Result
lights - إضاءات
No Result
View All Result
Home حدث في مثل هذا اليوم

في مثل هذا اليوم 19 يناير1883م..بقلم سامح جميل..

يناير 19, 2026
in حدث في مثل هذا اليوم
0 0
في مثل هذا اليوم 19 يناير1883م..بقلم سامح جميل..
0
SHARES
0
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

في مثل هذا اليوم 19 يناير1883م..
توماس إديسون يضع أول نظام إضاءة كهربائي في الخدمة.

في مثل هذا اليوم 19 يناير من العام 1883، وضع توماس إديسون أول نظام إضاءة كهربائي عملي في الخدمة العامة، معتمداً على المصباح المتوهج وشبكة توزيع متكاملة للطاقة.. مثّل هذا الإنجاز خطوة مفصلية في الانتقال من الإضاءة التقليدية إلى الكهرباء، وأسهم في تغيير أنماط الحياة والعمل داخل المدن الصناعية
حين يذكر اسم توماس إديسون يذهب العقل دوماً إلى المصباح الكهربائي، باعتبار إديسون مكتشفه، غير أن ما يغيب عن الأذهان هو أن الرجل له ما يفوق الـ1000 براءة اختراع، تجعل منه قصة شبه أسطورية وسط مخترعي الغرب في نهايات القرن الـ19.

لم يكن إديسون بحال من الأحوال الكتكوت الفصيح، إذ لم يصح مبكراً في بواكير حياته، بل على العكس من ذلك كان على الدوام شريد الذهن بالمدرسة، إذ وصفه أستاذه بأنه “فاسد”.

بعد ثلاثة أشهر من الدراسة النظامية استدعى ناظر المدرسة والدة إديسون، ليخبرها بأن مستوى ابنها العلمي لا يرقى إلى إكمال دراسته، فما كان من الأم إلا أن دافعت عنه دفاع الأبطال وآلت على نفسها أن تكمل تعليمه بنفسها.

في وقت لاحق كتب إديسون يقول “والدتي هي من صنعتني، لقد كانت واثقة بي، حينها شعرت بأن لحياتي هدفاً، وشخصاً لا يمكنني خذلانه”. كانت والدته تقوم بتدريسه في المنزل، وأسهمت قراءته كتب العلم والفيزياء والكيمياء لمختلف العلماء الأوروبيين والأميركيين السابقين، في جعله شخصية مغايرة، سيكون لها يوماً ما عظيم الشأن في مجال المخترعات.

رحلة كفاح لصبي ضعيف السمع

ترجع أصول إديسون إلى جذور هولندية، وقد كانت رحلة حياته نوعاً من أنواع الكفاح والمثابرة مع الحياة الصعبة الخشنة، لا سيما أنه في وقت مبكر عانى مشكلات في السمع، وإن ظل السبب غير محدد، فهناك من مؤرخي حياته من قال إن “الحمى القرمزية” هي السبب، والبعض الآخر عزا الأمر إلى قيام سائق قطار بإلقائه هو ومعمله الصغير من القطار بعد أن اكتشف وجود النيتروغليسيرين معه، وهي مادة قابلة للانفجار، غير أن إديسون نفسه تحدث ذات مرة فقال إن السبب هو قيام عامل القطار بمساعدته على الركوب برفعه من إذنيه.

بدأت مسيرة حياته في ولاية ميتشيغان في أوائل ستينيات القرن الـ19، حين باع الحلوى والصحف في القطارات، ولاحقاً الخضراوات لتعزيز دخله.

على أن ما يثبت موهبته المبكرة، أنه فيما كان يفعل كذلك لم يهمل تعليم وتثقيف نفسه، فدرس التحليل النوعي، وهو أحد الفروع الرئيسة في علم الكيمياء، وأجرى تجارب كيماوية في القطار إلى أن وقعت حادثة حظرت القيام بمزيد من تلك الأعمال.

بدا الصبي إديسون قادراً على تطوير نفسه بنفسه بدرجة كبيرة، فعبر المشاركة مع بعض الأصدقاء حصل على الحق الحصري لبيع الصحف، ثم لم يلبث أن أصدر نشرة أسبوعية، لم تنفك تتحول إلى صحيفة محلية.

كانت هذه إشارة البدء لدخوله إلى عالم الأعمال، التي بدأت صغيرة ومتواضعة، لكنها لم تلبث أن تحولت في نهاية المطاف إلى 14 شركة، بما فيها شركة “جنرال إليكتريك”، التي لا تزال إحدى كبرى الشركات المساهمة في العالم.

كانت مدينة بوسطن في ستينيات القرن الـ19 بمثابة محور للثقافة والعلوم، وعندما حل إديسون بها أثناء العمل بشركة “ويسترن يونيون”، كان يزور مصنعاً لإنتاج أجهزة التليغراف، وهناك تعلم تبادل الأفكار مع شخصيات اتسمت بالذكاء، وفي عام 1868 تمكن من تسجيل أول براءة اختراع باسمه، وكانت عبارة عن جهاز لتسجيل الأصوات الانتخابية كهربائياً للإسراع من عملية التصويت بالضغط على أزرار.

رفض الكونغرس الأميركي اختراع إديسون، والمدهش أن المخترع الشاب لم يصب بالخيبة، بل تعلم من ذلك درساً مفاده “لا تهدر وقتك في اختراع شيء لا يمكنك بيعه الناس”، وفي ضوء هذا السيناريو بنى منهجيته التي تربط بين مخترعاته وكسبه المال.

مسيرة النجاح… إيمان مبكر بالعلم

آمن إديسون بأن العلم هو المفتاح الحقيقي لطريق المخترعات، ولهذا استغل وجوده في بوسطن، ليشارك في الاستماع إلى محاضرات تلقى في “بوسطن تك” الذي تأسس عام 1861، وتحول عام 1916 إلى معهد “ماساتشوستس” التكنولوجي، حيث تعلم أفكاراً وتوسع في دراسة إمكانات تليغراف.

أثقلت الديون كاهل إديسون، وكان على حافة الطرد من وظيفته في شركة “ويسترن يونيون” ولهذا اقترض 35 دولاراً ليشتري تذكرة على سفينة بخارية متجهة إلى نيويورك.

حين وصل إلى “مدينة التفاحة” بدا كأنه على موعد مع الموت جوعاً حرفياً وليس مجازياً، غير أن مصادفة قدرية أنقذته وفتحت له أبواب المستقبل.

كان إديسون قريباً من المركز المالي للمدينة، حيث وجد أحد مديري شركات الوساطة المالية يعاني الهلع عندما تعطل أحد أجهزة رموز الأسهم.

هنا سنحت الفرصة لإديسون لإصلاح الآلة ونجح في ذلك.

تلقى إديسون مكافأة من مدير الشركة، وعرض عليه وظيفة إصلاح الآلات في شركته براتب 300 دولار شهرياً، أي ضعف ما كان يتلقاه في شركة الكهرباء في المدينة حينها، ليخرج من براثن الجوع والفقر إلى التعافي والرخاء.

واصل إديسون أعماله التجارية، وأيضاً إصلاح آلات رموز الأسهم وكانت إحداها خاصة بشركة “غولد أند ستوك تليغراف”، ليكافأ بمبلغ 40 ألف دولار، وقد كانت مكافأة سخية بالنسبة إليه، ومن شدة انبهاره، وضع المال على فراشه، وبات يحصيه مرة تلو المرة، غير مصدق ما حدث.

بدأت مسيرة إديسون تتعاظم، واسمه ينتشر في الآفاق، مستثمراً سمعته الطيبة وتجاربه في إصلاح الأعطال، حتى استحوذت عليه “ويسترن يونيون” عام 1871.

بعد نحو ثلاثة أعوام قدم إديسون للعالم نوعاً جديداً من التليغراف الكهربائي تحت اسم “كوادرو ويلكس تليغراف”، إذ يمكن الأشخاص من بث واستقبال إشارات منفصلة بسلك واحد تلقائياً، واتفق على بيع براءات اختراعه لـ”ويسترن يونيون” مقابل مبلغ كبير من المال.

كان هذا الحصاد النقدي الخطوة التي دفعت إديسون إلى تمويل أعماله، وبناء معمل أبحاث كان يحلم به، وقد أدرك ذلك بالفعل في منطقة “نوآرك” بولاية نيوجيرسي عام 1876.

أراد إديسون المنافسة مع غراهام بل مخترع الهاتف، الذي أبهر العالم بجهاز يحول الموجات الصوتية إلى إشارات كهربائية، وكان ولا يزال جهازاً ثورياً بكل ما تحمله الكلمة من معنى وغير شكل الاتصالات على مستوى العالم.

عمل إديسون جاهداً على ابتكار أجهزة لتيسير بث واستقبال الإشارات، ففي ذلك الوقت استغل إديسون فكرة الهاتف وإرسال الموجات الصوتية، وتحويلها إلى إشارات كهربائية في اختراع جهاز لتسجيل تلك الموجات الصوتية، وهو “الفونوغراف” عام 1877 الذي دفعه إلى تأسيس شركة “إديسون سبيكنغ فونوغراف” لبيع الجهاز الجديد وتسويقه لأغراض مختلفة كتسجيل الموسيقى والكتب للمكفوفين ولأغراض التعليم والمحادثات المسجلة.

نوآرك وطريق المصباح الكهربائي

هل كانت في حياة إديسون تجربة شخصية دفعته إلى المضي في طريق تطوير المصباح الكهربائي؟

الشاهد أن حالة صحية طارئة ألمت بوالدته، كادت تذهب بها ما لم يتوافر الضوء الكافي لإجراء عملية جراحية، كانت هي السبب في تفكير الصبي إديسون في تطوير نوع قوي من الضوء يبدد ستر الظلام ليلاً.

على أن جواب السؤال المتقدم هو أن إديسون لم يخترع بالفعل أول مصباح كهربائي، ولكنه اخترع أول مصباح متوهج عملي من الناحية التجارية، فقد سبقه عديد من المخترعين في صناعة المصابيح المتوهجة، بما في ذلك هنري وودوراد وماثيو إيفانز، وكان هناك مخترعون آخرون سبق لهم صنع المصابيح الكهربائية المتوهجة لكنها غير عملية تجارياً. كانت عيوب تلك المصابيح أنها قصيرة الأجل للغاية وذات كلفة إنتاجية عالية، كما تسحب كثيراً من التيار الكهربائي مما يصعب تطبيقها على نطاق تجاري واسع.

بعد 900 تجربة فاشلة قام بها إديسون، وتقول مصادر إنها 10 آلاف تجربة، تمكن أخيراً من اختراع أول مصباح كهربائي مفيد في الاستخدامات اليومية، وذلك في الـ21 من أكتوبر (تشرين الأول) عام 1879، وكان عمره آنذاك نحو 32 سنة.

كانت هناك براءة اختراع مسجلة باسم “إليساندرو فولتا”، قبل ولادة إديسون بست سنوات، ولكنه كان مبهراً لدرجة أنه كان يمكن أن يسبب العمى للناظرين.

طور إديسون مصباح الكهرباء بفرق جهد منخفض قدره 110 فولتات ومقاومة مرتفعة، واستمر عمل أول مصباح نحو 13.5 ساعة، ثم عكف لاحقاً على تطويره حتى سجله كعلامة تجارية عام 1883 في أميركا.

لم يقف الأمر عند هذا الحد، بل ابتكر منظومة تعتمد على مصدر مركزي للطاقة، ثم بحث بشكل مكثف تطوير أول مولد كهربائي وأطلق عليه اسم “لونغ ويستد ماري آن”، وقدرته 100 كيلوواط ساعة.

هل سرق إديسون اختراعات تسلا؟

هل كان إديسون لص مخترعات عتيداً؟ هذا التساؤل لا تنفك الأجيال تردده، بدءاً من الحديث عن اختراعه المصباح الكهربائي، وصولاً إلى باقي المخترعات التي تبلغ نحو 1093 اختراعاً.

يبدو الرقم في واقع الأمر مهولاً، ويحتاج إلى حيوات رجالات كثر، لا لحياة رجل واحد، مما يدعونا إلى التفكر في حقيقة الأمر.

والحقيقة غالب الأمر أن توماس إديسون لم يكن صاحب كل تلك المخترعات،…..!!!!!!!!

Next Post
في مثل هذا اليوم 19 يناير1899م..بقلم سامح جميل..

في مثل هذا اليوم 19 يناير1899م..بقلم سامح جميل..

صفحتنا على فيس بوك

آخر ما نشرنا

في مثل هذا اليوم 30 يناير 1962م..بقلم سامح جميل…….
حدث في مثل هذا اليوم

في مثل هذا اليوم 30 يناير 1962م..بقلم سامح جميل…….

by سامح جميل
يناير 30, 2026
0
في مثل هذا اليوم 30 يناير2016م.. بقلم سامح جميل..
حدث في مثل هذا اليوم

في مثل هذا اليوم 30 يناير2016م.. بقلم سامح جميل..

by سامح جميل
يناير 30, 2026
1
في مثل هذا اليوم 30 يناير2013م..بقلم سامح جميل..
حدث في مثل هذا اليوم

في مثل هذا اليوم 30 يناير2013م..بقلم سامح جميل..

by سامح جميل
يناير 30, 2026
0
في مثل هذا اليوم 30 يناير2010م..بقلم سامح جميل..
حدث في مثل هذا اليوم

في مثل هذا اليوم 30 يناير2010م..بقلم سامح جميل..

by سامح جميل
يناير 30, 2026
0
في مثل هذا اليوم 30 يناير1995م..بقلم سامح جميل..
حدث في مثل هذا اليوم

في مثل هذا اليوم 30 يناير1995م..بقلم سامح جميل..

by سامح جميل
يناير 30, 2026
0

BY : refaat

2024 © جميع الحقوق محفوظة

إضاءات

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • علوم انسانية
    • أدب
      • قصة قصيرة
      • قراءات نقدية
    • ثقافة
    • فنون
      • لوحة وحكاية دراسات فنية
    • مسرح الطفل
  • اقتصاد
  • بحوث ودراسات
    • مقالات
  • رياضة
  • طب وصحة
    • الطب البديل
  • علوم ومعارف
  • الركن القانوني
  • مجتمع
    • عالم الطفل
    • عالم المرأة
    • حدث في مثل هذا اليوم
    • أزياء
  • صورة وتعليق
  • بالفيديو
  • ar
    • ar
    • zh-CN
    • nl
    • en
    • fr
    • de
    • it
    • pt
    • ru
    • es

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In